سيجارة حشيش… قد تخفي مادة أخرى. نقطة في كأس… قد تمحو ساعات من ذاكرتك. ومصنع للممنوعات… قد ينتقل من منطقة إلى أخرى قبل وصول الدورية!

ماذا يجري فعلًا خلف أبواب بعض السهرات في لبنان؟ ومن يقف وراء المواد التي تصل إلى الشباب بتركيبات وأسماء تتغيّر باستمرار؟

إعلان

فتح رئيس ومؤسس جمعية «جاد – شبيبة ضد المخدرات» جوزيف حواط، في «الملف 101» مع الإعلامي إيلي خليل عبر RED TV، ملفًا يتجاوز الحديث التقليدي عن الإدمان والتعاطي، ليضعه في إطاره الأخطر: كيف تغيّرت صناعة الممنوعات في لبنان؟ ومن يراقب ما يجري داخل المصانع الصغيرة والحفلات والسهرات؟

من الكيتامين الذي عاد إلى الواجهة، وخلطه بالحشيش، إلى الكريستال ميث والشبو والكوكايين والكبتاغون والإكستاسي وحبوب «بلاي بوي»… مواد تتغيّر أسماؤها وتركيباتها، فيما تتوسّع أساليب ترويجها.

حواط يتحدث عن مصانع متنقّلة داخل سيارات «فان»، وشقق تحوّلت إلى مواقع للتصنيع، ويكشف تفاصيل عمليات أمنية شهدت توقيف عشرات المروّجين داخل إحدى الحفلات، وحالات جرعات زائدة بالمئات وفق روايته.

والأخطر… مواد قد تُستخدم للاعتداء على أشخاص من دون أن يتمكنوا لاحقًا من تذكّر ما جرى معهم، وسط تحذيرات من انتشار GHB والكيتامين والمواد المهلوسة وخلطات الحشيش الصناعي، وصولًا إلى الفيب وزيت الحشيش وأكياس النيكوتين.

لكن أين تبدأ الشبكة… وأين ينتهي دور المروّج؟

- كيف تحوّلت بعض مصانع الممنوعات إلى مواقع متنقّلة يصعب تعقّبها؟

- ماذا يجري خلف كواليس حفلات التكنو والسهرات الليلية في لبنان؟

- كيف يمكن لسيجارة حشيش أن تحتوي على الكيتامين أو مواد مجهولة؟

- ما حقيقة «مخدّر الاغتصاب» GHB الذي قد يتسبّب بفقدان الذاكرة؟

- لماذا قفز الكريستال ميث إلى المرتبة الثالثة بين حالات التعاطي التي ترصدها جمعية «جاد»؟

- ماذا تفعل مواد LSD والإكستاسي والكوكايين بالدماغ والسلوك؟

- كيف تتحوّل الصداقة أو العلاقة العاطفية إلى مدخل للترويج والإدمان؟

- ولماذا يحذّر حواط من كارثة محتملة إذا شمل العفو العام تجار الممنوعات؟

ملفات أمنية، شبكات ترويج، أساليب تصنيع جديدة، وثغرات في المكافحة يكشفها جوزيف حواط بعد 45 عامًا من المواجهة.

في عالم الممنوعات… لم يعد الخطر محصورًا بما تعرف أنك تتعاطاه.

الخطر الحقيقي… قد يبدأ من صديق يقدم لك حبّة تزيد رغبتك الجنسية أو تنسيك همومك… لتكتشف أنك وقعت في فخّ الإدمان!