ربيع دمج - "رادار سكوب":

أرجِئت جلسة الاستماع الى الامير السعودي عبد المحسن آل سعود في ملف الكبتاغون، الى 13/12/2017 بناء على طلب وكيله المحامي علي مندو بعدما فوجئ الجميع بإعترافات مرافقه.

إعلان

ولم تكن جلسة الإستماع الى "امير الكبتاغون" كسابقاتها، فقد كان مرافق الأمير، يحيى الشمري نجم الجلسة دون منازع. خصوصاً بعدما فجر اعترافات اعتبرت انقلاباً على الامير عبد المحسن آل سعود (من الجنسية السعودية).

فقد مثل اليوم أمير الكبتاغون ومرافقه للاستماع الى افادتهما أمام القاضي عبد الرحيم حمود في محكمة جنايات بعبدا.

أعطي الكلام للشمري الذي فاجأ الحضور بالإنقلاب على أميره ليبرئ نفسه، حيث تراجع عن اعترافاته السابقة في كافة مراحل التحقيق بدءاً من مخفر حبيش وصولاً الى المحكمة، مؤكداً أن ما اعترف به عن مسؤوليته غير صحيح، وهو أتى نتيجة تهديد الامير له والإغراءات المادية التي وعده بها فضلاً عن خوفه على أهله في السعودية.

ولفت الشمري الى انه قرر اليوم تصحيح أقواله بعدما تأكد من خروج أهله من السعودية الى مصر خوفاً من ان يصيبهم أي مكروه.

وقال: "أنا عبد مأمور" ما بخطي خطوة من دون أمر الأمير.

ورداً على سؤال القاضي حمود، اعترف الشمري بنقله "البضاعة" من الفندق في بيروت الى المطار بناء لأمر وكيل الامير المدعو خالد الحارثي الذي أخبره أن البضاعة كناية عن منشطات جنسية.

ولم ينكر يحيى الشمري الذي لم يزور لبنان قبل تاريخ توقيفه، تعاطيه لبعض انواع المخدرات، معتبراً أن وكيل الأمير أعطاه نوع من المخدرات بهدف السيطرة عليه وافقاده وعيه ليطلب منه بعد ذلك تنفيذ المهمة الموكلة اليه.

وكان واضحاً التضارب في المعلومات والأقوال التي سردها الشمري، عندها تقدم وكيل الامير، المحامي علي مندو بطلب من المحكمة لإرجاء الجلسة، فأرجئت الى منتصف الشهر القادم.