ربيع دمج - رادار سكوب:

ضجت في اليومين الأخيرين مواقع تواصل الإجتماعي بمنشورات روادها حول "التوقيت الغريب لإفتتاح كنيس الطائفة اليهودية في بيروت" إذ تداول ناشطون صور وتعليقات عن سبب إفتتاح الكنيس والذي ذهب البعض بتحليلاتهم وربطها بالتطبيع القائم في الدول العربية مع رسمهم علامات إستفهام هل هذا الإفتتاح مرتبط بقرب عملية سلام بين لبنان وإسرائيل؟

إعلان

ولحسم الجدل القائم تواصل "رادار سكوب" مع المعنيين بالموضوع والذين أكدوا عدم صحة التحليلات والمعلومات المتداولة حول إفتتاح المعبد وكل ما في الأمر أن كنيس ابراهام ماغن القائم في وسط بيروت تعرّض في ٤ آب وقت الإنفجار المشؤوم الذي هز لبنان والعالم لتدمير بعض من أجزائه كما الأبنية والعمارات الأخرى.

وقد قام رجل الأعمال ريشارد هيكل بالتبرع بمبلغ لإعادة ترميمه وبعد الإتمام من ذلك حضر بعض الأشخاص بينهم صحافيين أجانب لتصويره من باب الإعلان عن ذلك فقط.

مع العلم ان العمل بترميم الكنيس الذي تضرر بشكل كبير خلال الحرب اللبنانية بدأ في مطلع العام ٢٠٠٨ تحت رعاية وإشراف رئيس الطائفة آنذاك إسحاق آرازي بدعم من أثرياء يهود لبنانيين يعيشون في الخارج وتم الإنتهاء منه في نهاية العام ٢٠١٤ تقريباً.

ولم يتم إفتتاحه بشكل رسمي لعدة أسباب رغم ان عدد اليهود في لبنان لا يتجاوز الـ٣٥ شخص ولكن عملية البناء تمت لسبب واحد هو الإحتفاظ بهذا الإرث لطائفة كانت تشكل نحو أقل من ١٠٪ من سكان لبنان في حقبة الثلاثينات حتى مطلع السبعينات.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم ترميم هذا الكنيس الوحيد مع العلم انه يوجد أربع معابد أخرى لهم أشهرهم كنيس في حارة اليهود بصيدا وآخر في مدينة عاليه ومعبد في بحمدون وآخر في دير القمر لكن جميعهم يحتاجون للترميم.