أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون)، أن البحرية الأميركية منحت شركة Boeing (بوينج) عقداً لتطوير مقاتلة F/A-XX الهجومية من الجيل السادس، ضمن برنامج The Next Generation Air Dominance - NGAD (الهيمنة الجوية من الجيل المقبل)، بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار.
وقالت الوزارة، في بيان، إن العقد يغطي مرحلة التطوير الشامل، ويشمل إنتاج عدد من طائرات الاختبار لاستخدامها في الاختبارات الأرضية، وتقييم صلاحية الطيران، واختبارات الأنظمة، ودمج الأسلحة.
وذكر وكيل وزارة الحرب لشؤون الاستحواذ والاستدامة، مايكل دافي، أن المقاتلة F/A-XX تمثل "ركيزة أساسية" في خطط الولايات المتحدة للحفاظ على تفوقها الجوي، مضيفاً أن المقاتلة ستتيح العمل في الأجواء المتنازع عليها وتوسيع المدى العملياتي.
وأضاف دافي أن تطوير المقاتلة يمثل استثماراً مهماً في القدرات القتالية الجوية الأميركية على المدى الطويل، مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل مع "بوينج" على تسريع إدخالها إلى الخدمة.
مقاتلة للعمل من حاملات الطائرات
وقالت وزارة الحرب، في بيانها، إن المقاتلة F/A-XX ستوفر للبحرية قدرة متقدمة على تنفيذ العمليات انطلاقاً من حاملات الطائرات، مع زيادة مدى العمليات الجوية.
وأضافت أن المقاتلة ستكون قادرة على العمل بصورة تكاملية مع منصات مأهولة وغير مأهولة، من بينها طائرات القتال التعاونية (CCA)، بما يعزز قدرات المنظومات غير المأهولة التي تعمل إلى جانبها.
وقال القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية، هونج كاو، إن المقاتلة الجديدة تمثل "قفزة نوعية" في قدرات التفوق الجوي، مشيراً إلى أن البحرية ستعمل مع "بوينج" على تطويرها وإدخالها إلى الخدمة.
ومن المقرر أن تعزز F/A-XX أسطول الطيران البحري الأميركي، وأن تحل تدريجياً محل مقاتلات F/A-18E/F Super Hornet وطائرات EA-18G Growler اعتباراً من ثلاثينيات القرن الحالي، مع استمرار عملها إلى جانب مقاتلات F-35C.
وتراهن البحرية الأميركية على F/A-XX باعتبارها منصة قتالية من الجيل السادس، قادرة على العمل ضمن شبكة تضم طائرات مأهولة وغير مأهولة، وتوسيع نطاق العمليات الجوية انطلاقاً من حاملات الطائرات.















