-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

المعركة على رئاسة العمّالي العام.. بدأت؟

على وقع تَحَوُّل «الوقت» عنواناً لصراعٍ مكتوم - معلَن، دخلتْ مناقشات مشروع موازنة 2019 في لبنان مرحلةً يُراد أن تكون حاسمة لإنجاز هذا الملف الذي استهلك حتى الآن 15 جلسة للحكومة بدت معها البلاد وكأنها غارقة في لعبة الأرقام ومعزولة عما يحوطها من ضوضاء غير مسبوقة في المنطقة المسكونة بطبول الحرب.

ولم يبدُ الرهان ممكناً على أن الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اللبناني مساء أمس ستكون الأخيرة في سبحة المناقشات قبل الإقرار النهائي للموازنة في جلسةٍ يترأسها رئيس الجمهورية ميشال عون، وذلك في ضوء معطييْن:

* الأوّل الحاجة الى انتظار اجتماعٍ للمجلس الأعلى للدفاع لإخراج تَفاهُم على التدبير رقم 3 في المؤسستيْن العسكرية والأمنية، وهذا الأمر يرتّب نتائج رقمية على مشروع الموازنة وسلّة الخيارات «الاحتياطية» لضمان بلوغ خفض العجز المستوى المطلوب.

* والثاني ازدياد مؤشرات الاستقطاب السياسي على تخوم ملف الموازنة انطلاقاً مما يشبه «الإنزال» الذي قام به رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل عبر ورقةٍ ضمّنها اقتراحات لإجراءات يرى أنها توصل الى خفض أكبر بكثير للعجز، وهي الخطوة التي أثارتْ حفيظة أطراف عدة في الحكومة اعتبروا أنها تعيد عجلة المناقشات الى الوراء وتعكس محاولة لتظهير باسيل نفسه على أنه يقود عربة الإنقاذ المالي - الاقتصادي.

ومضى رئيس «التيار الحر» أمس في رسْم أبعاد جوهر «المعركة» التي يخوضها والتي تتجاوز أرقام الموازنة لتطول السياسة الاقتصادية وخياراتها، وهو أعلن بعد زيارة قام بها على رأس وفدٍ من التكتّل الذي يترأسه الى بكركي حيث شارك في قداس عن نية البطريرك الراحل مار نصر الله بطرس صفير «اننا اليوم سنخوض مقاومة اقتصادية لتحرير بلدنا من القرار الاقتصادي والمالي الذي وضعنا جميعا رهائن سياسات فساد وهدر للمال العام»، وذلك غداة تحذيره من انه «لا يُمكننا أن نستمر في الحكومة في ظل هذا الوضع، لأننا في كل مرّة نُعطي فرصة للموازنة بتقديم اقتراحات تُخفف الهدر يُحمّلوننا مسؤولية التأخير»، مؤكداً الإصرار على «الخروج بموازنة أفضل حتى لو تطلب الأمر وقتاً إضافياً».
وجاء كلام وزير المال علي حسن خليل (قبيل الجلسة المسائية للحكومة) ليعزز المخاوف من ارتسام «خطوط تماس» سياسية داخل الحكومة على جبهة الموازنة، إذ أكد ضرورة إنجاز المشروع قبل الإثنين، معلناً «لن نقبل بتضييع الوقت بعد الآن. الكل قال ما عنده والتأخير أصبح مكلفاً جداً»، معتبراً (عبر صحيفة «النهار») رداً على اقتراحات باسيل «اننا نلتقي على الكثير من النقاط المطروحة ولا مشكلة ولكن عندما تصبح أفكاراً مكررة والإجابات عنها سبق وقُدمت فعندئذ يصبح الموضوع تضييعاً للوقت، ولا مصلحة في ذلك»، مضيفاً «لن نقبل بإطالة الوقت أو أن يستمر النقاش أكثر من جلسة الأحد، ويجب أن نتنبه إلى أنه لا يمكن أن نحمّل الموازنة مشاريع وقضايا خارج طبيعتها».

وفي الوقت الذي تشهد الإدارات العامة والمؤسسات التربوية اليوم إضراباً مواكبةً لمسار مناقشات الموازنة واستباقاً لأي خيارات تمس الرواتب والمخصصات والتعويضات والتقديمات، بدأت قضية رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر الذي أوقف السبت على خلفية التداول بفيديو يتطاول فيه على البطريرك صفير تشي بمضاعفات سياسية - نقابية.

وإذ كان مصير الأسمر على رأس «العمالي العام» يراوح بين الاستقالة أو الإقالة، وسط تعليق العديد من الاتحادات عضويتها في الاتحاد الأم، أطلق باسيل إشاراتٍ عكستْ إمكان تَحول اختيار بديل عن الأسمر الى «معركة» لا تخلو من الطابع السياسي الذي يتحكّم أصلاً بالجسم النقابي في لبنان.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الراي
2019 - أيار - 20

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول نووي كوريا الشمالية
اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول نووي كوريا الشمالية
جثة مواطن في المنصورية
جثة مواطن في المنصورية
تفشّي الحمى القلاعية… نداء عاجل لإعلان الطوارئ!
تفشّي الحمى القلاعية… نداء عاجل لإعلان الطوارئ!
أول أولمبياد "للمسنين"
أول أولمبياد "للمسنين"
أقلام ونظارات كاميرا لإلزام الناخبين بالصوت التفضيلي
أقلام ونظارات كاميرا لإلزام الناخبين بالصوت التفضيلي
فنان شهير وجد مقتولاً في الفندق مع عشيقته!
فنان شهير وجد مقتولاً في الفندق مع عشيقته!

آخر الأخبار على رادار سكوب

راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
انتحل صفة أمن دولة لسلب ضحاياه…
انتحل صفة أمن دولة لسلب ضحاياه…
سوري أوقع ضحاياه عبر أحد تطبيقات التعارف
سوري أوقع ضحاياه عبر أحد تطبيقات التعارف