-   الوكالة الوطنية: 3 جرحى نتيجة اشكال فردي في نزلة صيدون في صيدا    -   وفاة الجريح علي حوري متأثراً بإصابته خلال إطلاق النار في خلدة    -   حسن فضل الله: ما جرى كمين مدبر وليست عناصر حزب الله من قامت بحمل جثمان شبلي بل الاهالي أين كانت الأجهزة الأمنية أثناء مسيرة التشييع؟ هي تتحمل مسؤولية اي حادث يقع على الاراضي اللبنانية    -   حسن فضل الله: قادرون على اجتثاث هذه الفئة من الناس في 5 دقائق لكننا نفضل المسير عبر الدولة وعلى الدولة التصرف وإلا فلن نستطيع أن نضبط شارعنا    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية في دير عمار    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على اوتوستراد المنيه    -   الوكالة الوطنية: دورية راجلة تابعة للجيش الإسرائيلي خطفت 100 رأس ماعز في خراج شبعا    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين عند مفرق برجا باتجاه صيدا    -   التحكم المروري: 4 جرحى نتيجة انحراف مسار سيارة على الطريق البحرية محلة انفة باتجاه بيروت    -   الوكالة الوطنية: وفاة إمرأة نتيجة انقلاب سيارتها خارج الطريق في جزين    -   حزب التوحيد العربي: التسجيل الصوتي المتداول للوزير وهاب يعود لفترة تكليف الحريري    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق السهيلة - بلونة
الاكثر قراءة

خاص رادار سكوب

بئس زمنٍ بِتنا نشحذ فيه كرامتنا!

د. جويل رمزي فضّول – رادار سكوب:

لا نكادُ نُغمِضُ عينَينا لِنستيقظَ صباحًا على مُصيبةٍ أخرى، لا نَكادُ نُصدِّقُ أنّنا وصلنا إلى القعر لنكتشفَ أنّ الهاوية تزدادُ عمقًا أكثر فأكثر. ما الّذي ينتظرُنا بعد؟ ما الّذي ننتظره بعد؟! فاللّبنانيّ رسم لنفسه لا إراديًّا خيارين، إمّا أن يعضَّ على جرحِه ويرزح تحت أعباء هذا الذّلِّ المُشين، إمّا أن يحزم أمتَعتَه ويرحل بعيدًا تارِكًا خلفه ذكريات بنى عليها مُستقبلَه.

فهل أكبر من انفجار المرفأ ليهزَّ ضمائر هؤلاء السّفّاحين الّذين يتحكّمون بِرقابنا ليل نهار؟ يتأمّلوننا ويستمتعون بمُشاهَدة وجعنا يوميًّا، لأنّ كلّ ما يهمّهم كراسيهم، كلّ ما يهمّهم ثرواتِهم الّتي جمعوها من جيوبنا. ونحن، لا نزال حتّى اليوم نسير نحو الخلف، لا بل نغوص أكثر فأكثر إلى قعر بحار الذّلّ والاشمئزاز. نُذلُّ يوميًّا على الطّرقات، نقف للأسف خاضِعين في الطّوابير لأنّ لا حلّ لدينا، بعد أن اعتدنا التّأقلم مع المصاعِب والمصائب. ولكن ما عادَ هذا التّأقلم وسامًا نعتزّ به، بما أنّه تحوّل إلى رضوخ أشبه بالاستسلام، بما أنّه سلب منّا أدنى الحقوق، بما أنّه أشحَذنا كرامتنا ورَمانا لقمة لحمٍ سائغة أمام سلطة جشعة.

نعم، إنّه رضوخ! نحنُ نرضَخُ لهم يوميًّا، نرضخُ لهؤلاء الّذين يدّعونَ حمايتنا، نرضَخُ بوقوفنا في الطّوابير لنشحذ وقودًا قطرةً قطرة، وقودًا لا نستخدمه للتنزّه ولا للسّهر والمرح إنّما للوصول إلى أشغالِنا، والعودة إلى منازلنا.

لكن، ماذا عن المرضى؟ ماذا عن الاستشفاء؟ ماذا عن هؤلاء الأهل المُلزمين بالتّضحية بأنفسهم من أجل تأمين أدنى الأمور لأولادهم؟ ماذا عن هؤلاء الّذين ينتظرون الإعانات والمُساعدات؟ ماذا عن هؤلاء الّذين يبيعون أغراضهم مُقابل علبة حليب؟ ماذا عن هؤلاء الّذين يمضون لياليهم على ضوء الشّمعة؟ ماذا عن هؤلاء الّذين يُذلّون يوميًّا في أعمالهم، يعضّون على جرحهم، ينسون كرامتهم ليحصلوا على هذا الرّاتب الّذي ما عادَت له قيمة؟

ماذا عن بعض أرباب العمل الّذين يسلخون موظّفيهم ولا يتعاطفون معهم لأنّه، وبكل بساطة، أصبَح الموظّف مُجَرَّدَ القِوى والكرامة، ولا حلّ لديه سوى الصَّمت كي يستمرّ واقفًا على رجليه! ماذا عن العمّال الأجانب الّذين يتحكّمون برقابنا ويسمعوننا ألف كلامٍ وكلامٍ، ونحنُ نعضّ مجدّدًا على جرحنا كي نؤمّن ما نحن بحاجة إليه!

هل هذا هو الوطن الّذي غنّاه المطربون؟ هل هذا هو الوطن الّذي تغنّى به الشّعراء والكُتّاب؟ باللّه عليكم، في أيّ وطنٍ نعيش؟! في أيّ بقعة من العالِم نعيش؟ في أيّ غابةٍ نعيش؟! هل هذا هو المُخطّط الّذي رسموه لنا وللبنان في مشاريعهم الانتخابيّة وخطاباتهم الرنّانة الكاذبة؟! همّشوا وطننا وشوّهوه، ذلّوا شعبَه و"شحّدوه" كرامته، فكّكوا عائلاته ورموها أسيرة الهجرة والرّحيل، طحنوا شبابه وكبّلوا أحلامَه، حرموا أطفاله براءة الأحلام وزرعوا في نفوسهم خوفًا ورعبًا من أيّ صوت!

لكنّ السّؤال الّذي يطرحُ نفسه: "أما آن الأوان أن ننتفضَ جميعًا، ومن دون أيّ استثناء، من دون تطبيل وتزمير لهذا وذاكَ؟!

أما آن الأوان أن يهزَّ الشّعبُ نفسه بحكمة وذكاء ويسير في عصيانٍ مدنيّ مُحكم البِناء؟! أما آن الأوان أن يتحمّل كلّ واحدٍ منّا مسؤوليّة عائلته ووطنه ويركِّع أكبر مسؤول في وطننا بعد أنّ "شحّده" كرامته، بعد أن سَرق منه أولاده، بعد أن هجَّر منه أدمغته، بعد أن جرّده من أدنى حقوقه؟!

تذكّروا أنّ لبنان لنا نحنُ وحدنا! ولا يليق بهم أبدًا.

كفانا تبجيلًا وتعظيمًا بتاريخ رجال باعونا مُقابل مقعد خشبيّ، كفانا تبنيجًا وتخديرًا...

وإلّا فعليكم السّلام!
د. جويل رمزي فضّول | رادار سكوب
2021 - حزيران - 12

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

بئس زمنٍ بِتنا نشحذ فيه كرامتنا!
بئس زمنٍ بِتنا نشحذ فيه كرامتنا!
ذهبت للإبلاغ عن إختفاء إبنتها في بيروت.. فإنكشفت الفضيحة الكُبرى
ذهبت للإبلاغ عن إختفاء إبنتها في بيروت.. فإنكشفت الفضيحة الكُبرى
يا جماعة راح الوطن!
يا جماعة راح الوطن!
القاضي كالين عبدالله تنتصر على
القاضي كالين عبدالله تنتصر على 'فرنسبك'.. رجّعت الحق لصحابو!
الحياد الايجابي حلم في ظل قومية لبنانية هشّة!
الحياد الايجابي حلم في ظل قومية لبنانية هشّة!
وقائع صادمة.. هكذا استُغلَّت ابنة الـ12 عاماً في اوسخ وكر للدعارة!
وقائع صادمة.. هكذا استُغلَّت ابنة الـ12 عاماً في اوسخ وكر للدعارة!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

المشنوق مستاء!
المشنوق مستاء!
قهوجي: كلام وكيلي لا يمثلني!
قهوجي: كلام وكيلي لا يمثلني!
زهران يكشف خيوط
زهران يكشف خيوط 'لعبة صرف الشيكات من الصرافين بفوائد 30%'
بالصور: عبوات مصنّعة يدوياً استُخدمت في الإعتداء على قوى الأمن
بالصور: عبوات مصنّعة يدوياً استُخدمت في الإعتداء على قوى الأمن
هذا التطبيق يسمح بمراقبة استخدامك للهاتف.. النتائج ستصدمك!
هذا التطبيق يسمح بمراقبة استخدامك للهاتف.. النتائج ستصدمك!
محمود الاسمر: التوصيات التي نصدرها تطال القطاعين العام والخاص
محمود الاسمر: التوصيات التي نصدرها تطال القطاعين العام والخاص

آخر الأخبار على رادار سكوب

باسيل دعا بري الى عقد جلسة لرفع الحصانات يوم 4 آب المقبل
باسيل دعا بري الى عقد جلسة لرفع الحصانات يوم 4 آب المقبل
قهوجي: كلام وكيلي لا يمثلني!
قهوجي: كلام وكيلي لا يمثلني!
'اذا بدو يضل ع شروطو بيطير متل ما طار الحريري...'
إشكال وطعن بالسكاكين في صيدا.. وسقوط 3 جرحى
إشكال وطعن بالسكاكين في صيدا.. وسقوط 3 جرحى
جوني منيّر: المؤشرات غير مشجعة في ملف الحكومة
جوني منيّر: المؤشرات غير مشجعة في ملف الحكومة
دعوةٌ من الكويت إلى مواطنيها بشأن السفر إلى لبنان
دعوةٌ من الكويت إلى مواطنيها بشأن السفر إلى لبنان