في وضح النهار، تحولت قاعة متحف الفنون التطبيقية الشهير «MAK» في العاصمة النمساوية فيينا إلى مسرح لعملية سطو مسلح، بعدما أقدم مسلحان على سرقة قلادة تاريخية كانت مملوكة لملكة مصر السابقة نازلي، في واقعة أعادت إلى الأذهان حادثة سرقة مجوهرات من متحف «اللوفر» الفرنسي.
وأعلنت الشرطة النمساوية أن السرقة وقعت نحو الساعة الثانية ظهرًا، عندما هدد المسلحان زوار المتحف بسلاح ناري، قبل أن يحطما واجهة العرض الزجاجية ويستوليا على القلادة النادرة، ثم يفرا من المكان.
وتحمل القلادة قيمة تاريخية ومادية كبيرة، إذ ترصعها 673 ألماسة، فيما يتجاوز وزنها 200 قيراط، وكانت الملكة نازلي قد ارتدتها خلال حفل زفاف ابنتها فوزية.
ولا تقف قصة القطعة عند حدود قيمتها المادية، إذ ترتبط بتاريخ طويل من التنقل بين أصحابها. فقد اضطرت الملكة نازلي، بسبب أزمة مالية، إلى بيع مجوهراتها خلال سبعينيات القرن الماضي أثناء إقامتها في الولايات المتحدة.
وكانت دار «فان كليف أند آربلز»، التي صممت القلادة، قد استعادتها عام 2015، بعدما اشترتها في مزاد «سوذبيز» مقابل نحو 4.3 مليون دولار.
وتعيد عملية السطو في فيينا إلى الأذهان حادثة سرقة مجوهرات من متحف «اللوفر» الفرنسي، بعدما نُفذت الواقعة أيضًا في وضح النهار، وفي توقيت مماثل تقريبًا.
وتبحث الشرطة النمساوية في ملابسات السرقة، بعد فرار المسلحين بالقطعة التاريخية من المتحف، فيما تبقى القلادة، بما تحمله من قيمة تاريخية ومادية، محور عملية البحث بعد اختفائها في وضح النهار.














