ستيفاني جرجس - رادار سكوب:

ثغرة أمنية صغيرة كاد ان يذهب ضحيتها نجل رئيس حزب لبناني في احد اشهر المنتجعات السياحية في كسروان ، او اقله هكذا قيل.

إعلان

خبر كهذا ما ان اشيع حتى هز الوسط الكسرواني واثار حشرية الرأي العام الذي سرح بمخيلته نحو شخصيات كسروانية عدة قد تكون هي المستهدفة، تساؤلات انهالت كزخ المطر بين ابناء المنطقة لمعرفة هوية الشخصية والمؤسف لو ان خبر الخطف اشيع دون ذكر كلمتين قلبا المقاييس "نجل رئيس" لكان الخبر مر مرور الكرام.

الحادثة في وقائعها تترك علامات استفهام عدة. فبين عملية خطف كان مُخطط لها عمدا لخلفيات سياسية يُستهدف من خلالها والد الفتى، وبين عملية سرقة الهدف منها كان المنتجع لا اكثر ولا اقل وقد صودف وجود الفتى دون معرفة هويته حتى، وحدها التحقيقات مع المتهم قد تجيب عليها.

في الوقائع، يوجد ثغرة امنية على "سنسول" هذا المنتجع تمكن المتهم وهو "رامي.ف" من اختراقها والدخول عبرها الى عقار المنتجع، حيث صودف تواجد نجل رئيس حزب لبناني من آل "ف"، البالغ من العمر 7 سنوات برفقة اثنين من مرافقيه الشخصيين للحرص على سلامته بالاضافة الى العاملة الاجنبية (المربية) التي كانت برفقته.

نجل الرئيس كان متوجدا في المكان المخصص لاصطياد السمك واذ بالمشتبه به يقتحم المكان؛ فعلا الصراخ ليصار الى توقيفه فورا.

التحليل الميداني المعزز بما توصلت اليه التحقيقات الاولية يرجّح ان "رامي" كانت نيته السرقة فقط لا غير فوفقا لمعلومات "رادار سكوب" هو من اصحاب السوابق في عالم السرقة و المخدرات .

وتلفت المعلومات عينها الى ان الاخير لا يملك حتى سيارة او هاتف ما يستبعد فرضية الخطف او ان يكون المستهدف نجل الرئيس ليقابل ذلك تساؤلات من الرئيس عما اذا كان الهدف سياسي مما حصل لايصال رسالة مبطنة له.

الرئيس لن يغض النظر عن الحادثة او يسكت عنها فبنظره نجله هو الضحية والمستهدف شخصه، وسيوصل صوته الى اعلى المسؤولين، في حين تؤكد اطراف اخرى ان القصة تم تضخيمها اعلاميا والحادثة ليست عملية خطف ولا من يحزنون.

وكون الطاسة ضايعة بين سرقة وخطف، تبقى العملية الاهم إحباط مُخطط "رامي" لتكشف التحقيقات في الأيام القادمة نواياه والهدف الرئيسي وراء تسلله الى المنتجع السياحي.