-   ترامب: حققنا إنجازات كبيرة من بينها خفض أسعار الطاقة والمواد الغذائية    -   نتنياهو: كل من يرفع يده علينا سيصاب بضربات ساحقة غير مسبوقة    -   الوكالة الوطنية: الطيران الاسرائيلي المسير يحلق في اجواء الضاحية الجنوبية وعرمون - بشامون وخلدة    -   الوكالة الوطنية: مسيرة تحلق فوق كفرحتى والجوار على علو منخفض    -   رويترز: الولايات المتحدة تقدم للبنان 230 مليون دولار في إطار سعيها لنزع سلاح حزب الله    -   القناة 13 الإسرائيلية: البحرية الإسرائيلية سيطرت على 6 سفن كبيرة من أسطول الصمود    -   الهيئة الاتهامية برئاسة القاضي فادي العريضي تقرر اخلاء سبيل مدير عام الكازينو رولان خوري مقابل كفالة مالية    -   أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لا أحد قادر على إزالة البرنامج النووي وسنظل قادرين على حفظ إنجازاتنا    -   إعلام سوري: مقتل شخص جراء استهداف منزله في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي من قبل طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي    -   الشيخ قاسم: لبنان صامد أمام التحديات والتهديدات الأميركية ـ الإسرائيلية    -   رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لـ "المنار": نحن دائما نثق بإرادة المقاومة وبقيادتها الحكيمة والحريصة على لبنان ومستقبله ووحدته وعلى التنوع فيه    -   نتنياهو: هجوم الحوثي على المدن الإسرائيلية سيُقابل بضربة قاسية
الاكثر قراءة

محليات

المعركة على رئاسة العمّالي العام.. بدأت؟

على وقع تَحَوُّل «الوقت» عنواناً لصراعٍ مكتوم - معلَن، دخلتْ مناقشات مشروع موازنة 2019 في لبنان مرحلةً يُراد أن تكون حاسمة لإنجاز هذا الملف الذي استهلك حتى الآن 15 جلسة للحكومة بدت معها البلاد وكأنها غارقة في لعبة الأرقام ومعزولة عما يحوطها من ضوضاء غير مسبوقة في المنطقة المسكونة بطبول الحرب.

ولم يبدُ الرهان ممكناً على أن الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اللبناني مساء أمس ستكون الأخيرة في سبحة المناقشات قبل الإقرار النهائي للموازنة في جلسةٍ يترأسها رئيس الجمهورية ميشال عون، وذلك في ضوء معطييْن:

* الأوّل الحاجة الى انتظار اجتماعٍ للمجلس الأعلى للدفاع لإخراج تَفاهُم على التدبير رقم 3 في المؤسستيْن العسكرية والأمنية، وهذا الأمر يرتّب نتائج رقمية على مشروع الموازنة وسلّة الخيارات «الاحتياطية» لضمان بلوغ خفض العجز المستوى المطلوب.

* والثاني ازدياد مؤشرات الاستقطاب السياسي على تخوم ملف الموازنة انطلاقاً مما يشبه «الإنزال» الذي قام به رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل عبر ورقةٍ ضمّنها اقتراحات لإجراءات يرى أنها توصل الى خفض أكبر بكثير للعجز، وهي الخطوة التي أثارتْ حفيظة أطراف عدة في الحكومة اعتبروا أنها تعيد عجلة المناقشات الى الوراء وتعكس محاولة لتظهير باسيل نفسه على أنه يقود عربة الإنقاذ المالي - الاقتصادي.

ومضى رئيس «التيار الحر» أمس في رسْم أبعاد جوهر «المعركة» التي يخوضها والتي تتجاوز أرقام الموازنة لتطول السياسة الاقتصادية وخياراتها، وهو أعلن بعد زيارة قام بها على رأس وفدٍ من التكتّل الذي يترأسه الى بكركي حيث شارك في قداس عن نية البطريرك الراحل مار نصر الله بطرس صفير «اننا اليوم سنخوض مقاومة اقتصادية لتحرير بلدنا من القرار الاقتصادي والمالي الذي وضعنا جميعا رهائن سياسات فساد وهدر للمال العام»، وذلك غداة تحذيره من انه «لا يُمكننا أن نستمر في الحكومة في ظل هذا الوضع، لأننا في كل مرّة نُعطي فرصة للموازنة بتقديم اقتراحات تُخفف الهدر يُحمّلوننا مسؤولية التأخير»، مؤكداً الإصرار على «الخروج بموازنة أفضل حتى لو تطلب الأمر وقتاً إضافياً».
وجاء كلام وزير المال علي حسن خليل (قبيل الجلسة المسائية للحكومة) ليعزز المخاوف من ارتسام «خطوط تماس» سياسية داخل الحكومة على جبهة الموازنة، إذ أكد ضرورة إنجاز المشروع قبل الإثنين، معلناً «لن نقبل بتضييع الوقت بعد الآن. الكل قال ما عنده والتأخير أصبح مكلفاً جداً»، معتبراً (عبر صحيفة «النهار») رداً على اقتراحات باسيل «اننا نلتقي على الكثير من النقاط المطروحة ولا مشكلة ولكن عندما تصبح أفكاراً مكررة والإجابات عنها سبق وقُدمت فعندئذ يصبح الموضوع تضييعاً للوقت، ولا مصلحة في ذلك»، مضيفاً «لن نقبل بإطالة الوقت أو أن يستمر النقاش أكثر من جلسة الأحد، ويجب أن نتنبه إلى أنه لا يمكن أن نحمّل الموازنة مشاريع وقضايا خارج طبيعتها».

وفي الوقت الذي تشهد الإدارات العامة والمؤسسات التربوية اليوم إضراباً مواكبةً لمسار مناقشات الموازنة واستباقاً لأي خيارات تمس الرواتب والمخصصات والتعويضات والتقديمات، بدأت قضية رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر الذي أوقف السبت على خلفية التداول بفيديو يتطاول فيه على البطريرك صفير تشي بمضاعفات سياسية - نقابية.

وإذ كان مصير الأسمر على رأس «العمالي العام» يراوح بين الاستقالة أو الإقالة، وسط تعليق العديد من الاتحادات عضويتها في الاتحاد الأم، أطلق باسيل إشاراتٍ عكستْ إمكان تَحول اختيار بديل عن الأسمر الى «معركة» لا تخلو من الطابع السياسي الذي يتحكّم أصلاً بالجسم النقابي في لبنان.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الراي
2019 - أيار - 20

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

سرق الذهب من طفلته بسبب كبسة زر!
سرق الذهب من طفلته بسبب كبسة زر!
قبل نهاية السنة… ديما حرب تفضح أخطر أساليب المنجّمين والمشعوذين
قبل نهاية السنة… ديما حرب تفضح أخطر أساليب المنجّمين والمشعوذين
سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
الموت يغيّب النائب غسان سكاف
الموت يغيّب النائب غسان سكاف
تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف
بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

واتساب يضيف ميزتين مبهرتين لـ التطبيق
واتساب يضيف ميزتين مبهرتين لـ التطبيق
الى المسافرين...خبر غير سار اعتبارا من اليوم!
الى المسافرين...خبر غير سار اعتبارا من اليوم!
هذا ما كشفته التحقيقات بجريمة كفتون حتى الساعة...
هذا ما كشفته التحقيقات بجريمة كفتون حتى الساعة...
وهاب: الأزمة طويلة إستعدوا لها
وهاب: الأزمة طويلة إستعدوا لها
ابتّزها وهدّدها بنشر صورها.. وقوى الامن تحذّر من جديد
ابتّزها وهدّدها بنشر صورها.. وقوى الامن تحذّر من جديد
مستشفى المعونات بحاجة  الى دم من فئة A+
مستشفى المعونات بحاجة الى دم من فئة A+

آخر الأخبار على رادار سكوب

نهاية نشاط عصابة نشل… أحد أفرادها بقبضة المعلومات
نهاية نشاط عصابة نشل… أحد أفرادها بقبضة المعلومات
قتلها بسبب الشك.. ريم برّو تحذّر من اللايف كوتشينغ!
قتلها بسبب الشك.. ريم برّو تحذّر من اللايف كوتشينغ!
بأقلّ من 24 ساعة شعبة المعلومات تكشف هويّة منفّذي سلب سيّارة في الشويفات
بأقلّ من 24 ساعة شعبة المعلومات تكشف هويّة منفّذي سلب سيّارة في الشويفات
مفرزة استقصاء بيروت توقّف 15 شخصًا وتضبط 299 آلية مخالفة
مفرزة استقصاء بيروت توقّف 15 شخصًا وتضبط 299 آلية مخالفة
مداهمات نوعية في الشياح
مداهمات نوعية في الشياح
روّجا المخدّرات في الكسليك وبئر العبد
روّجا المخدّرات في الكسليك وبئر العبد