-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

أخرجوا البنزين من بيوتكم!

مع كلّ أزمة يدخل فيها اللبنانيون نجد أنهم يحاولون اجتراح الحلول للتغلب على الظروف الصعبة، ولطالما كانت البشرية الآن لا اللبناني فقط تخزن في أيام الرخاء كلّ ما تحتاجه من طعام ودواء وسلاح ومواد قابلة للاشتعال لاستعمالها أيام الشدّة.

ولكلّ مادة مخزنة خصائص محدّدة، فالغذاء له تاريخ صلاحية، والسلاح يجب أن لا تصله عوامل التعرية الطبيعية من رطوبة ومياه كي لا يصدأ، أمّا المواد القابلة للاشتعال فهي الأكثر خطرًا، لماذا، لأنها ستدمر كل ما يحيط بها إن اشتعلت في المكان الخطأ.

البيت اللبناني المخزن

في القرن الماضي تعرّفت البشرية على النفط النعمة والنقمة، فلا يوجد زاوية من زوايا حياتنا إلا ويدخل فيها، وأهمها التدفئة، توليد الكهرباء والنقل، واختلفت المواد النفطية كذلك بحسب استعمالاتها فدخلت مادتي البنزين والمازوت بشكل كبير حياة اللبناني الذي لم يعرف الراحة على مدة قرن من الزمن فلاحقته الحروب والاجتياحات والمعارك الأهلية فأدت في الكثير من الأحيان لحصاره في القرية أو المنزل ما اضطره لتخزين كل احتياجاته من طعام ودواء ومحروقات.

من كان منّا ينتمي لقريةٍ جبليّة ذات طقس بارد يذكر تمامًا برميل المازوت الممتلئ في فصل الخريف قبل وصول برد الشتاء لاستعماله في التدفئة، وهذه المادة أي المازوت هي قابلة للاشتعال طبعًا ولكن قليلة الخطر لأنّها ليست من المواد المتطايرة أي أنّ المازوت لا يتبخر على درجة حرارة الجو المحيط (أقل من 40 درجة مئوية) كما أنّها لا تشتعل بشكل انفجاري، فهي معروف عنها في عالم المحروقات أنّها تعطي حرارة عالية ولكن بطيئة الاشتعال، فالموقدة التي تعمل عليها يمكن إشعالها دون خطر يذكر بواسطة عود الثقاب، ومن قام بهذه العملية يمكنه معاينة بطء امتداد اللهب.

وعليه، فهي تخزّن في خزانات أقل من عادية بين البيوت وفي الأحياء اليوم، كونها تستعمل في تشغيل مولدات الكهرباء في الأحياء، فلا أبخرة تصدر عنها بشكل مكثف فحرارة تبخرها تبلغ أقله 150 درجة مئوية (بحسب نوعيتها) ما يجعلها قليلة الخطورة لناحية الاشتعال المفاجئ والانفجار.

البنزين للتخزين، بعد المازوت

أمّا للبنزين فحكاية أخرى، فهو من المواد البترولية الخفيفة، سريعة الاشتعال، المتطايرة أي أنّها تتبخر على درجات حرارة متدنية نسبيًا (40 درجة مئوية) ما يجعلها بالتالي شديدة الخطورة فهي تتحول إلى أبخرة في حرارة الجو المحيط، وما يضاعف الخطورة أنّها ليست بحاجة لشعلة كي تبدأ الاحتراق بل تكفيها شرارة كهربائية صغيرة للتسبب بالكوارث، وهذه الشرارة قد تصدر عن بطارية جوال أو رماد سيجارة أو حتى احتكاك مقبس كهربائي.

البنزين يختلف بشكل كبير جدًا عن المازوت، فلا يمكن تخزينه أبدًا في نفس نوعية الخزانات التي تحتوي المازوت بكلّ أمان لأنّه يتبخر ويتسبب في تزايد الضغط داخل هذه الخزانات ويمكنه في حال ارتفاع حرارة الجو أن يفجر هذا الخزان وبالتالي التسبب بحرائق كبيرة، كونه بالإضافة لما سبق يشتعل بسرعة كبيرة جدًا وبطريقة انفجارية معاكسة تمامًا للمازوت، وعليه تقوم محطات التوزيع بتخزينه تحت الأرض في خزانات آمنة من أشعة الشمس والعوامل الخارجية التي قد تسبب إشعاله، فقد تبدو لنا المحطات أماكن بسيطة تكنولوجيًا، ولكنها غاية في التعقيد كي تتعامل بشكل آمن مع هذه المادة وتتمكن من توزيعها بين البيوت فهي تحتوي صمامات أمان تقطع البنزين عن نقاط التوزيع في حال الاشتعال، كما تتصل الخزانات تحت الأرض بمواد كيميائية تمتص الكهرباء كي لا يتسبب أي احتكاك بانفجار مفاجئ.

أخرجوا الخطر من المنازل

كل ما سبق وأكثر يدفعنا للقول لا تخزنوا المواد القابلة للاشتعال في منازلكم فهي خطيرة للغاية ولا يمكن التعامل معها بالسهولة التي تتخيلون، وإن دفعتنا الأزمات إلى الخوف من المجهول فيجب التفكير لا في وقود سياراتنا بل في حياة أحبائنا.

ندرك تمامًا أنّ الطبيعة البشرية الخائفة من كلّ مجهول تدفع اليوم باللبناني لتخزين الطحين، الدواء، الطعام، والوقود في المنازل، ولكن هذه المادة الأخيرة ستحرق كل ما سبقها وتتركنا في حسرات.

أخرجوا البنزين من بيوتكم، فالعبوات منتفخة اليوم بسبب الطقس الحار ما أدى لتراكم الأبخرة فيها وهي خطر لا يستهان به، ولا يمكنكم التعامل مع سرعة اشتعاله.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الجديد
2020 - تشرين الأول - 10

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

بائع قهوة متجول مشتبه به في محيط ساحة الاعتصام
بائع قهوة متجول مشتبه به في محيط ساحة الاعتصام
ماكدونالدز لبنان يفتح أبواب مطابخه أمام الزبائن والصحافة
ماكدونالدز لبنان يفتح أبواب مطابخه أمام الزبائن والصحافة
المصارف تُحدّد سقف السحب بالليرة اللبنانية!
المصارف تُحدّد سقف السحب بالليرة اللبنانية!
الانتخابات المفصلية.. مجلس حربي أو تشريعي؟
الانتخابات المفصلية.. مجلس حربي أو تشريعي؟
تدشين كنيسة القدّيس شربل في هافانا - كوبا بمبادرة من اللبناني الياس خليل
تدشين كنيسة القدّيس شربل في هافانا - كوبا بمبادرة من اللبناني الياس خليل
توقيف أشخاص في ببنين العكارية وعزقي الضنية
توقيف أشخاص في ببنين العكارية وعزقي الضنية

آخر الأخبار على رادار سكوب

راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
انتحل صفة أمن دولة لسلب ضحاياه…
انتحل صفة أمن دولة لسلب ضحاياه…
سوري أوقع ضحاياه عبر أحد تطبيقات التعارف
سوري أوقع ضحاياه عبر أحد تطبيقات التعارف