رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ليست مثل بيت العنكبوت، بل هي "حصن من فولاذ"، قائلاً إن نصر الله لن يعود ليصفها بهذا الوصف مجددًا، وأضاف أن "اليوم التالي سيشهد نهاية حكم حماس في غزة، ولن يتمدد حزب الله على حدودنا الشمالية".

وأكد نتنياهو أن القوات الإسرائيلية شنت هجمات مكثفة على إيران وأذرعها في المنطقة، مما أدى إلى تراجع كبير في قدرة هذه الأذرع على الدفاع عن نفسها. وشدد على أن إسرائيل تسعى "لتكبيد إيران الثمن" ومنعها من التحول إلى دولة نووية، وتخيل مستقبلًا شرق أوسطيًا يتم فيه تحجيم النفوذ الإيراني.

إعلان

وتابع بأن "إسرائيل ستصبح أقوى مما كانت عليه"، وأن على الحكومة الإسرائيلية ترميم النسيج الداخلي وتعافي الاقتصاد والمدن المتضررة. كما أشار إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية طويلة المدى تتضمن تدمير "محور الشر" وقطع أذرعه شمالًا وجنوبًا، مؤكدًا على أن القرارات تُتخذ بشكل مستقل لتحقيق أهداف إسرائيل.

وأوضح نتنياهو أن القوات الإسرائيلية استهدفت مواقع صناعية كبيرة في إيران، معبرًا عن تقديره للتعاون المستمر مع الولايات المتحدة، ومشيرًا إلى تدمير الأنظمة الدفاعية الإيرانية والصواريخ الموجهة نحو إسرائيل.

وشدد على أن إسرائيل تواصل ضرب الأذرع الإيرانية بشكل ممنهج، مشيرًا إلى استهداف عشرات الأهداف العسكرية في إيران، ومؤكدًا على تصفية المسؤولين عن الهجمات الأخيرة وتدمير البنية التحتية العسكرية لحماس.

وأشار إلى أن "صورة النصر" ليست مجرد شعار بل هي واقع يتحقق، مضيفًا أن إسرائيل رغم ما تعرضت له من ضربات، لن تستسلم، وأن الرد سيكون "بحرب تغير وجه الشرق الأوسط".

وفي إطار الحديث عن الرهائن، ذكر نتنياهو أن بعض الرهائن لم يتم استرجاعهم بعد، مؤكدًا على التزام إسرائيل بإعادة الأحياء منهم، وقال: "إذا سقطت إسرائيل، سيسقط العالم كله، نحن لن نخسر وسننتصر للبشرية جمعاء".

وأوضح أن إيران تزود حلفاءها بأسلحة فتاكة، مؤكدًا أن إسرائيل تقف كحاجز أمام مخططاتها، وسط تهديدات إيران بتطوير أسلحة نووية وصواريخ بعيدة المدى. وأضاف أن إسرائيل "تثبت مجددًا أن ذراعها الطويلة قادرة على الوصول إلى جميع أعدائها".

واختتم نتنياهو بالقول إن "إسرائيل كانت الحاجز الحقيقي أمام إيران، وبدون صمودنا سينهار العالم والشرق الأوسط، فهذه الحرب تُشبه حرب الاستقلال إذ نقف في وجه سبع كيانات إرهابية".