برعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، أقيم في سجن رومية المركزي – مبنى المحكومين، احتفال بتوزيع الشهادات على 43 نزيلًا، لمناسبة إنهائهم دورة في محو الأمية وتعلّم اللغة الإنكليزية، علمًا أنّها الدورة الخامسة التي تُجرى في هذا المضمار، وقد نُظّم هذا النشاط من قبل المرشديّة العامّة الإنجيليّة للسجون، بالتنسيق مع المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي.
شارك في الاحتفال رئيس شعبة العلاقات العامّة العميد جوزف مسلّم ممثّلًا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، القسّ أنطوان سكاف ممثلًا رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في لبنان وسوريا، القسّ جوزف قصّاب، القاضي ماري ليّوس رئيسة لجنة تخفيض العقوبات، القاضي الدكتور خليل بو رجيلي رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من التعذيب، المدير التنفيذي للمرشدية والمشرف العامّ على البرنامج القّس فريد لحّود، العميد عبدو خليل قائد منطقة جبل لبنان، العقيد نزيه صلاح قائد سرية السجون المركزية، العقيد إسماعيل الأيوبي رئيس فرع السجون في قيادة الدرك الإقليمي، الشيخ خليل شعراوي ممثّلًا دار الفتوى، الأب نعمة الله صغبيني ممثّلًا مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، المحامية غريس طعمة ممثّلة الأب باسيليوس عن طائفة الروم الأرثوذكس، المحامي يوسف حليم لحّود، أعضاء من الهيئة الوطنية العليا للسجون، أعضاء من المرشدية العامّة الإنجيلية، وعدد من الضباط.
أُلقي خلال الحفل كلمات لكلّ من العميد مسلّم، القسّ سكاف، والقسّ لحّود، تمحورت حول أهمّية البرامج التربوية داخل السجون ودورها في رعاية النزلاء نفسيًا وثقافيًا واجتماعيًا، وتحفيزهم على الاندماج الإيجابي في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة.
كما ألقى ممثّل عن فريق التعليم، وممثّلان عن النزلاء المتخرّجين، كلمات عبّروا فيها عن امتنانهم لكل من أسهم في دعم مسيرتهم التعليمية، مؤكّدين أهمّية هذه المبادرات في تحسين حياتهم وإعادة بناء ذواتهم.
وفي الختام تمّ توزيع الشّهادات على النزلاء المتخرّجين.














