-   عون: ليتحمل المسؤولية كل من ساهم بإيصال الأزمة الى ما وصلته من خلال عمليات غير قانونية سواء عبر تحويل الأموال الى الخارج او التلاعب باليوروبوند    -   ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في إقليم هوبي الصيني إلى 2029 شخصا    -   جريح في اشكال تخلله إطلاق نار امام مدخل مطار بيروت    -   الدفاع المدني: جريحة جراء اصطدام سيارتها بفاصل الطريق في جونية    -   بانو: ‏البنوك لاأخلاقيا باعت سندات سيادية وسلمت رقبة لبنان لبرا وهددت الأمن المالي للدولة    -   رويترز: سندات لبنان الدولارية استحقاق آذار 2020 تشهد تراجعا يوميا قياسيا بلغ 17 سنتا في الدولار إلى 56 سنتا    -   التحكم المروري: جريح نتيجة اصطدام سيارة بالحائط على الكورنيش البحري-حلبا    -   المبعوث الأممي إلى سوريا: إعادة بروز تنظيم داعش في مناطق متفرقة من سوريا أمر يثير القلق    -   النائب سليم سعادة لـ"الجديد": الإفلاس مقبل ولا مفرّ منه والحديث عن إعادة جدولة الدين كلّه "شعوذات"    -   مصدر لـ"رويترز": لبنان سيدعو 8 شركات لتقديم عروض لإسداء المشورة المالية مع دراسته خيارات بشأن الدين    -   نجم طلبت من عويدات توجيه كتاب لهيئة التحقيق في مصرف لبنان لتبيان حقيقة عمليات متعلقة بسندات اليوروبوند    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الزلقا باتجاه جل الديب
الاكثر قراءة

محليات

لبنان أمام محكّ قرارٍ 'على النار' بشأن ديْنه... َيدْفع أو لا يَدْفع

لم يتسنّ لحكومةِ الرئيس حسان دياب أن تلتقطَ أنفاسَها بعد «الثقةِ المنقوصة» التي خرجتْ بها من البرلمان على وقع «انشطارٍ سياسي» عبّر عن نفسه بتموْضع «نصف لبنان» (الذي يغيب عنها) في معارضةٍ غير جبْهوية، وهديرِ الشارع الذي يطارُدها باعتبار أنها ليست ابنة «ثورة 17 تشرين الأول» وأهدافها بتشكيلةِ مستقلّين تمهّد لانتخاباتٍ مبكرة.

فلم تكد الحكومةُ أن تطوي رحلةَ العبورِ الصعب في البرلمان وما رافَقَها من التباساتٍ دستورية ورسائل سياسية وهبّةِ رفْضٍ شعبية كبيرة، حتى عَكَس أول يوم عملٍ لها بعد وضْعها «قبّعة» الثقة، ولو المهشَّمة، دقّةَ المهمةِ الملقاة على عاتقها في قيادة دفّة ما يفترض أنه «سفينة تاتينيك» وتغيير «قَدَر» انهيارٍ مالي يطلّ من خريطة أرقامٍ كارثية.

ولم يكن أوّل «اعترافٍ» من دار الفتوى اللبنانية بدياب رئيساً للوزراء وهو ما ظهّره استقبالُ المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان له أمس، كافياً لمحوِ آثار «الثقة المهرَّبة» التي نالتْها حكومتُه، وتالياً تصحيح الصورة التي تشي بأن تشكيلة «وكلاء» فريق «اللون الواحد» (ثنائية فريق الرئيس ميشال عون و«حزب الله») ستجد صعوبةً كبيرة في «الصمود» بوجه الأزمة المالية - الاقتصادية الأعتى التي تضرب البلادَ العالقة بين تَوازُنٍ سياسي داخلي بالغ الاختلال وبين انعدام الوزن الاقليمي في الواقع اللبناني وبُعْده الخارجي.

وفيما تَرَك التشدُّد الأمني الكبير الذي طَبَع التعاطي مع المُنْتَفِضين في «ثلثاء الغضب» علاماتِ استفهامٍ حول إذا كان الأمر يعكس نَمَطاً من التعاطي سيحكم محاولات الائتلاف الحاكم وضْع لبنان على طريق الإنقاذ بناء على إجراءاتٍ مؤلمة يشكّل كل منها «صاعق تفجير» شعبياً، وهو ما عزّز الخشيةَ منه كلامُ الرئيس عون عن «أن قسماً كبيراً من المتظاهرين بات يشكل فريقاً راديكالياً رافضاً لأيّ مقترح، بحيث بتنا معه لا نعلم ما الذي سيطلبه بعد وقد لا يعجبه أي من الاجراءات التي ستتخذها الحكومة»، بدتْ الحكومة في أوّل انطلاقتها وجْهاً لوجه أمام استحقاقاتٍ داهمة يتعيّن عليها حسْم خياراتها بإزائها بما يكشف أوراقَها لجهة كيفية مقاربة مجمل «كرة النار» المالية - الاقتصادية في موازاة مسارعة المجتمع الدولي إلى التذكير بموجبات لبنان تجاه الشرعية الدولية و«واجباته» الإصلاحية كإطارٍ ناظمٍ لأيّ دعْم خارجي لعملية الإنقاذ الشائكة.

وفي هذا الإطار، اقتربتْ الحكومةُ من «لحظة الحقيقة» التي يمثّلها استحقاق سداد إصدار اليوروبوندز في 9 آذار المقبل بقيمة 1.2 مليار دولار (ما يوازي 800 مليون دولار من السندات يحملها مستثمرون أجانب و 400 مليون محلية)، والحاجة إلى قرارٍ تَأَخَّرَ حيال الخيارات التي ستُعتمد حياله وأحلاها مُرّ، سواء بالدفع (للأجانب) وإجراء «سواب» مع حَمَلَة السندات المحليين، أو الامتناع عن الدفْع من ضمن مسارٍ غير منظّم، أو عدم الدفْع ولكن في إطار تَفاهُم على مخرج منظّم وبالاستناد إلى خطة تشمل إعادة هيكلة الدين العام.

وإذ يرتكز أي قرار في شأن استحقاق آذار على أن أي استنزافٍ إضافي لاحتياطات مصرف لبنان (هي عملياً ما تبقّى من أموال المودعين) عبر السداد سيعرّض «الأمن الغذائي» للبنانيين للخطر في ضوء تغطية «المركزي» استيراد السلع الاستراتيجية بـ «الدولار المدعوم»، ازدادت المؤشراتُ إلى أن قوى وازنة في الائتلاف الحاكم تدْفع باتجاه عدم الدفع وجعْل ذلك مستنداً إلى تَشاوُرٍ تقني مع صندوق النقد الدولي تحت عنوان إعادة هيكلة الدين العام بما «يُوَزِّع المسؤوليات» حيال مثل هذا القرار غير المسبوق في تاريخ الجمهورية اللبنانية.
الراي
2020 - شباط - 13

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

بانو: ودائع الناس بالمصارف تبخرت
بانو: ودائع الناس بالمصارف تبخرت
سامي الجميّل: صرنا أربعة
سامي الجميّل: صرنا أربعة
الخازن: لم أرَ أسفل وانذل من ذلك
الخازن: لم أرَ أسفل وانذل من ذلك
سعادة: نصف ودائع الناس بالدولار تبخّرت والإفلاس مقبل ولا مفرّ منه
سعادة: نصف ودائع الناس بالدولار تبخّرت والإفلاس مقبل ولا مفرّ منه
حجم الفاجعة بالارقام: 300 ألف عاطل عن العمل واكثر من 70 الفاً هاجروا
حجم الفاجعة بالارقام: 300 ألف عاطل عن العمل واكثر من 70 الفاً هاجروا
المصارف باعت سندات اليوروبوند وخسرت 50% من قيمتها!
المصارف باعت سندات اليوروبوند وخسرت 50% من قيمتها!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

هذا ما كشفته مصادر وزارية بشأن قرض الإسكان
هذا ما كشفته مصادر وزارية بشأن قرض الإسكان
القاضية غادة عون ادعت على رئيس بلدية بصاليم
القاضية غادة عون ادعت على رئيس بلدية بصاليم
تشيلسي يسعى لاستغلال خلاف نجوم باريس سان جيرمان
تشيلسي يسعى لاستغلال خلاف نجوم باريس سان جيرمان
في البوشرية.. هدّد بقتله بـ
في البوشرية.. هدّد بقتله بـ'الفراعة' بسبب حادث بسيط! (فيديو)
فاقت قيمة عملياته الاحتيالية أربعة ملايين دولار أمريكي!
فاقت قيمة عملياته الاحتيالية أربعة ملايين دولار أمريكي!
أوقف لأنه لم يسلّم ابنه القاصر لوالدته
أوقف لأنه لم يسلّم ابنه القاصر لوالدته

آخر الأخبار على رادار سكوب

تجميد الودائع يقترب!
تجميد الودائع يقترب!
ما مصير ودائع اللبنانيين في حال اهتزّ مصرف أو أفلس؟
ما مصير ودائع اللبنانيين في حال اهتزّ مصرف أو أفلس؟
إسرائيل تدير الـsms في لبنان؟!
إسرائيل تدير الـsms في لبنان؟!
هذا ما كشفته مصادر وزارية بشأن قرض الإسكان
هذا ما كشفته مصادر وزارية بشأن قرض الإسكان
فاقت قيمة عملياته الاحتيالية أربعة ملايين دولار أمريكي!
فاقت قيمة عملياته الاحتيالية أربعة ملايين دولار أمريكي!
إستفزاز تهديد وترويع.. فنان لبناني متّهم بمحاولة قتل
إستفزاز تهديد وترويع.. فنان لبناني متّهم بمحاولة قتل