ربيع دمج - "رادار سكوب":
قد تكون هذه الحادثة من بين أغبى قصص السرقة التي تحصل في لبنان والعالم، على الرغم من نجاح الخطّة عبر إنتحال صفة أمنية، كما يحصل عادة، لدخول المنزل وسرقة صاحبه.
غير أن هذه الخطة لم تكتمل في اللحظة الأخيرة فماذا حصل مع اللص علي.ع ( 34 سنة) وشريكه وصاحب المنزل في ساحل علما؟
في مطلع شهر تشرين الأول الماضي بينما كان "إيلي.ج" داخل منزله في ساحل علما يشاهد التلفاز مساءً، قرع عليه الباب فنهض ليفتح دون معرفة من هو الطارق.
ما لبث أن فتح الباب حتى وجد أمامه رجلان ملثمان يحملان مسدسان فقاما بدفعه إلى الداخل طالبين منه الركوع كونهما من أمن الدولة وهما في مهمة مداهمة المنزل بعد ورود أخبار عن حيازته على المخدرات للمتاجرة بها، وفق التفاصيل التي حصل عليها موقع رادار سكوب.
حاول الرجل المدافعة عن نفسه كونه لا يتاجر بالمخدرات لكنه إكتشف بعد دقائق ان الرجلان ليسا سوى لصان حين سحبا منه محفظته عنوة ثم سلباه سلسلته الذهبية وساعته القيّمة قبل أن يطلبا منه فتح خزنته وتنظيفها بالكامل.
قُدّرت المسروقات بأكثر من 10 ألف دولار أميركي بين أموال نقدية وقطع ذهب وهاتف وقطع أخرى كما أجبراه بعد فتح الخزنة عنوة على إعطائهما دفتر الشيكات (كان يحتوي على 15 شيكاً) والتوقيع عليهم على بياض لسحب ما يحلو لهم من اموال موجودة في حساباته مع العلم أن هذا أول ضرب من الغباء قاموا به كونه بكل بساطة كان بإمكانه تبليغ مصرفه بما حصل في اليوم التالي.
بعد الإنتهاء من عملية السرقة التي إستمرت 35 دقيقة قام اللصان بالخروج من الشقة قبل أن ينزع "علي.ع" القناع عن وجهه عند مدخل المنزل ويطلب من شريكه ذاكراً إسمه بالإسراع في النزول فإستطاع الضحية التعرّف على وجه علي وبالتالي التعرف على لهجته الجنوبية وشريكه.
بعد تقديم بلاغه في أحد مخافر كسروان تم متابعة الموضوع من قبل الأجهزة الأمنية التي تمكّنت بغضون أسبوع واحد فقط من القاء القبض على السارقيّن وهما يتجولان في الجنوب.
وتم إحالتهما إلى محكمة جنايات بعبدا لتتم محاكمتهما وفق الأصول القانونية.















