خلاف بسيط على مواقع التواصل الاجتماعي، تعليق غاضب، أو منشور تتهم فيه شخصًا بأمر يمسّ سمعته.

هل يمكن أن يتحول ما كتبته إلى قضية أمام القضاء؟

إعلان

نعم!

قانون العقوبات اللبناني يميّز بين الذم والقدح.

فالذم، وفق المادة 385، هو نسبة أمر إلى شخص من شأنه المساس بشرفه أو كرامته، حتى لو ورد الاتهام بصيغة سؤال أو تشكيك.

أما القدح، فيشمل عبارات الإهانة والتحقير من دون الحاجة إلى نسبة واقعة محددة إلى الشخص.

وقد تؤدي التعليقات والمنشورات العلنية إلى ملاحقة قانونية إذا توافرت عناصر الجرم وشروطه.

والأهم أن حذف المنشور بعد نشره لا يعني بالضرورة زوال المسؤولية، خصوصًا إذا جرى توثيقه.

لذلك، قبل أن تكتب تعليقًا غاضبًا، تذكّر أن حرية التعبير لا تعني حرية التشهير بالآخرين.

فكلمات تكتبها خلال ثوانٍ قد تصبح موضوع دعوى قضائية!