-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

خاص رادار سكوب

جريمة عين الرمّانة.. سمّاعات الهاتف برّأت المتهم بالقتل؟!

ربيع دمج – رادار سكوب:

في العام 2017 وتحديداً في 13 آذار عُثر على المغدور جورج اندراوس جثة مضرجة بالدماء داخل غرفة نومه في منطقة عين الرمانة . الضحية كان مطعوناً برقبته بواسطة سكين حاد.

بحسب التحقيقات الأمنية والإستقصائية التي أجريت حينذاك أفضت إلى أن دوافع الجريمة كانت بهدف السرقة.

شكوك أجمعت بشكل كبير على المدعو علي .ش (لبناني الجنسية)، فتم توقيفه بناء على إشارة من النيابة العامة في 29 نيسان 2017 وأدخل السجن بتهمة القتل عمداً.

27 شهر أمضاها "علي" داخل السجن محاولاً بشتّى الوسائل إظهار براءته دون جدوى، في هذا الوقت تم توكيل كل من المحامي محمد هولو زعيتر والمحامية باهية شعر لمتابعة الملف الشائك وإثبات خلفية تلك الجريمة الشنعاء.

إعتمد كلا المحاميان عند مذاكرتهما الملف على تأمين كافة الأدلة التي تثبت براءة موكلهما من الجرم المنسوب إليه.

الخطوة الأولى بدأت بتأمين كتب من شركتي "تاتش" و "الفا" تبيّن بيانات الإتصالات الخاصة بالهاتف وصولاً الى الخريطة الجغرافية التي تُبين تحركاته وقت وقوع الجريمة وفق التفاصيل التي حصل عليها موقع رادار سكوب.

الدلائل التي إرتكز عليها المحاميان كانت أولاً سمّاعات الهاتف ونوعه، إذ أنّ (بحسب شركتي الإتصالات) الجهاز المستخدم من قبل المتهم وعدد الخطوط الهاتفية التي يحويها تختلف عن الجهاز وسماعات الجهاز التي وجِدت مرمية إلى جانب الضحية.

السماعات التي سقطت سهواً قرب جُثة المغدور هي عائدة لجهاز آيفون فيما المتهم لا يقتني هذا الجهاز.

ثم جاءت البصمات التي هي عامل أساسي في علم الجرائم، فتبيّن أن البصمات المرفوعة عن سمّاعة الأذن غير مطابقة لبصمات المُتّهم.

كما أنّ الوكيلين إعتمدا تطابق إفادات المُتهم مع الشهود المُستمع اليهم في مفرزة بعبدا القضائية. وتبيّن أولاً أنّ البُقعة الجغرافية للمتهم الواردة من شعبة المعلومات تؤكد عدم وجود المتهم في مكان وقوع الحادث لحظة حصوله، بالإضافة لتحليل تقني أفضى إلى أنّ مرتكب الجريمة ليس غريب عن المنطقة.

أي أن القاتل كان على معرفة بالضحية كون دخول المجرم الحقيقي الى غرفة نوم المتهم لم يتخللها كسر وخلع أو عنف على الضحية هو دليل على معرفة مفترضة بين القاتل والضحية.

جميع تلك الخيوط تم ربطها للخروج بنتيجة واحدة وبإجماع القاضي إيلي حلو ومستشاريه أن "علي" بريء من جريمة قتل المغدور "جورج اندراوس".

لكن السؤال كيف وصل علي السجن ولما توجّهت أصابع الإتهام إليه؟

تشير معلومات "رادار سكوب، الى أن بعد مقتل "إندراوس" بـ10 أيام تم تحويل 30 دولاراً من هاتف الضحية إلى هاتف "علي" وهو الأمر الذي إستند عليه المحققون.

لكن بحسب أقوال الموقوف حينها وبحسب إفادة الأقارب والجيران في منطقة حي السلم حيث يسكن "علي" أشارت إلى أن شخص دخل إلى محل لبيع أجهزة خلوية يعود لإبنة المتهم وعرض عليها شراء الدولارات فقالت له أنها "تبيع فقط ولا تشتري".

صودف في ذلك الوقت وجود والدها في المحل، فعرض على الشاب شراء الدولارات منه ولكن بسعر زهيد فوافق الشاب وتم تحويل الدولارات. وهو الخيط الوحيد الذي إعتمد عليه المحققين وتسبب بتوقيف "علي.ش".

ولعدم توافر أدلة أخرى وبحكم أن الإثباتات التي إستحصل عليها المحاميان أقوى من الدليل الوحيد، وبناء على ذلك أصدر القاضي حلو والمستشارين لميس كزما وصلاح مخيبر يوم الثلاثاء 30 تموز 2019 حكماً حصل رادار سكوب على نسخة عنه، قضى بإعلان براءة المتهم.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

ربيع دمج | رادار سكوب
2019 - تموز - 31

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

من قلب المربع الذهبي… جريمة تغيير وجه بيروت تبدأ بكأس مفقود
من قلب المربع الذهبي… جريمة تغيير وجه بيروت تبدأ بكأس مفقود
تضامناَ مع والدي إيليو أرنستو أبو حنّا... وجعكما وجع وطنٍ بأسره!
تضامناَ مع والدي إيليو أرنستو أبو حنّا... وجعكما وجع وطنٍ بأسره!
لبنان الآن: إلى محاسبة حقيقية وإصلاح شامل
لبنان الآن: إلى محاسبة حقيقية وإصلاح شامل
المواطنة اللبنانية والقوت اليومي: استعادة الثقة في دولة
المواطنة اللبنانية والقوت اليومي: استعادة الثقة في دولة 'لبنان الجميع وللجميع'
النضال النسوي والمارقون: رحلة المرأة اللبنانية في مواجهة التحديات وتحقيق الذات
النضال النسوي والمارقون: رحلة المرأة اللبنانية في مواجهة التحديات وتحقيق الذات
الطائفية، مفهوم العمالة، والقضية الفلسطينية: الشعرة التي تقصم ظهر اللبنانيين
الطائفية، مفهوم العمالة، والقضية الفلسطينية: الشعرة التي تقصم ظهر اللبنانيين

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

ملياردير فرنسي يتبرع بـ100 مليون يورو لترميم كاتدرائية نوتردام
ملياردير فرنسي يتبرع بـ100 مليون يورو لترميم كاتدرائية نوتردام
توقيف سوريّة سرقت مجوهرات من قرنة شهوان
توقيف سوريّة سرقت مجوهرات من قرنة شهوان
حقيقة فيديو تهريب صهاريج وشاحنات من لبنان الى سوريا
حقيقة فيديو تهريب صهاريج وشاحنات من لبنان الى سوريا
الإمارات تستعد لإطلاق جوائز IDAFA 2025 في نسخة استثنائية
الإمارات تستعد لإطلاق جوائز IDAFA 2025 في نسخة استثنائية
توضيح من المالية.. لمن لاحظ بتدني المعاشات التقاعدية
توضيح من المالية.. لمن لاحظ بتدني المعاشات التقاعدية
علماء يكتشفون
علماء يكتشفون 'جسم مضاد' يقضي على فيروس كورونا في دقائق

آخر الأخبار على رادار سكوب

عصابة سرقة بين كسروان والمتن … عملية أمنية في سهيلة
عصابة سرقة بين كسروان والمتن … عملية أمنية في سهيلة
وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
وشم حميم فك اللغز.. العميد د. فؤاد الخوري: عالخبيط اعترفوا بجرائم لم يرتكبوها
إعلام عربي عابر للحدود... د. ريم برو تكشف ملامح الاتحاد الجديد
إعلام عربي عابر للحدود... د. ريم برو تكشف ملامح الاتحاد الجديد
'دكتور فود' في قبضة مفرزة حلبا القضائية
مخالفات تسعير المولدات في الحازمية تقود أمن الدولة إلى منزل مشبوه
مخالفات تسعير المولدات في الحازمية تقود أمن الدولة إلى منزل مشبوه
'المرأة أكثر شراسة'.. خريطة العصابات في لبنان: من يحكم الشارع فعلًا؟