خاص "رادار سكوب":

"خزان" جبيل وكسروان للمخدرات واليد اليُمنى لامبراطور الهيرويين واسكوبارها وقع اخيراً في قبضة من رصد تحركاته وتعقبه لأشهر وايام. فبعد سلسلة الضربات الموجعة والمُتتالية التي تلقاها "علي زيد اسماعيل" في اقل من شهر دقت ساعة يده اليُمنى فيما يسرح ويمرح اسماعيل في البقاع حرًا طليقًا.

إعلان

فكما اسلفنا سابقًا في موقع "رادار سكوب" وتحدثنا عن خطة وضعت على نار حامية لانهاء امبراطورية الأخير والتي باتت تلفظ انفاسها الاخيرة ها هي مفرزة استقصاء جبل لبنان تُسدد ضربة اخرى على امل ان تكون الاخيرة قاضية.

"المجرم" الأربعيني "ح. ع. قاروط" والمعروف بـ"ربيع" بين التجار والمروجين والمتعاطين قرر ان يغيّر ويعدّل بخطط عمله بعد ان فضحنا امره سابقًا ظناً منه انه سينقذ نفسه من شرك الأجهزة الامنية، اذ بات يطلب من زبائنه ان يقابلوه في كسروان عوضاً عن جبيل كي لا يُكتشف امره وفق المعلومات التي حصل عليها "رادار سكوب".

وبعد رصد وتعقب واستثمار لمعلومات حصلت عليها مفزرة استقصاء جبل لبنان، تمكنت دورية من مكتبها من الايقاع باثنين من زبائنه في منطقة مستيتا – جبيل وهما كل من : "ج. س" و"ا. ال".

لم تنتهِ عملية التوقيف هنا، اذ تم وضع خطة مُحكمة لاستدراج "ربيع" الى منطقة كسروان، ليقع الاخير في الفخ. فعلى مقربة من كنيسة مار شربل في ادونيس أوقف بالجرم المشهود اثناء بيعه المخدرات للشخصين المذكورين اعلاه. كما تزامنت عملية استدراجه مع "فادي.ال" الذي كان آتيا من جل الديب لشراء البضاعة منه ايضاً بحسب التفاصيل التي حصل عليها موقع "رادار سكوب".

اذًا، "خزان جبيل وكسروان" بات بين ايدي قوى الأمن وانضم لزملائه خلف القضبان في الكار، ليبقى الأمل بأن يُزج كل مُروج وبائع للسموم القاتلة خلف القضبان مهما علا شأنه.