-   عملية نوعية وخاطفة لشعبة المعلومات في محلة الضاحية اسفرت عن توقيف عصابة نفّذت أكثر من 16 عملية نشل سلاسل ذهبية من اعناق سيدات ضمن محافظة جبل لبنان    -   حتّي في بيان الإستقالة: لبنان ينزلق للتحوّل لدولة فاشلة.. والمركب سيغرق بالجميع    -   وزير الصحة: اللجنة العلمية ستوصي باقفال عام لمدة 15 يوماً في حال كان التقييم سلبياً    -   التحكم المروري: 3 جرحى في حادث تدهور سيارة على طريق عام بعلبك القاع الدولية محلة الكيال    -   رويترز: انفجار قنابل عدة خارج مجمع سجون في شرق أفغانستان    -   التحكم المروري: جريح نتيجة حادث صدم محلة شقرا قضاء بنت جبيل    -   التحكم المروري: 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام حبوش - حومين النبطية    -   التحكم المروري: قتيل اثر انزلاق دراجة نارية واصطدامها بحائط جانب الطريق في محلة الصفرا    -   جريح نتيجة حادث صدم في محلة عشقوت بالقرب من محطة عواد    -   السفارة الأميركية في بيروت لمناسبة عيد الجيش اللبناني: الجيش اللبناني شريك مهم ونحن فخورون بتقديم الدعم له    -   اصابتان في إشكال في مخيم نهر البارد بين افراد من آل الحج وافراد من آل السعدي تطور الى استخدام العصي والسكاكين    -   احباط محاولة تهريب كمية من المخدرات موضبة داخل حبات من اللوز الى داخل سجن أميون
الاكثر قراءة

محليات

بلبلة في تكتل لبنان القويّ... وإنتخابات مبكرة؟

                                                                                                                                                                                                                                  
مرحلة سياسية جديدة بدأت مع نيل حكومة حسان دياب الثقة لتصبح حكومة «دستورية» قادرة على أن تجتمع وتقرر. أغلب اجتماعاتها ستكون في السرايا الحكومي، حيث يتمركز ويقيم رئيسها.. وأغلب قراراتها ستكون قرارات صعبة في مهمة محددة بـ «إدارة الانهيار المالي والاقتصادي»، ومحكومة بسقف زمني محدد يقاس بأشهر قليلة. الحكومة الاستثنائية في تركيبتها التي خلت من رموز الطبقة السياسية، الاستثنائية في الظروف التي أوجدتها وتعمل من ضمنها، حصلت على ثقة أقل من عادية، ثقة هزيلة لم تبلغ عتبة النصف زائد واحد (وإنما النصف ناقص واحد). أخذت الثقة بـ «شق النفس» وبـ «القوة».. القوة الأمنية «الفظة» التي حالت دون تمكن المتظاهرين من إقفال الطرقات ومنع وصول النواب لإسقاط الحكومة في الشارع، والقوة السياسية «الناعمة» التي أظهرها الرئيس نبيه بري وعمل للمرة الثانية (بعد جلسة الموازنة) «السبعة وذمتها» لتمرير جلسة الثقة بيوم واحد.

الثقة عادية والجلسة استثنائية في مناخها وانعقادها، وغير مسبوقة في كثير من النواحي والأشياء التي تحدث للمرة الأولى:

٭ للمرة الأولى تنعقد «جلسة ثقة» على وقع شارع مشتعل و«ثائر»، ويكون المجلس النيابي محاصرا بتظاهرات وصدامات وجدران فاصلة وتدابير أمنية مشددة.. وتأتي الثقة مضرجة بدماء في الشارع، حيث يتراجع زخم وحجم الثورة، وتتعاظم قساوة وشراسة «السلطة».

٭ للمرة الأولى تنتهي جلسة الثقة في يوم واحد.. بعدما كانت «جلسات الثقة» تمتد على أيام ثلاثة، ويأخذ النواب وقتهم في الكلام ويصولون ويجولون.. وقد نجح الرئيس بري في إدارة حازمة للجلسة وفرض تقنينا في الكلام وأقنع الكتل بخفض عدد المتحدثين باسمها.

٭ للمرة الأولى تنطلق جلسة نيابية من دون توافر النصاب القانوني. وما حصل أن بري أعلن عن بدء الجلسة بحضور 58 نائبا بعد تبلغه أن 8 نواب قد أصبحوا داخل نطاق المجلس النيابي، بينهم نواب اللقاء الديموقراطي، وأربعة قادمين من المطار. وبينما رفض كل من نواب تكتل «الجمهورية القوية» وتيار المستقبل الدخول الى القاعة لعدم تأمين النصاب، دخل نواب اللقاء الديموقراطي الى قاعة المجلس، ليتحملوا وحدهم تأمين النصاب، ارضاء من جنبلاط لبري.

إذا كان النائب جنبلاط قد وفى بوعده للرئيس بري، فإن علامات استفهام طرحت لدى رئيس المجلس حول تردد الرئيس سعد الحريري، الذي وعده في اتصال هاتفي معه بالحضور، لكنه لم يحضر. وعلقت مصادر بري على أنها ليست المرة الأولى التي يتصرف فيها الحريري على هذا النحو. كذلك أبدى بري استياء من نواب القوات اللبنانية الذين كانوا متواجدين داخل المجلس لكنهم أحجموا عن تأمين النصاب.

٭ للمرة الأولى يكون رد رئيس الحكومة على مداخلات النواب مقتضبا ومختصرا.. مع ملاحظة أن دياب «المتهيب للموقف» رسم لنفسه معادلة صعبة وهي التوفيق بين الانتفاضة التي لا تريد الثقة، وبين ثقة مجلس النواب، وأعطى لحكومته أدوارا كبيرة من غير المعروف عما إذا كانت ستتمكن من القيام بها، خصوصا أن معظم هذه الأدوار «انتحارية» بحسب تعبيره، فضلا عن عبارات أخرى مؤثرة، مثل «الزلزال» الذي أحدثته الانتفاضة، و«كرة النار» التي تحملها الحكومة، مشددا على أن الحكومة محكومة بحمل مطالب اللبنانيين وإطلاق مسار الإنقاذ، معتبرا أن التحديات التي تواجه البلد تكاد تكون كارثية، بينما القدرة على تجاوزها هشة.

أما في الملاحظات السياسية حول الجلسة، فأبرزها:

1 ـ تبلور جبهة المعارضة النيابية الجديدة التي تضم ثلاث كتل وازنة هي المستقبل والقوات والاشتراكي، وقد كانت على موجة واحدة وموقف «متناغم وإن غير منسق» في الحضور وتأمين النصاب وعدم منح الثقة.

2 ـ الجلسة كشفت عن تشققات داخل فريق 8 آذار، هي أيضا من نتاج وتداعيات ثورة 17 اكتوبر وما بعدها. هذا ما أمكن ملاحظته من خلال عدم التزام كتلة القومي (3) بمنح الثقة. والخلاف الطارئ بين فيصل كرامي وجهاد الصمد ضمن اللقاء التشاوري (الصمد حجب الثقة وأصبح عمليا في الموقع الذي يقف فيه نائب صيدا أسامة سعد الملتزم استراتيجيا بمحور 8 آذار المختلف معه تكتيكيا)..

إضافة الى ذلك، تبرز حالة البلبلة داخل «تكتل لبنان القوي» الذي ـ وبعد خروج النائبين نعمة افرام وشامل روكز منه ـ يأخذ النائبان ميشال ضاهر وميشال معوض مسافة ويظهران أكثر فأكثر نزعة تمايز واستقلالية.

3 ـ صدر عن حزب الله والتيار الوطني الحر ما يفيد أنهما غير متحمسين لهذه الحكومة ووافقا عليها و«مشيا» بها على مضض وعن قناعة اضطرارية.. النائب محمد رعد قال ان هذه الحكومة لا تشبه فريقها السياسي إلا أنه وبهدف تسهيل مهمة التأليف ارتضينا بها، والنائب جبران باسيل قال ان السؤال ليس هل نعطي الثقة بل هل نعطي فرصة؟ لأنه لا بديل أمامنا إلا المراوحة والفراغ، ما قد يأخذنا الى مزيد من الانهيار.

4 ـ إذا كان المضمون الاقتصادي المالي طغى في كلمات ومداخلات النواب، وإذا كانت كلمات نواب المعارضة الجديدة، خصوصا المستقبل، ركزت في تسديد ضرباتها للحكومة على بيانها الوزاري وطريقة تأليفها، فإن المضمون السياسي ظهر عند القوات اللبنانية، وتحديدا في الكلمة التي ألقتها النائب ستريدا جعجع، وذهبت فيها الى أبعد من البيان الوزاري.. جعجع التي استعرضت كل المرحلة السابقة متوقفة عند إنجازات القوات فيها وأداء وزرائها والمنحى العام الذي اعتمدته في عملها، ومذكرة بالتحذيرات المتكررة التي أطلقتها حيال الوضع المالي الاقتصادي ومطالبتها السباقة بحكومة اختصاصيين مستقلين.. برز في كلمتها موقفان:

ـ الأول: تأييد إجراء انتخابات نيابية مبكرة.. ولكن على أساس القانون الحالي لأنه قانون جديد أمضينا عشر سنوات للوصول إليه، ولأننا لا نريد للبلاد أن تدخل، وهي في أصعب أيامها، في متاهة جديدة.

ـ الثاني: الدعوة الى النأي بالنفس عن كل الصراعات الحاصلة في المنطقة «لأن الحكمة تقتضي منا جميعا تركيز كل جهودنا لحل مشاكلنا الداخلية».. هذه الدعوة موجهة ضمنا وأولا الى حزب الله.

*(الصورة للمصور طلال سلمان)
الأنباء
2020 - شباط - 13

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

استقالة وزير الخارجية ناصيف حتي
استقالة وزير الخارجية ناصيف حتي
بين عشقوت وريفون... اصابة 3 عمال أجانب بفيروس كورونا
بين عشقوت وريفون... اصابة 3 عمال أجانب بفيروس كورونا
شانتال سركيس لحتّي: أنت لست منهم
شانتال سركيس لحتّي: أنت لست منهم
وزارة الصحة: 155 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة
وزارة الصحة: 155 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة
ضاهر: ما جرى في زحلة يؤدي الى دك المسمار الاخير في نعش الوطن
ضاهر: ما جرى في زحلة يؤدي الى دك المسمار الاخير في نعش الوطن
مصدر عسكري إسرائيلي: سنرد بقوة على حزب الله ومرافق الدولة
مصدر عسكري إسرائيلي: سنرد بقوة على حزب الله ومرافق الدولة

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

حتي يشرح أسباب استقالته من الحكومة... إليكم بيان الاستقالة
حتي يشرح أسباب استقالته من الحكومة... إليكم بيان الاستقالة
العقوبة على جريمة الشيك بدون رصيد
العقوبة على جريمة الشيك بدون رصيد
عملية خاطفة ومتزامنة لمكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية
عملية خاطفة ومتزامنة لمكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية
توقيف عصابة نفّذت أكثر من 16 عملية نشل سلاسل ذهبية من اعناق سيدات
توقيف عصابة نفّذت أكثر من 16 عملية نشل سلاسل ذهبية من اعناق سيدات
رياض سلامة: مستعدون للعقوبات الأميركية
رياض سلامة: مستعدون للعقوبات الأميركية
هذه هي التغيرات التي ستحسن مطار بيروت
هذه هي التغيرات التي ستحسن مطار بيروت

آخر الأخبار على رادار سكوب

فهمي: منع تنظيم حفلات الزفاف خلال الاقفال من اختصاص
فهمي: منع تنظيم حفلات الزفاف خلال الاقفال من اختصاص 'الداخلية' حصراً
توقيف عصابة نفّذت أكثر من 16 عملية نشل سلاسل ذهبية من اعناق سيدات
توقيف عصابة نفّذت أكثر من 16 عملية نشل سلاسل ذهبية من اعناق سيدات
حتي يشرح أسباب استقالته من الحكومة... إليكم بيان الاستقالة
حتي يشرح أسباب استقالته من الحكومة... إليكم بيان الاستقالة
استقالة وزير الخارجية ناصيف حتي
استقالة وزير الخارجية ناصيف حتي
اسرائيل تكشف تفاصيل استهداف مجموعة مسلحة قامت بزرع عبوة ناسفة
اسرائيل تكشف تفاصيل استهداف مجموعة مسلحة قامت بزرع عبوة ناسفة
شهيد آخر يقدمه الجسم التمريضي والطبي في لبنان ضحيّة كورونا
شهيد آخر يقدمه الجسم التمريضي والطبي في لبنان ضحيّة كورونا