إحتفلت حركة "الشبيبة الأرثوذكسية" وببركة المتروبوليت باسيليوس منصور ورعاية بلدية رحبة، بتكريم الناجحين والمتفوقين في الشهادة الرسمية في قاعة عصام فارس في القصر البلدي.

حضر الاحتفال اضافة الى المتروبوليت منصور، النائب نضال طعمة، رئيس إتحاد بلديات الجومة رئيس بلدية رحبة فادي بربر، نقيب المعلمين السابق في المدارس الخاصة نعمة محفوض، رئيس مجلس رعية رحبة الاب يوحنا رزق، المدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الأرثوذكسية الأب بولس كوسا، مديرة ثانوية رحبة جاندارك ابي شاكر، مديرة مدرسة رحبة الرسمية ميلانا سابا، وحشد من الفاعليات ورجال الدين والمخاتير وممثلي الجمعيات الأهلية، وتم توزيع جوائز للمتفوقين والناجحين في الشهادة المتوسطة.

إعلان

بربر

وألقى بربر كلمة أكد خلالها أن "تكريم الناجحين، هو تكريم لوجه رحبة، وبلورة لصورتها المستقبلية، حيث تتآلف العقول الواعية مع القلوب المحبة، لتعيد أصالة القرية الحقيقية في إطار المدنية المستحدثة".

وأضاف: "نعتز بالمتفوقين لأنهم الأمل الحقيقي ليجتازوا بإبداعهم الكثير من القوالب الجامدة التي تفرمل اندفاعتنا الحضارية والاقتصادية والاجتماعية، في هذه البيئة الريفية الصامدة، وواجبنا ان نسعى جميعا لنثبت في هذه الأرض، واتكالنا عليكم أيها الخريجون الأحباء أيها المكرمون، والمتربعون على عرش قلوبنا جميعا".

واعتبر "ان بركة المتروبوليت باسيليوس منصور وحضوره يرفع مستوى الرؤى والتحديات"، منوها ب"التجربة التربوية الرائدة وبالتجارب التربوية الرائدة التي خضناها بتوجيهاتكم، لما فيه خير هذه البلدة، هو مشروع بانشاء فرع للمدرسة الوطنية الارثوذكسية في رحبة بتوجيهات المتروبوليت منصور".

وتوجه بربر بالشكر لحركة الشبيبة الأرثوذكسية التي أطلقت هذا التكريم وواظبت على تنظيمه.

منصور

من جهته أكد المطران منصور في كلمة "أننا نحتفل اليوم بتفوق ما قدمه طلابنا فأبدعوا، وبتعبهم ونتائجهم أدخلوا الفرح الى قلوب أهلهم وعائلاتهم ومدرسهيم.

وأثنى على المعاني الراقية التي جاءت في كلمة بربر، مؤكدا "أن التوافق والانسجام كلمة مبدعة لمستقبل رائع في رحبة، فالتعاون ضرورة والمسيح قال كل بيت ينقسم على نفسه يخرب"، مشددا على "ضرورة نسيان الماضي والامتداد الى الأمام كما الموسيقى المنسجمة مع بعضها البعض"، ولافتا الى "أن هذا الكورال يعطون ويخططون للمستقبل، فالكنيسة مجتمع ولكن ليس آنيا بل يمتد جذوره في الماضي والحاضر والى ما لا نهاية لذلك تولي الكنيسة اهتماما كبيرا للأشياء الحضارية".

وأضاف: "إن الكورال الذي تأسس في العام 1989 والفرقة التي تعمل بجهد وصبر، أنتجت كل هذا الابداع اليوم، وهناك دعوة نوجهها اليوم بالفعل كرعية وكنيسة لا يمكن الا أن نكون مبدعين، فالكنيسة لا تطفئ الروح وانما تعطي الفرصة لاثبات جدارته وبلدة رحبة العكارية تبدع في خدمة الجيش وكذلك طرطوس السورية أبدعت في تقديم الشهداء خلال الأحداث السورية، فهناك ارتباط روحي كبير بين رحبة وطرطوس وصورة جميلة بين قسمي الأبرشية اللبناني والسوري".

وفي الختام أحيا "كورال المحبة" القادم من طرطوس بقيادة الفنانة لمى عرنوق، حفلة غنائية قدم خلالها باقة غنائية راقية من التراث العربي المشرقي واجمل الأغاني الوطنية التي تحاكي الجمال والفن الملتزم.