-   مفرزة استقصاء البقاع توقف اثنين من أفراد عصابة توهم المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتصريف عملة أجنبية بأسعار مغرية ومن ثم تستدرجهم إلى مناطق محدّدة لسلبهم    -   التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد جل الديب باتجاه انطلياس    -   باسيل: قرار رئيس الجمهورية بتأجيل الاستشارات النيابية لن يغير في موقفنا    -   الوزير حسن: المؤشرات تؤكد أننا في خطر ونسبة الإصابات الأسبوعية تقارب بريطانيا وتفوق إسبانيا والأردن    -   الراعي: لا اعتقد ان مفاوضات ترسيم الحدود ستصل الى التطبيع واليوم ليس وقت التطبيع ولبنان بحاجة الى الترسيم ليستطيع الاستفادة من النفط    -   الراعي: رئيسا الجمهورية والحكومة مع الحياد والرئيس بري بعث برسالة لنا مع المطران مطر اكد فيها انه مع الحياد    -   باسيل: لا نريد الفدرالية أو التقسيم لكننا نريد اللامركزية بمعناها الواسع والإستمرار بالتعامي لن يأخذنا الاّ الى صيغ متشدّدة أكثر حولها    -   جنبلاط: قبل 7 أيار كان السيد حسن قطب في كل العالم العربي لكن بعد اجتياح بيروت في 7 أيار خسر الكثير    -   التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم محلة صور بالقرب من شركة الكهرباء    -   الجديد: صاحب المستودع الذي وقع فيه انفجار الطريق الجديدة خزّن ألف ليتر بنزين له ولموظفيه بسبب أزمة انقطاعه    -   الجيش اللبناني: الترسيم سيستند إلى دراسة أعدتها قيادة الجيش وفقاً للقوانين الدولية    -   قوى الأمن: 116 حالة شفاء بين النزلاء المصابين بفيروس كورونا في السجن المركزي في رومية
الاكثر قراءة

محليات

وقائع من المفاوضات بين القبور!

مع إقرار الموازنة بعد مخاض عسير، عاد ملف حادثة قبرشمون الى الواجهة مجدداً، خصوصاً أنّ هزاته الارتدادية لم تتوقف بعد، في ظل العجز المتمادي منذ أسابيع عن جمع «شتات» مجلس الوزراء. أما المحاولات المبذولة للمعالجة فلم تصل حتى الآن الى نتيجة، بفعل تمسّك الجهات المعنية بجوهر طروحاتها، وإن أبدَت أحياناً ليونة في الشكل. فماذا عن وقائع المفاوضات بين «القبور» التي نبشتها حادثة قبرشمون؟

على الرغم من تكثيف مساعي الوساطة بين أطراف أزمة قبرشمون خلال الفترة الماضية وما رافقها من مبادرات واقتراحات لتقريب وجهات النظر المتباعدة، إلّا أنّ الواضح انّ «الحل الوسط» الذي يمكن ان تتسِع عباءته لخلدة والمختارة لا يزال متعثراً وسط تمسّك النائب طلال ارسلان وحلفائه بإحالة ملف الحادثة الى المجلس العدلي ورفض النائب السابق وليد جنبلاط وآخرين ذلك، من دون ان تنجح فكرة اللجوء الى المحكمة العسكرية في إحداث الخرق المطلوب.

وهناك من طرح خلال المفاوضات إخراجاً يقضي بأن توضع القضية من حيث المبدأ في تصرّف القضاء العسكري، ثم يُعلن انه ليس صاحب الصلاحية او الاختصاص للنظر فيها، فتُحال عندها الى المجلس العدلي، لكن يبدو انّ البعض كانت لديه خشية من ان يتحوّل القضاء العسكري من «ممر» الى «مقر»، فلم يعبر الاقتراح «مضيق» الهواجس.

وفي المعلومات أنّ ارسلان يعارض مبدأ الاحتكام الى المحكمة العسكرية، وبالتالي يرفض ان يناقش تفاصيل هذا الاقتراح، مبدياً إصراره على اعتماد المجلس العدلي، وهو أبلغَ الى المفاوضين «انّ مسألة التفتيش عن المخارج او الاخراج «مش شَغلتي»، وإذا كان مطلوباً التسويف ما حدا يحكي معي. ما يهمني إحالة القضية الى المجلس العدلي في نهاية المطاف، وغير ذلك لا يعنيني».

وعندما اجتمع الرئيس سعد الحريري بإرسلان يرافقه الوزير صالح الغريب، قبل أيام، حاول رئيس الحكومة تليين موقف «المير» وتشجيعه على القبول بمعالجة سياسية للملف، فردّ ارسلان بأنه منفتح على الحلول السياسية، ولكن بعد اتّباع المسار القضائي الصحيح الذي يفضي الى الاستعانة بالمجلس العدلي، «امّا قبل ذلك، فلا مكان للتسويات على حسابنا».

ويتمسّك الرئيس ميشال عون من جهته باعتماد الحل الشامل والمتدرّج تحت مظلة الدولة، وقوامه ثلاث طبقات تتوزّع بين أمنية وقضائية وسياسية. وبالتالي، هو يرفض قلب الهرم واختزال المراحل، وهذه هي المعادلة التي تحكمت بإيقاع تحرك وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي على «خط الاستواء» السياسي، خلال الايام الماضية.

وعندما جرى التداول في إمكان احتواء الازمة من خلال لقاء مصالحة يرعاه عون في قصر بعبدا، أتى الرد من رئيس الجمهورية كالآتي: «أنا لستُ رئيس عشيرة. خلّيهم يعملوا المصالحة عند المشايخ... بالنسبة إلي، المعالجة تتم عبر المؤسسات الامنية والقضائية ومجلس الوزراء».

وإزاء تعثر خيارات المحكمة العسكرية والمصالحة العشائرية والتوافق على المجلس العدلي، راح البعض يدفع في اتجاه السعي الى عقد جلسة «آمنة» لمجلس الوزراء، يجري خلالها التصويت على مطلب الإحالة الى المجلس العدلي، من دون ان تنفجر الحكومة من الداخل، كما يتخوّف الحريري، بحيث تقدّم الجهات المعنية نوعاً من الضمانات او التطمينات بعدم الاستقالة، مهما كانت النتيجة.

أبدى ارسلان تجاوباً مع مبدأ التصويت في مجلس الوزراء، وحين سأله أحد الوسطاء عن رد فِعله لو خسر في التصويت، وهل يطلب من الوزير الغريب الاستقالة؟ أجاب أنه سيتقبّل النتيجة.

لكنّ الحريري المترقّب لا يزال متردداً في خوض مغامرة الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء قبل ان تكون مسبوقة بالتفاهم، بسبب تخوفه من «الأضرار الجانبية» التي قد تترتب على اعتماد سلاح التصويت لحسم خلاف حسّاس، ينطوي على مقدار كبير من التعقيدات.

كذلك، لا يبدو الرئيس نبيه بري متحمساً للأمر، وهو يفضّل الحل «التوافقي والوفاقي» بَدل التصويت الذي قد يؤدي الى إحداث شرخ في جسم الحكومة الهَش، إضافة الى انه سيضع بري في موقف حرج حيال حلفائه وفي طليعتهم «حزب الله».

وغالب الظن، أنّ عون لا يمانع في الركون الى التصويت في مجلس الوزراء للخروج من مأزق واقعة قبرشمون، إذ من جهة تكون حكومة العهد الاولى قد عادت الى العمل، ومن جهة أخرى يكون مطلب الحليف الارسلاني قد تحقق، مع العلم انّ المتحمّسين لهذا المخرج يفضّلون في الوقت ذاته عدم ترؤس عون للجلسة، لأنّ اي خسارة لفريقه السياسي في التصويت ستبدو انكساراً له.

ويؤكد مصدر في تكتل «لبنان القوي» انّ التكتل يقبل بطرح خيار المجلس العدلي على التصويت حتى لو لم يكن الفوز بمرسوم الاحالة مضموناً، مشدداً على ضرورة ان تُبدي كل مكونات الحكومة استعداداً لاحترام هذه القاعدة الديموقراطية وتجنّب الاستقالات.

أمّا ارسلان فيشدّد على انه ليس في وارد ان يبيع أو يشتري على حساب الدم والحق، مؤكداً لـ»الجمهورية» أنّ تمسّكه بموقفه غير نابع من مزاج شخصي وإنما من التوصيف الجرمي الذي يفرض حُكماً إحالة محاولة قتل وزير الى «المجلس العدلي». مضيفاً: المفارقة انّ جريمة الزيادَين أحيلت الى «العدلي»، بل كادوا يطلبون رفعها الى محكمة دولية، إنما عندما تصل الامور إلينا تتغير المعايير وتنقلب المقاييس.

ويعتبر ارسلان انّ استمرار البعض في الاعتراض على مطلب المجلس العدلي يدعو الى الريبة، متسائلاً: مم يخافون؟ إذا كانوا براء من الكمين ومحاولة الاغتيال، فلماذا يهربون من «العدلي»، بدل ان يكونوا أكثر المتحمّسين له لإثبات براءتهم؟

ويوضِح انه مستعد، متى أحيلت جريمة قبرشمون الى المجلس العدلي، لأن يرفع الغطاء عن الجميع، «ولن أعارض أن يستدعي القضاة من يريدون، سواء كان المُستمَع إليهم يحملون صفة مطلوبين او شهود، وليوقفوا او يطلقوا من يشاؤون، لأنّ لي كل الثقة في هذه المرجعية القضائية».

وماذا لو سقط اقتراح المجلس العدلي بالتصويت؟ يجيب ارسلان: عندها لكل حادث حديث، ولكن الأكيد أنّ الكثر سيبصقون على هذه الحكومة.
عماد مرمل | الجمهورية
2019 - تموز - 22

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

طارق المجذوب: ما أنا يلّي بغيّر أقوالي
طارق المجذوب: ما أنا يلّي بغيّر أقوالي
اصحاب الصيدليات: الزام المستورد بتسليم الدواء لجميع الصيدليات بالتساوي
اصحاب الصيدليات: الزام المستورد بتسليم الدواء لجميع الصيدليات بالتساوي
اصابة اللواء عباس ابراهيم بفيروس كورونا
اصابة اللواء عباس ابراهيم بفيروس كورونا
وزير في حكومة تصريف الأعمال يعلن إصابته بفيروس كورونا
وزير في حكومة تصريف الأعمال يعلن إصابته بفيروس كورونا
المجذوب: ثابروا على التغيير لاستعادة لبنان الحلم
المجذوب: ثابروا على التغيير لاستعادة لبنان الحلم
وزارة الصحة 1405 اصابات جديدة بفيروس كورونا
وزارة الصحة 1405 اصابات جديدة بفيروس كورونا

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

لا تبكي قبل النوم!
لا تبكي قبل النوم!
خطر يهدد أمن شبكة الإنترنت في لبنان.. بريدكم الإلكتروني بخطر!
خطر يهدد أمن شبكة الإنترنت في لبنان.. بريدكم الإلكتروني بخطر!
ما جديد تحقيقات إنفجار طريق الجديدة؟
ما جديد تحقيقات إنفجار طريق الجديدة؟
كلوديا حنا في شخصية رغد صدام حسين!
كلوديا حنا في شخصية رغد صدام حسين!
جرم المراباة.. وكيفية إثباته في لبنان
جرم المراباة.. وكيفية إثباته في لبنان
رئيس بلدية سبلين: اتهام "وليد" عار عن الصحة
رئيس بلدية سبلين: اتهام "وليد" عار عن الصحة

آخر الأخبار على رادار سكوب

نيجيريا تفرض حظرا للتجول 24 ساعة في لاغوس (فيديو)
نيجيريا تفرض حظرا للتجول 24 ساعة في لاغوس (فيديو)
انقلبت سيارتها وما لبثت أن فارقت الحياة
انقلبت سيارتها وما لبثت أن فارقت الحياة
طارق المجذوب: ما أنا يلّي بغيّر أقوالي
طارق المجذوب: ما أنا يلّي بغيّر أقوالي
بالصور.. هذا ما تم ضبطه داخل شقة في بيروت
بالصور.. هذا ما تم ضبطه داخل شقة في بيروت
طلبٌ من محافظ جبل لبنان إلى البلديات غير المشمولة بقرار الإقفال
طلبٌ من محافظ جبل لبنان إلى البلديات غير المشمولة بقرار الإقفال
الشرطة السياحية تسطر 25 محضر ضبط…
الشرطة السياحية تسطر 25 محضر ضبط…