-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

السلطة تتّهم الثورة بتنفيذ انقلاب.. وتلويح بمواجهة في الشارع

في اليوم 12 على «الثورة البيضاء» في لبنان، تزداد المخاوفُ من مؤشراتٍ متشابكةٍ تشي بأن «الأرضَ باتت تغلي» تحت أقدام الجميع، وسط ملامح «غبارٍ سبّاق» يُخشى أن يكون مقدّمةً لانزلاقٍ نحو «المواجهةِ» بين أطراف في السلطة وبين «الانتفاضة» من خلف ظهْر المحاولات الشاقة للخروج من المأزق الكبير الذي دخلتْه البلاد منذ 17 تشرين الأوَّل الجاري.

فرغم تدرج الحِراك الشعبي في وسائل الضغط على الائتلاف الحاكِم وصولاً إلى تنفيذه أمس «اثنين السيارات» الذي جرى خلاله قطْع الطرق الرئيسية بمئات السيارات التي شكّلت «جبهة متراصة» بوجه القوى الأمنية وفرضت استمرار الشلل في مختلف القطاعات، إلا أن ما يرْشح عن دوائر قريبة من السلطة وتحديداً فريق الرئيس ميشال عون و«حزب الله» يعكس أن «ثورة مضادة» تلوح في الأفق، لاعتباراتٍ سلْطوية داخلية وأخرى إقليمية تتقاطعان لتضعا لبنان «في فم» «مكاسَرةٍ» وقطوع قد يكونا الأخطر منذ أعوام.

وفي حين تراجعتْ أمس نهاراً مشهديةُ الساحاتِ بفعل الأمطار الغزيرة ومن ضمن ما يشبه تنويع «جرعات الانتفاضة» وتَفادي «تنويمها»، شخصتْ الأنظار على الجانب السياسي من المعالجات كما «المُراكمة» الإعلامية و«الميدانية» لفريق السلطة تحت سقف «مضبطة الاتهام» التي حوصر بها الحِراك وأعطى «حزب الله» إشارتها الأولى ولاقاه فيها فريق عون.

وفي هذا الإطار بدا واضحاً أن «الهدف الرقم واحد» للتظاهرات المتمثّل في إسقاط الحكومة الحالية وتشكيل أخرى غير سياسية من اختصاصيين يصطدم بـ«حائط صدّ» شكّله رئيس الجمهورية و«حزب الله» أمام أي تعديلٍ أو تغيير يكون من «أثمانه» إخراج رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل من الحكومة، لأن ذلك سيعكس (بالنسبة إليهما) «تَفَلّت» الواقع الداخلي من يد الحزب وخسارة مزدوجة لعون عبر «إنهاء» عهده باكراً وضرْب حظوظ صهره (باسيل) لخلافته.

ولم يعد سراً أن تحالفَ «حزب الله» وفريق عون أقفل الباب أمام أي مخارج من شأنها تجنيب البلاد خيارات صعبة قد تفْضي إلى المجهول في ظل شبح الانهيار المالي - الاقتصادي الذي يقْرع الأبواب، إذ توالى إسقاطُ صيغ التعديل الوزاري والتغيير الحكومي بسبب الرفض الحاسم لـ«التضحية» بالوزير باسيل الذي تردّد اسمه في الساحات كرمزٍ لفشل السياسات التي اعتُمدت منذ التسوية التي جاءت بالعماد عون رئيساً.

وتقاطعتْ المعلومات في هذا السياق، عند مجموعة من الوقائع المتدرّجة التي جعلتْ من باسيل القفل والمفتاح في أي مبادرة لإعادة النظر في الواقع الحكومي استجابةً لمطلب الثورة وتلافياً للفوضى عبر ترْك الناس في الشارع والرهان على انهاكهم، وأبرزها:

* تَدارُك «حزب الله» لـ«ليونة» أبداها عون للوهلة الأولى بدخوله القوي على الخط ومنْع مطلب «تسليم رأس» باسيل عبر إقناع رئيس الجمهورية بأنه سيكون (أي عون) «الهدف التالي» للانتفاضة، إذ لم يرُق للحزب رؤية انهيار تركيبةٍ (عون - باسيل) استثمر فيها طويلاً، وشكّلت ذراعه المسيحية في الداخل وتبنّت خياراته في الاقليم.

* انتقال تحالف عون - «حزب الله» في هجومه لحماية باسيل ورفْض أي تغيير حكومي، إلى ربْط أي خروج للأخير من ضمن الصيغ المطروحة لحكومةٍ بديلة بخروج الرئيس سعد الحريري نفسه من السرايا، وهو ما نُسب إلى عون في قوله للحريري «انت كباسيل رئيس تيار سياسي، وحكومة من دون جبران يعني حكومة من دونك»، وما نُقل عن «حزب الله» من أن باسيل يوازي بمكانته كرئيس للكتلة الحاكِمة الحريري في إشارة إلى أنهما يبقيان معاً أو يخرجان معاً، وسط كلام عن محاولاتٍ من تحالف عون - الحزب لفرْض معايير في أي حكومة جديدة تفضي عملياً إلى إقصاء الحريري، وذلك في إطار السعي لقطْع الطريق على أي سيناريوات خارج ترميم الحكومة الحالية بتعيين بدلاء لوزراء «القوات اللبنانية» الأربعة.

وكان لافتاً أمس ما نُقل عن أوساط متابعة لاتصالات الحريري أن الأخير يعمل على خط الحل السياسي وضرورة ترجمة الدعوة التي صدرت عن بعبدا بإعادة النظر في الوضع الحكومي عملياً «فالبلد لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار وهدر الوقت»، ومشيرةً رداً على سؤال حول أن بعبدا تطرح معايير موحّدة لأي تبديل حكومي إلى «ان طرح المعايير بهذا الشكل هو مشاريع إشكالية وليس مشاريع حلول والحريري يحتفظ بموقفه الذي يحمي المصلحة العامة ويمنع التدهور ويؤمن سلامة الاقتصاد، الوقت الآن هو للمصلحة الوطنية وليس التجاذبات».

وفي موازاة ذلك، مضى فريق عون و«حزب الله» في «شيْطنة» الانتفاضة ووضْعها في سياق «مؤامرة» خارجية، في ظلّ اندفاعة على خطيْن تشي بأن وقت «التصدي» للثورة ربما اقترب، الأمر الذي يجعل موقف الحريري «الحامي» لحرية التظاهر والتعبير عن الرأي والرافض أي مواجهة مع المتظاهرين أمام اختبار حقيقي.

وفي هذا السياق، يرتفع منسوب الترقب لكيفية ترجمة تحالف «التيار الحر» - «حزب الله» الرغبة الكبيرة بفتْح الطرق وانتزاع سلاح الضغط الأقوى من يد الانتفاضة، وسط ملاحظة أن هذا التحالف يصرّ على اعتبار انهاء قفل الطرق مدخلاً لأي إعادة نظر في الواقع الحكومي إلى جانب تشكيل وفد من المتظاهرين لمحاورة العهد.

ويترافق هذا الضغط مع «سيناريوات» تهديدية للحِراك، تجلّت بما أوردته وسائل إعلام قريبة من «حزب الله» حذّرت من أن قطْع الطرق «المنظّم في جغرافيات بالغة الدّقة، بات لعباً مكشوفاً لإحلال فوضى أهلية كبرى»، معتبرة ما يجري في لبنان من ضمن «سيناريو يشبه الانقلاب»، وملوّحة بمواجهة ستحصل في الشارع «بين قاطعي الطرق وبقية اللبنانيين».

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الراي
2019 - تشرين الأول - 29

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
ضريح القديس شربل بين المزارات العالمية... رسالة فاتيكانية جديدة إلى لبنان
ضريح القديس شربل بين المزارات العالمية... رسالة فاتيكانية جديدة إلى لبنان

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

اعتصام للاتحاد الوطني لشؤون الاعاقة في بكركي
اعتصام للاتحاد الوطني لشؤون الاعاقة في بكركي
استقالة رئيس اتحاد نقابات الافران والمخابز في لبنان
استقالة رئيس اتحاد نقابات الافران والمخابز في لبنان
هكذا توزَّعت إصاباتُ كورونا الجديدة على الأقضية
هكذا توزَّعت إصاباتُ كورونا الجديدة على الأقضية
توقيف سوري في زغرتا لانتمائه إلى جبهة النصرة
توقيف سوري في زغرتا لانتمائه إلى جبهة النصرة
كنعان: المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء
كنعان: المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء 'تفنيصة'
قائد الجيش يجتمع بقادة الاجهزة الامنية في اليرزة
قائد الجيش يجتمع بقادة الاجهزة الامنية في اليرزة

آخر الأخبار على رادار سكوب

في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة