-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

درباس: اختيار أديب معادلة دولية مُدعَّمة بالمال والقصاص

رأى الوزير السابق رشيد درباس أن "التسوية الجديدة عبرت عن نفسها ولا مجال للتكهن حول صحتها، فإن يتفق 90 نائبا بقدرة قادر وبسرعة قياسية على تكليف شخصية من خارج التوقعات، دليل قاطع على ان التسوية كانت مطبوخة داخليا وخارجيا ومعدة للسكب، وحلاوتها انها محاطة برعاية فرنسية ـ اوروبية، وبغطاء اميركي اقله متحفظ".

فما يمكن استخلاصه بالتالي هو ان "الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون زار لبنان وفي جعبته اسم الرئيس المكلف، وبيان وزاري مترجم وحائز سلفا على موافقة غالبية الاطراف".

ولفت درباس، في حديث لـ "الأنباء" الى ان وراء موافقة غالبية النواب على التسوية امرين متلازمين لا ثالث لهما:

1 ـ عدم قدرة اي من الفرقاء الاساسيين على تحمل نتائج انفجار المرفأ، الذي اتى معبرا عن انهيار البنية اللبنانية اقتصاديا وماليا وسياسيا، اضافة الى فشل حكومة دياب، التي وعدت بالصعود الى القمر فتفشكلت بنفسها.
الحريري: لسحب اسمي من التداول كمرشح لرئاسة الحكومة
الحريري يرمي الكرة في ملعب خصومه

2 ـ العقوبات والعواقب التي لوح بها كل من الفرنسي والاميركي، وذلك بصريح كلام مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، معتبرا ان المؤسف في هذه التسوية هو ان اللبنانيين لا يتنازلون لبعضهم عن حبة الخردل، لكنهم عند تدخل الاجنبي في صراعاتهم، نراهم يتفقون على ما كان مستحيلا.

وردا على سؤال، لفت الى ان لبنان ملتقى الاديان وملاذ آمن للاقليات، وهو بالتالي شرفة راقية تحتاج الى قيادات راقية للجلوس عليها، لكننا اليوم نعيش الاستثناء وقد آن الاوان للخروج منه، لأن البديل عن العودة الى الرقي هو الانفجار الحتمي واحتراق المجتمع الدولي بنيرانه، فالعالم بأسره يحرص على بقاء لبنان صيغة مميزة وفريدة، الامر الذي من اجل ترسيخه لن يرضى بان يكون شرفة ايرانية، او حتى في ركب التبعية لأي من القوى الاقليمية او الدولية.

وعود على بدء، أكد درباس ان "ما يجري حاليا خلف الكواليس عملية خلط اوراق"، معربا بالتالي عن اعتقاده بأن "الرئيس المكلف مصطفى اديب سيزور بعبدا وفي جعبته تشكيلة حكومية من وزراء مستقلين واصحاب اختصاص للتفاهم عليها مع رئيس الجمهورية، حتى اذا ما باء التفاهم بالفشل، سيكون هناك حتما لائحة بديلة جاهزة للعرض"، معربا في المقابل عن يقينه بأن اي حكومة من مستقلين مطعمة بسياسيين لن تسلك طريقها لا الى جلسة الثقة ولا الى السرايا الكبير، فلا اديب ولا غيره يستطيع ان يتحمل نتائج هذا الخيار، وستكون سببا مباشرا لانتحار كل من سمى مصطفى اديب لرئاسة الحكومة، لأن اختيار اديب معادلة دولية مدعمة بالمال والقصاص في آن واحد، وبالتالي فرصة لبنانية لوقف الانهيار الاقتصادي والنقدي.

وختم درباس مؤكدا ان "الرئيس سعد الحريري لم يترجل عن صهوة حصانه، فاستقالته من رئاسة الحكومة استجابة لرغبة الثوار، إضافة الى أنه استشعر استحالة بقائه في الحكم، خصوصا بعد سقوط التسوية الرئاسية، ناهيك عن انه كان يستشرف قدوم الويلات على المستويين الاقتصادي والمالي، لكن ما ربحه الرئيس الحريري بنتيجة الاستقالة، هو ان خصومه اعترفوا بأهمية وجوده على رأس السلطة التنفيذية، وان لا غنى عنه في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ لبنان، خصوصا بعدما تبين أن حكومة دياب من تصميم متحف الشمع، وما خروج اسم مصطفى اديب رئيسا للحكومة من بيت الوسط، سوى اعتراف صريح من قبل الجهات الاربع، خصوم وحلفاء واصدقاء، بمرجعيته الوطنية اولا والسنية ثانيا".

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الأنباء
2020 - أيلول - 07

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

رئيس تجمع أصحاب المولدات: الوضع وصل إلى نقطة الصفر
رئيس تجمع أصحاب المولدات: الوضع وصل إلى نقطة الصفر
أطلق النار على ابنه بعد اعترافه بحبه لِفتاة!
أطلق النار على ابنه بعد اعترافه بحبه لِفتاة!
يا للهول مرّةً أخرى
يا للهول مرّةً أخرى
'المهيوب' وأحد أفراد عصابته بقبضة قوى الأمن
توقيف مطلوب بعد فراره من المستشفى قبل أيام
توقيف مطلوب بعد فراره من المستشفى قبل أيام
هذا هو المتوفي السادس بفيروس كورونا في لبنان
هذا هو المتوفي السادس بفيروس كورونا في لبنان

آخر الأخبار على رادار سكوب

بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
بدّل مناوبته ولم يعد.. إيلي حصروتي يكشف الوجه الأخطر لكارثة مرفأ بيروت
تعارف في ملهى كلّفه 11 ألف دولار... والنهاية في ضهر البيدر
تعارف في ملهى كلّفه 11 ألف دولار... والنهاية في ضهر البيدر
مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف مطلوبًا في حارة حريك
مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف مطلوبًا في حارة حريك
بحضور السفير الأميركي... وحدة القوى السيّارة تعزّز قدراتها بدورة تكتيكية متقدمة
بحضور السفير الأميركي... وحدة القوى السيّارة تعزّز قدراتها بدورة تكتيكية متقدمة
بعد دفن الوالدين قال لأخيه:
بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟