وائل تقي الدين - رادار سكوب:
إن قبض الرجل على شنبه بإصبعيه، فقد التزم بعهد لا يمكن نقضه بأي حال من الأحوال، فكيف الحال اذا كان العهد "وثيقة شرف" عند كاتب العدل (الصور أعلاه)!
تعاني بلدة شوفية من شرف مفقود كان يجاهر به أحد المسؤولين فيها قبل سكرة السلطة وشهوة كرسيها المزمنة، على ما يبدو.
فكما متعارف عليه في اكثرية البلديات اللبنانية، تقسم السنوات الستة مناصفة بين شخصين اتفق عليهما من قبل الجميع، الأول يتولى الرئاسة لثلاث سنوات وما ان تنتهي المدة الزمنية المتفق عليها يتولى الثاني مهامه الرئاسية حتى انتهاء ما تبقى من العهد.
بلدية بريح الشوفية، قسمت وفقا للاتفاق المشار اليه اعلاه، بحيث يتولى السيد صبحي لحود رئاسة السنوات الثلاث الأولى، يليه المحامي عيد حسون إلا ان الطرف الأول خلف بالاتفاق تقول مصادر شوفية في حديثها الى موقع رادار سكوب.
وتلفت الى أن عدم إلتزام رئيس البلدية الحالي السيد لحود بميثاق الشرف القاضي بإستقالته بعد انقضاء ثلاث سنوات على انتخابه وتسليم رئاسة البلدية للمحامي عيد حسون خلق تشنجات وأجواء متعارضة، أثرت على مفاعيل المصالحة في البلدة.
وتؤكد في معرض حديثها إلى ان الاجواء البريحية تحولت مؤخراً الى سلبية بين ابناء البلدة، وتعزو ذلك لكون الرئيس نال خمسة أصوات فقط من اصل اثني عشر صوتا الامر الذي يؤكد بطريقة واضحة ان الاكثرية ليست مع نقضه للاتفاق واستمراره برئاسة البلدية مخالفا توجهات المرجعيات السياسية والاهلية والدينية كافة بضرورة تنفيذ الاتفاق الامر الذي يجعل من استمرار الوضع مناقض لمفاهيم الديمقراطية الصحيحة ولرغبة جميع اهالي البلدة.
وفي سياق متصل، رأى مصدر قانوني متابع لحيثيات ما يجري، أن الفرصة لا زالت متاحة للجميع لتصحيح الوضع وتدارك اي تصعيد من اي طرف كان، مؤكداً أن الاوان لم يفت والجميع مطالب بالتدخل من سياسيي المنطقة الى ابنائها وفعاليتها، علّ رجال بريح يُثبتون ان كلمتهم كلمة رجال وحكمتهم من شيم كبارهم.
ويختم أحد وجهاء بلدة بريح الشوفية حديثه قائلاً: "آه يا سلام عإيام الشوارب وحلفان الرجال، هيك كانت ايام جدي وجدك، لكن الزمن الجميل "بح"...!


















