-   نصرالله: في السابق كان شعارنا حيث "يجب ان نكون سنكون"، واليوم اقول لرجال ونساء الحزب نحن اليوم يجب ان نكون في قلب معركة الزراعة والصناعة فهذه هي معركتنا الجديدة    -   نصرالله: فعالية طرح الانفتاح على الصين ظهرت من خلال العنف الأميركي والحملة على هذا الخيار    -   نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة: الأمور لمزيد من الانحدار وكل ما سمعناه من تأييد لمطالب المستشفيات لا يصب إلا في خانة اللياقات التي لا تسيّر أعمال المستشفيات    -   عكر: لي الشرف بأن أزور الضاحية ولكن ليس صحيحاً ما يحكى عن أنني زرت الحاج وفيق صفا في الضاحية وكوزيرة دفاع لديّ تواصل مع الجميع    -   وزير الاقتصاد ينفي وجوده في احد مطاعم زيتونة باي واعتداء عناصره على المتظاهرين    -   الجيش: توقيف خمسة أشخاص وضبط أسلحة في طرابلس وتفريق مواطنين حاولوا الاعتداء على شاحنات في البقاع    -   الرئيس عون وقّع مراسيم ترقية ضباط في الاسلاك العسكرية كافة: الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة وترفيع ملازمين الى رتبة ملازم اول في الضابطة الجمركية وشملت الترقيات ضباطاً من رتب مختلفة بدءاً بضباط من رتبة عقيد وما دون    -   سليمان فرنجية: وردتنا معلومات عن تحركات أمنية غير مريحة في كل لبنان    -   فرنجية: طالما أن رئاسة الجمهورية من حصة فريقنا فنحن راضون ولاحقاً يحكم الشعب من هو صاحب النوايا الحسنة    -   سليمان فرنجية: نتجه الى الجوع وهذا امر خطير وما لا نريد الوصول إليه هو الحرب الأهلية    -   رويترز: مقتل 10 أشخاص وإصابة 80 بإثيوبيا في انفجارات تخللت احتجاجات على مقتل مغن من قومية الأورومو    -   رويترز عن موقع إيراني: 13 قتيلا وعدد من الجرحى بإنفجار شمال طهران
الاكثر قراءة

محليات

مَن يُحاول إحراج دياب لإخراجه؟

الرئيس المكلف حسان دياب في وضع لا يُحسد عليه، وفي وضع دقيق يواجه فيه «الإحراج للإخراج» بعدما بات عاجزا عن تشكيل الحكومة التي يريدها أن تشبهه، وسحبت القوى التي سمته الدعم السياسي والتفويض الحكومي.

حسان دياب المصرّ على «عدم الاعتذار» يواجه واقع «عدم التأليف»، وعمليا أصبح أمام خيارين: القبول بحكومة تكنوسياسية أو الاعتذار، أما الانتظار والبقاء في دائرة «لا تأليف ولا اعتذار» فلا يغير في الواقع شيئا ولا يرد الاعتبار والحياة الى حكومة التكنوقراط التي جرى الانقلاب عليها والتخلي عنها.

أما الأسباب التي أدت الى هذا التبدل في المشهد والتوجه، فهي:

1 - اغتيال اللواء قاسم سليماني الذي شكل حدثا طارئا واستثنائيا، ومع أن الاغتيال أصاب جنرالا إيرانيا على أرض عراقية بطائرة أميركية، إلا أن لبنان كان معنيا مباشرة بتداعيات هذا الاغتيال ووجد نفسه في قلب العاصفة، لأن حزب الله دخل مباشرة على خط هذا التطور الإقليمي ومن باب الانخراط في عملية الرد الاستراتيجي الطويل الأمد على الولايات المتحدة ووجودها العسكري في المنطقة، ليصبح الحزب في مكان آخر مع جدول أعمال إقليمي وإعادة ترتيب الأولويات في الداخل اللبناني، بحيث لم تعد حكومة التكنوقراط متناسبة مع المستجدات وطبيعة المرحلة الإقليمية الجديدة وحاجاتها.

وهذا التوجه لدى حزب الله لقي تفهما من جانب الرئيس ميشال عون، خصوصا أنه واجه صعوبة في التعاطي مع حسان دياب واهتزازا مبكرا في علاقة الثقة معه، كما لقي استحسانا من جانب الرئيس نبيه بري الذي لم يكن من الأساس مقتنعا بحكومة تكنوقراط ولا برئاسة دياب لها.

2 - «اشتباك الصلاحيات» بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، وذلك بعدما كانت مطالبه محصورة بشكل الحكومة (أي حكومة اختصاصيين) وعدد الوزراء (١٨) توسعت وكبرت، حتى أنه طالب بتوزير مسيحيين اثنين (زياد بارود ودميانوس قطار) كي لا ينحصر في وزراء سُنة، ومن ثم طالب بالحصول على حقيبة سيادية من التيار الوطني الحر. وهنا اعترض «التيار» على تعاطيه معه كفريق هامشي وليس على أساس أنه مكون أساسي في الحكومة. وأظهر الرئيس عون استياء من طريقة إدارة دياب للملف الحكومي، وأن يكون متحكما بعملية التأليف، وأن يحاول افتعال معركة صــلاحـيات غير موجودة لاستدرار العطف والتأييد داخل طائفته.

3 - موقف الرئيس بري الذي قاد عملية الانقلاب على حكومة التكنوقراط وأعاد البحث الى نقطة الصفر، وهذا الموقف ناجم عن أمرين: الأول قناعة لدى بري بأن حكومة كهذه ليست قادرة على الإقلاع والصمود طويلا، وبأن المرحلة تستدعي «حكومة أقطاب. أو حكومة تكنوسياسية في أقل تقدير، وحسان دياب ليس الرجل المناسب لرئاسة حكومة من هذا النوع. والأمر الثاني يتعلق بصراع خفي مع الوزير جبران باسيل الذي يطمح لأن تكون حصته مع حلفائه (إرسلان والطاشناق) وحصة رئيس الجمهورية تسع وزراء، وهذا ما لا يرضى به بري، وفيه تجاوز لـ «الثلث المعطل والضامن»، واقترابا من عتبة النصف زائد واحد. وما أثار بري أن باسيل كان عمل على تسويق الحكومة السياسية (التي يؤيدها بري أساسا وحصل باسيل على تأييد عون وحزب الله عليها)، واستخدم هذه الورقة لمفاوضة دياب وابتزازه ليتفق معه على حكومة تكنوقراط من ١٨ وزيرا وعلى إزاحة قطار من وزارة الخارجية. وعندما أدرك بري أن باسيل أوقعه مع حزب الله في حرج كبير واستخدم موافقتهما على طرح تقدم به باسم رئيس الجمهورية لتعزيز حصته في حكومة تكنوقراط، كانت المواقف المتتالية التي أعلنها بري مطالبا بحكومة «لمّ شمل وطني»، وذهب الى حد التهديد بالبقاء خارج الحكومة.
الأنباء
2020 - كانون الثاني - 14

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

ربع المحال التجارية أقفل نهائياً
ربع المحال التجارية أقفل نهائياً
السيد: هل سمعوا هدير طائرات العدو أم أن آذان الذُلّ طرشاء؟
السيد: هل سمعوا هدير طائرات العدو أم أن آذان الذُلّ طرشاء؟
الوزير السابق أحمد كرامي في ذمة الله
الوزير السابق أحمد كرامي في ذمة الله
بلدية كفرشيما: 3 اصابات لوافدين من الولايات المتحدة
بلدية كفرشيما: 3 اصابات لوافدين من الولايات المتحدة
الإندبندنت: لبنان في دوامة الموت
الإندبندنت: لبنان في دوامة الموت
حجر مبنيين في الضاحية الجنوبية بسبب كورونا
حجر مبنيين في الضاحية الجنوبية بسبب كورونا

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

فاليري أبو شقرا تحتفل بعيد ميلادها في كواليس ديو المشاهير
فاليري أبو شقرا تحتفل بعيد ميلادها في كواليس ديو المشاهير
سماع دوي انفجارات في مزارع شبعا المحتلة
سماع دوي انفجارات في مزارع شبعا المحتلة
قانون تجريم اطلاق عيارات نارية في الهواء
قانون تجريم اطلاق عيارات نارية في الهواء
الوقائع الكاملة لهجوم دياب:
الوقائع الكاملة لهجوم دياب: 'ما تحلموا إستقيل'
اصابة 11 شخصا بحالات اختناق اثر حريق في مبنى سكني
اصابة 11 شخصا بحالات اختناق اثر حريق في مبنى سكني
لبناني بين قتلى الهجوم الارهابي في واغادوغو
لبناني بين قتلى الهجوم الارهابي في واغادوغو

آخر الأخبار على رادار سكوب

الصحة العالمية: انتشار الوباء يتسارع ولم يبلغ ذروته بعد
الصحة العالمية: انتشار الوباء يتسارع ولم يبلغ ذروته بعد
سماع دوي انفجارات في مزارع شبعا المحتلة
سماع دوي انفجارات في مزارع شبعا المحتلة
توقيف شقيقين سوريين بحوزتهما اسلحة وذخائر
توقيف شقيقين سوريين بحوزتهما اسلحة وذخائر
الافراج عن الناشط بيار حشاش
الافراج عن الناشط بيار حشاش
شربل خرج من منزل عمه في البوار ولم يعد
شربل خرج من منزل عمه في البوار ولم يعد
نعمة: دعم السلع الاستهلاكية سيكون بحسب سعر الـ 3900 ولكن!
نعمة: دعم السلع الاستهلاكية سيكون بحسب سعر الـ 3900 ولكن!