ادعت فتاة قاصر كانت برفقة والدتها أمام فصيلة تبنين على والدها بجرم التحرش والاغتصاب.
وفي التفاصيل أنه أثناء عودتها من بيروت الى منزلها الكائن في إحدى البلدات بقضاء بنت جبيل مع والدها، أقدم الأخير على التحرش بها حيث حاول القيام بأفعال منافية للحشمة، فما كان منها إلا أن حاولت فتح باب السيارة والهروب ولكنه أمسك بيدها ومنعها من ذلك، وقبل وصولها الى المنزل قام بتهديدها في حال أخبرت والدتها.
وأضافت الفتاة أنه منذ حوالي الأربع سنوات أقدم والدها على فض بكارتها بعدما اصطحبها الى محل كان يستأجره بالقرب من المنزل وانه كان يقوم قبل ذلك بالتحرش بها وتهديدها في حال أخبرت أي أحد.
وعلى اثره أوقفت دورية من مفرزة استقصاء الجنوب الوالد، وتم تسليمه الى فصيلة تبنين لاجراء المقتضى القانوني بحقه وفق موقع لبنان 24.
إلا أن بعد تواصل " موقع يا صور" مع مطلعين على مجريات التحقيق، تبين أن عشيق أم الفتاة هو الذي اقدم على تلك الفعلة الشنيعة بحقها، وليواريا سوءة ما فعله، لُفقت التهمة للأب.
وفي التفاصيل، فان الابنة لجأت لأبيها، الذي كان قد انفصل عن أمها، واخبرته باعتداء عشيق أمها عليها جنسياً وتحرشه المستمر بها، فرفع الاب دعوى بحق العشيق المجرم بعد اعتراف ابنته الضحية خلال التحقيق. ولما عادت الابنة الى والدتها واخبرتها ما جرى، طالبتها الام بتغيير اقوالها ليصبح الأب هو المتهم في القضية. وهكا فعلت الابنة. الا ان تعمق الاجهزة في التحقيق كشف تلاعب الام والابنة. وعلى هذا الاساس، تم توقيف الابنة والأم من قبل شرطة الاداب ومكافحة الاتجار بالبشر والتحقيق معهما ثم أخلي سبيلهما بسند اقامة، بينما يتوارى العشيق عن الانظار بعد صدور مذكرة توقيف بحقه. كما بقي الاب موقوفا رهن التحقيق، ليصار مطلع الاسبوع المقبل لاعادة استماع اعترافات المتهمين، المدعين، والشهود.














