ربيع دمج - رادار سكوب:
بعد نزاعات طويلة ومماطلات ومحاولات إلتفاف على حقوق أحد المودعين من قبل "فرنسبنك" احد المصارف المعروفة في لبنان إستطاع المواطن "وجيه يوسف المكاري" من إسترداد حقوقه بمساعدة القاضي كالين عبد الله التي إنتصرت له ضد المصرف المذكور.
وفي حيثيات القضية التي إتطلع عليها رادار سكوب فإن "المكاري" كان يضع مبلغاً في حساب التوفير الخاص به في فرع المصرف بزغرتا بقيمة 21 ألف دولار أميركي.
وحين حاول المدعو سحب أمواله رفض المصرف كما حال جميع المصارف في لبنان من تسليمه المبلغ، فتوجه عبر وكيله بإنذار للمصرف.
وبواسطة وكيله تقدّم بطلب إلى دائرة تنفيذ بيروت بارزاً دفتر التوفير وبحسب الإجراءات القانونية طلب في شكواه الزام المصرف رد المبلغ له بقيمته في الدولار الأميركي كما وضعه.
وبعد مدّ وجزر توصل المصرف لحل بإعطائه المبلغ على شكل شيك مصرفي وبالقيمة اللبنانية وبحسب سعر الصرف القديم أي على قيمة الـ1500 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بمعنى أن المكاري سيقبض شيكاً في وقت لاحق قيمته 30 مليون ليرة لبنانية أي ألف دولار أميركي بحسب سعر صرف السوق!
عاد وكيله وقدم إعتراضاً على قرار المصرف المجحف بحق موكله والغير عادل، معتمداً على المواد القانونية الخاصة بعمل المصارف والتي تؤكد ان إسترداد الوديعة يكون بالعملة التي وضعها المودع.
وبفضل نزاهة القاضي كالين عبدالله التي كانت تتولى مهمة متابعة الملف أصدرت قرارها بإلزام المصرف دفع المبلغ كاملاً لمكاري وبالدولار الأميركي مستندة إلى المواد القانونية.
إذاً، هي رسالة إلى كل المودعين في لبنان بضرورة التحرّك نحو القضاء ومتابعة تحصيل حقوقهم وهي الرسالة التي أراد يوسف المكاري توجيهها عبر رادار سكوب، لإعتماد الوسيلة القانونية ذاتها التي إعتمدها لتحصيل حقه.

















