-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

عشرون ألف قنبلة موقوتة في شوارع لبنان

عشية كل عاصفة، تصدر الأجهزة الأمنية جملة تحذيرات، من بينها ضرورة تجنّب الوقوف قرب اللوحات الإعلانية خشية سقوطها بسبب سرعة الرياح. في لبنان 20 ألف لوحة إعلانية. بحسبة بسيطة، هذا يجعل منها 20 ألف «قنبلة موقوتة»، قد «تنفجر» أي منها مع كل هبّة هواء.

مع كل عاصفة يسقط بعض اللوحات، و«يتخلّع» بعضها الآخر في انتظار أن يسقط في العاصفة التالية! لذلك، إن التحذيرات الرسمية لازمة. لكنها، في الوقت نفسه، «إقرار ضمني من السلطة بالتقصير في تنظيم هذا القطاع الذي يشهد فوضى عارمة تهدّد السلامة العامة»، بحسب جمعية «يازا».

رئيس الجمعية زياد عقل، يلفت إلى غياب الرقابة على اللوحات التي تُزرع على الطرقات، وانعدام الإجراءات التي تلزم أصحاب الشركات باعتماد معايير علمية في نصبها بما يحفظ السلامة العامة، «فعندما تُنصب لوحة حديدية ثقيلة فوق عمود، وعلى علوّ 20 متراً، من دون التزام أي معايير علمية وهندسية تأخذ بالاعتبار الوزن وسرعة الرياح وغيرهما، سيكون من الوارد جداً أن تسقط، كما حصل في منطقة خلدة الأسبوع الماضي». المسؤولية عن غياب الرقابة، بحسب تأكيدات عقل لـ«الأخبار»، تتحمّلها «نقابة المهندسين ووزارتا الداخلية والأشغال».

يؤكّد نائب رئيس تجمع أصحاب شركات الإعلانات في لبنان جورج شهوان، أن ما يسقط من لوحات إبان العواصف «ليس عدداً دراماتيكياً إذا ما قورن بالعدد الاجمالي للوحات». وهذا «مؤشر على التزام الشركات الشروط القانونية والمعايير الهندسية. وأؤكد أن نحو 85 في المئة من اللوحات مطابقة للمواصفات». هذا الكلام «التطميني» يعني أن نحو ثلاثة آلاف لوحة إعلانية من الـ20 ألفاً غير مستوفية للشروط. وبحسبة بسيطة، مرة أخرى، نكون أمام ثلاثة آلاف «قنبلة موقوتة»، وهذا ما لا يطمئن كثيراً!
يقرّ شهوان بأن من مسؤولية الشركات الكشف الدوري على اللوحات والتأكد من صلابة ركائزها وصيانتها دورياً لتفادي سقوطها بسبب التقادم، خصوصاً على الطرق الساحلية. ولكن ماذا عن دور التجمع؟ يجيب: «لا دور لنا، ومسؤولية المتابعة تقع على وزارة الداخلية».

في العادة، تحصل الشركات على تراخيص من البلديات إن كانت الأرض التي ستنصب فوقها لوحة إعلانية ضخمة ملكاً خاصاً، على أن يرفق الطلب ببوليصة تأمين ضد الغير بقيمة 100 ألف دولار. في حادثة سقوط اللوحة في خلدة، الأسبوع الماضي، كان العمود الذي حمل اللوحة منصوباً في التراجع التابع للأوتوستراد، «لذلك، إن الرخصة معطاة من وزارة الأشغال العامة والنقل»، بحسب رئيس لجنة الأشغال في بلدية الشويفات هشام الريشاني.

في لبنان نحو 80 شركة للإعلانات تتقاسم في ما بينها الأبنية والجسور وجسور المشاة ووسطيات الطرق والأرصفة وأسطح المباني وكل مساحة متاحة في فوضى تبدو عصية على التنظيم. المرسوم الرقم 1302 (2015) لتنظيم هذا القطاع لم ينجح في منع المخالفات. كذلك فإنه لم يتمكن من تأمين السلامة العامة. إذ يكتفي بعبارات عامة في هذا الشأن. فالفقرة الأولى من المادة 15، مثلاً، تشير إلى أنه «يجب أن تركز اللوحة الإعلانية بطريقة فنيّة تقاوم العواصف والرياح حفاظاً على السلامة العامة، وذلك على مسؤولية صاحب اللوحة».

إلا أنها لا تلحظ أي معايير محدّدة وواضحة ومُلزمة كسرعة الرياح مثلاً. الأمر نفسه ينطبق على الفقرة الثانية التي تنص على أن «على صاحب اللوحة الإعلانية أن يقوم بصيانتها بصورة دائمة». وهذا غير كافٍ إذا لم يقترن بمعايير ملزمة وبكشف تجريه الجهات المسؤولة. أضف إلى ذلك أن المرسوم لا يلحظ أي عقوبات ولا تحديداً واضحاً للمسؤوليات، كذلك فإنه لا يلحظ بوضوح جودة اللوحات ونوعيّتها وطريقة تركيبها. وفي ما يتعلق باللوحات الضخمة، لا ينصّ على ضرورة تركيبها تحت إشراف مهندس متخصص وإشراكه في المسؤولية.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الأخبار
2019 - كانون الثاني - 15

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

'هبوط هليكوبتر في حراجل' يدفع فارس سعيد الى التوضيح
باميلا أندرسون تتعرى إحتفالاً بعيد ميلادها (صورة)
باميلا أندرسون تتعرى إحتفالاً بعيد ميلادها (صورة)
ريفي يعلّق على الحكم بحقّه: باسيل الفاسد الأكبر
ريفي يعلّق على الحكم بحقّه: باسيل الفاسد الأكبر
كمين يوقع بعصابة الباسبورات والهويات في المتن!
كمين يوقع بعصابة الباسبورات والهويات في المتن!
مراسم جنازة ادغار معلوف
مراسم جنازة ادغار معلوف
بـ خدعتين.. طريقة تفعيل الوضع الليلي على الـ Whatsapp
بـ خدعتين.. طريقة تفعيل الوضع الليلي على الـ Whatsapp

آخر الأخبار على رادار سكوب

بعد دفن الوالدين قال لأخيه:
بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة