صعّد رئيس حزب «التوحيد العربي» وئام وهاب موقفه على خلفية قضية علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، متهمًا المخابرات السورية بتنفيذ عملية خطف من داخل الأراضي اللبنانية ونقله إلى سوريا.

وقال وهاب، في منشور عبر منصة «إكس»: «المخابرات السورية تخطف علي كيالي من المنصورية وتنقله إلى سوريا. هل لدينا دولة أم ندعو الناس لحماية نفسها؟»، واصفًا ما حصل بأنه «حادث خطير»، قبل أن يضيف: «أمن فالت وحكومة غفيانة».

إعلان

وفي منشور ثانٍ، وجّه وهاب انتقادات إلى نواب ووزراء «الممانعة»، متسائلًا عن موقفهم مما وصفه بعمليات خطف تقودها السفارة السورية والمخابرات السورية على الأراضي اللبنانية.

وذهب وهاب أبعد في منشور ثالث، إذ نشر صورة قال إنها تظهر كيالي داخل السفارة السورية، وطالب السلطات اللبنانية بطرد القائم بالأعمال السوري، متهمًا إياه بالضلوع في عمليات خطف.

وتأتي مواقف وهاب وسط تضارب في الروايات حول كيفية وصول كيالي إلى سوريا. ففي حين أعلنت السلطات السورية أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض عليه أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، أفادت معلومات متداولة في لبنان بأنه اقتيد من منزله في المنصورية بعد تكبيل أفراد من عائلته.

وبحسب معلومات صحافية، باشرت الأجهزة الأمنية اللبنانية التحقيق في ملابسات العملية، فيما تبقى هوية الجهة المنفذة وكيفية انتقال كيالي من لبنان إلى سوريا محور التحقيقات.

وتظل اتهامات وهاب بشأن دور السفارة والمخابرات السورية موقفًا منسوبًا إليه، في ظل عدم صدور معطيات رسمية لبنانية تحسم الجهة التي نفذت العملية.