دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى العودة إلى «اتفاقات إسلام أباد» والعمل على تطويرها، معتبرًا أن ذلك يشكل سبيلًا لتجنيب المنطقة ما وصفه بـ«الخراب الكامل».

وكتب جنبلاط عبر حسابه على منصة «إكس»: «وحدها العودة إلى اتفاقات إسلام أباد مع تطويرها يجنّب المنطقة من خراب كامل تستفيد منه شركات النفط الكبرى وشركات السلاح، وأي مراهنة على دعم خارجي وهم وخيال».

إعلان

وأرفق جنبلاط موقفه بصورة لتمثال «الكاتب المصري الجالس»، أحد أبرز نماذج الفن المصري القديم، واضعًا وسم «الشرق الأوسط».

ويأتي موقف جنبلاط في إطار تحذيره من تداعيات استمرار الصراعات في المنطقة، وتشديده على رفض التعويل على التدخلات الخارجية باعتبارها مخرجًا للأزمات الإقليمية.