-   عملية نوعية لشعبة المعلومات تؤدي إلى توقيف قاتل المغدور علي مهدي في الزرارية، والقاصر شحادة رجب في إرزاي- برج رحال    -   وحدة من الجيش دهمت منازل مطلوبين لإطلاقهم النار نتيجة خلافات عائلية في منطقة برج البراجنة وأوقفت المواطنَين (ج.ج.) و(خ.ق.) لإطلاقهما النار بتواريخ سابقة    -   وزير الأشغال علي حمية: مسؤوليتنا الطرقات الدولية وما حصل على أوتوستراد جونيه ليس من مسؤوليتنا وهو بسبب السيول والتعديات    -   الدفاع المدني: عمليات إنقاذ وسحب سيارات وسحب مياه من داخل منازل ومستودعات في الفيدار ومستيتا وحالات وبلاط    -   الوكالة الوطنية: مياه الأمطار غمرت الاوتوستراد الساحلي من الأولي وحتى خلدة وطرقات إقليم الخروب    -   التحكم المروري: تمَّ معالجة تجمع المياه على أوتوستراد جونية وعلى الطريق البحرية وحركة المرور كثيفة من انطلياس باتجاه غزير    -   الجيش: زورقان معاديان خرقا المياه الاقليمية قبالة رأس الناقورة امس واليوم    -   الدفاع المدني: إنقاذ مواطنين احتجزوا داخل سياراتهم في ذوق مكايل    -   الوكالة الوطنية: مياه الأمطار أغرقت أوتوستراد جونية بالاتجاهين وأدت إلى ازدحام خانق للسير    -   الحرة: مسؤول رفيع في البنتاغون يستبعد أن تقدم الصين في الوقت الراهن على غزو تايوان    -   الدفاع المدني: اخماد حريق داخل منشرة ومخرطة في العقيبة    -   عملية متزامنة لشعبة المعلومات في الدكوانة وغاليري سمعان، وتوقيف اثنين من أفراد شبكة تنقل المخدرات من البقاع وتوزعها على المروّجين في محافظة جبل لبنان
الاكثر قراءة

خاص رادار سكوب

بئس زمنٍ بِتنا نشحذ فيه كرامتنا!

د. جويل رمزي فضّول – رادار سكوب:

لا نكادُ نُغمِضُ عينَينا لِنستيقظَ صباحًا على مُصيبةٍ أخرى، لا نَكادُ نُصدِّقُ أنّنا وصلنا إلى القعر لنكتشفَ أنّ الهاوية تزدادُ عمقًا أكثر فأكثر. ما الّذي ينتظرُنا بعد؟ ما الّذي ننتظره بعد؟! فاللّبنانيّ رسم لنفسه لا إراديًّا خيارين، إمّا أن يعضَّ على جرحِه ويرزح تحت أعباء هذا الذّلِّ المُشين، إمّا أن يحزم أمتَعتَه ويرحل بعيدًا تارِكًا خلفه ذكريات بنى عليها مُستقبلَه.

فهل أكبر من انفجار المرفأ ليهزَّ ضمائر هؤلاء السّفّاحين الّذين يتحكّمون بِرقابنا ليل نهار؟ يتأمّلوننا ويستمتعون بمُشاهَدة وجعنا يوميًّا، لأنّ كلّ ما يهمّهم كراسيهم، كلّ ما يهمّهم ثرواتِهم الّتي جمعوها من جيوبنا. ونحن، لا نزال حتّى اليوم نسير نحو الخلف، لا بل نغوص أكثر فأكثر إلى قعر بحار الذّلّ والاشمئزاز. نُذلُّ يوميًّا على الطّرقات، نقف للأسف خاضِعين في الطّوابير لأنّ لا حلّ لدينا، بعد أن اعتدنا التّأقلم مع المصاعِب والمصائب. ولكن ما عادَ هذا التّأقلم وسامًا نعتزّ به، بما أنّه تحوّل إلى رضوخ أشبه بالاستسلام، بما أنّه سلب منّا أدنى الحقوق، بما أنّه أشحَذنا كرامتنا ورَمانا لقمة لحمٍ سائغة أمام سلطة جشعة.

نعم، إنّه رضوخ! نحنُ نرضَخُ لهم يوميًّا، نرضخُ لهؤلاء الّذين يدّعونَ حمايتنا، نرضَخُ بوقوفنا في الطّوابير لنشحذ وقودًا قطرةً قطرة، وقودًا لا نستخدمه للتنزّه ولا للسّهر والمرح إنّما للوصول إلى أشغالِنا، والعودة إلى منازلنا.

لكن، ماذا عن المرضى؟ ماذا عن الاستشفاء؟ ماذا عن هؤلاء الأهل المُلزمين بالتّضحية بأنفسهم من أجل تأمين أدنى الأمور لأولادهم؟ ماذا عن هؤلاء الّذين ينتظرون الإعانات والمُساعدات؟ ماذا عن هؤلاء الّذين يبيعون أغراضهم مُقابل علبة حليب؟ ماذا عن هؤلاء الّذين يمضون لياليهم على ضوء الشّمعة؟ ماذا عن هؤلاء الّذين يُذلّون يوميًّا في أعمالهم، يعضّون على جرحهم، ينسون كرامتهم ليحصلوا على هذا الرّاتب الّذي ما عادَت له قيمة؟

ماذا عن بعض أرباب العمل الّذين يسلخون موظّفيهم ولا يتعاطفون معهم لأنّه، وبكل بساطة، أصبَح الموظّف مُجَرَّدَ القِوى والكرامة، ولا حلّ لديه سوى الصَّمت كي يستمرّ واقفًا على رجليه! ماذا عن العمّال الأجانب الّذين يتحكّمون برقابنا ويسمعوننا ألف كلامٍ وكلامٍ، ونحنُ نعضّ مجدّدًا على جرحنا كي نؤمّن ما نحن بحاجة إليه!

هل هذا هو الوطن الّذي غنّاه المطربون؟ هل هذا هو الوطن الّذي تغنّى به الشّعراء والكُتّاب؟ باللّه عليكم، في أيّ وطنٍ نعيش؟! في أيّ بقعة من العالِم نعيش؟ في أيّ غابةٍ نعيش؟! هل هذا هو المُخطّط الّذي رسموه لنا وللبنان في مشاريعهم الانتخابيّة وخطاباتهم الرنّانة الكاذبة؟! همّشوا وطننا وشوّهوه، ذلّوا شعبَه و"شحّدوه" كرامته، فكّكوا عائلاته ورموها أسيرة الهجرة والرّحيل، طحنوا شبابه وكبّلوا أحلامَه، حرموا أطفاله براءة الأحلام وزرعوا في نفوسهم خوفًا ورعبًا من أيّ صوت!

لكنّ السّؤال الّذي يطرحُ نفسه: "أما آن الأوان أن ننتفضَ جميعًا، ومن دون أيّ استثناء، من دون تطبيل وتزمير لهذا وذاكَ؟!

أما آن الأوان أن يهزَّ الشّعبُ نفسه بحكمة وذكاء ويسير في عصيانٍ مدنيّ مُحكم البِناء؟! أما آن الأوان أن يتحمّل كلّ واحدٍ منّا مسؤوليّة عائلته ووطنه ويركِّع أكبر مسؤول في وطننا بعد أنّ "شحّده" كرامته، بعد أن سَرق منه أولاده، بعد أن هجَّر منه أدمغته، بعد أن جرّده من أدنى حقوقه؟!

تذكّروا أنّ لبنان لنا نحنُ وحدنا! ولا يليق بهم أبدًا.

كفانا تبجيلًا وتعظيمًا بتاريخ رجال باعونا مُقابل مقعد خشبيّ، كفانا تبنيجًا وتخديرًا...

وإلّا فعليكم السّلام!

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

د. جويل رمزي فضّول | رادار سكوب
2021 - حزيران - 12

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معقول لم يعد في لبنان رجال تطالب بحقوق العسكر؟
معقول لم يعد في لبنان رجال تطالب بحقوق العسكر؟
بالفيديو: بوقاحة غير مسبوقة.. هذا ما فعلوه في رومية!
بالفيديو: بوقاحة غير مسبوقة.. هذا ما فعلوه في رومية!
بئس زمنٍ بِتنا نشحذ فيه كرامتنا!
بئس زمنٍ بِتنا نشحذ فيه كرامتنا!
ذهبت للإبلاغ عن إختفاء إبنتها في بيروت.. فإنكشفت الفضيحة الكُبرى
ذهبت للإبلاغ عن إختفاء إبنتها في بيروت.. فإنكشفت الفضيحة الكُبرى
يا جماعة راح الوطن!
يا جماعة راح الوطن!
القاضي كالين عبدالله تنتصر على
القاضي كالين عبدالله تنتصر على 'فرنسبك'.. رجّعت الحق لصحابو!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

فوائد رسالة الطفل إلى بابا نويل
فوائد رسالة الطفل إلى بابا نويل
السيرة الذاتية لوزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق
السيرة الذاتية لوزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق
الجيش يداهم أحد أحياء باب التبانة بعد اشكال عنيف خلّف جرحى
الجيش يداهم أحد أحياء باب التبانة بعد اشكال عنيف خلّف جرحى
فيديو لشابة من ذوي الإحتياجات الخاصة تتعرض للضرب.. أمّنتِلك!
فيديو لشابة من ذوي الإحتياجات الخاصة تتعرض للضرب.. أمّنتِلك!
بهذه الكلمات بدأت نجوى كرم العام 2018
بهذه الكلمات بدأت نجوى كرم العام 2018
بؤر أمنية تهدد سلطة الدولة
بؤر أمنية تهدد سلطة الدولة

آخر الأخبار على رادار سكوب

أوقفتهما شعبة المعلومات في البوار
أوقفتهما شعبة المعلومات في البوار
عقوبات أميركية على أفراد وشركات مرتبطة بـ
عقوبات أميركية على أفراد وشركات مرتبطة بـ 'حزب الله'
ختم ملحمتين بالشمع الأحمر
ختم ملحمتين بالشمع الأحمر
نقابة موظفي
نقابة موظفي 'ألفا' و'تاتش': التوقف عن العمل غدًا الجمعة
جريحان إثر إشكال بين قوى الأمن واهالي المنصوري (فيديو)
جريحان إثر إشكال بين قوى الأمن واهالي المنصوري (فيديو)
اللواء عثمان والسفير الألماني في مكتب المختبرات الجنائية
اللواء عثمان والسفير الألماني في مكتب المختبرات الجنائية