اعتبر النائب أنطوان حبشي أن ملف المتفجرات يطرح أسئلة تتجاوز مسألة نقلها وحجمها، معتبرًا أن هذه المواد «لا تستهدف محاربة إسرائيل بل هي موجهة للداخل اللبناني»، ومتسائلًا: «متى قاوم حزب الله إسرائيل باستخدام مادة C4؟».
وقال حبشي، في حديث إلى برنامج «لقاء الأحد» عبر «صوت كل لبنان»، إن قرار حزب الله، وحتى قرار الثنائي الشيعي، «ليس بيدهما بل في إيران»، معتبرًا أن هذا الأمر بات، وفق تعبيره، خارج دائرة النقاش.
ورأى أن حزب الله «يدرك ضمنيًا أنه سقط عسكريًا وأمنيًا»، واصفًا وضعه بأنه «حالة إنكار غير مسبوقة»، ومضيفًا: «الحزب بحالة انتحار ويريد أن يحولها إلى انتحار جماعي»، قبل أن يقول: «حزب الله يقتل اللبنانيين ليجمع المال».
وتوقف حبشي عند موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، معتبرًا أنه «نعى المقاومة» عندما قال في حديث للصحافيين إن إسرائيل تستطيع أن تدخل حيثما تشاء.
وفي ملف السلاح والقرار الأمني، شدد على ضرورة تنفيذ قرارات السلطة التنفيذية من دون أي لبس، معتبرًا أن الخوف من مواجهة داخلية «لا معنى له».
ورأى أن حزب الله يعرف أن أي اقتتال داخلي في المرحلة الحالية سيكون «بمثابة مقتل له»، معتبرًا أن التلويح بالحرب الداخلية والترهيب بها يهدفان إلى كسب الوقت.
وبحسب حبشي، فإن حماية لبنان من الحرب الأهلية تستوجب استعادة الدولة قرارها السيادي بالكامل وحصر السلاح بيدها، إلى جانب خروج السلطة السياسية مما وصفه بـ«متلازمة ستوكهولم».
وأضاف أن «لعبة الوقت» تضر بلبنان وتمنح، وفق رأيه، مزيدًا من الوقت لمن ينتظر القرار الإيراني للتحرك.
وعاد حبشي إلى ملف المتفجرات، معتبرًا أن نقلها بهذا الحجم لا يمكن وضعه في إطار مواجهة إسرائيل، وقال: «عمليًا لم يعد لحزب الله أي قدرة لمواجهة إسرائيل وهو يدرك ذلك»، خاتمًا بالسؤال: «متى قاوم حزب الله إسرائيل باستخدام مادة C4؟».














