عُلم أن جثة السيدة التي عثر عليها يوم امس على اوتوستراد المتن السريع تعود للسيدة ريبيكا دايكس الموظفة في السفارة البريطانية في بيروت.
وتعليقاً على الحادث، قالت مصادر السفارة البريطانية في لبنان: "نقف الى جانب عائلة المغدورة ونحن على تواصل وثيق بالسلطات اللبنانية". كما رجحت مصادر متابعة للتحقيقات أن شخصين نفذا الاعتداء على المغدورة."
في هذا السياق كشفت مصادر خاصة لموقع رادار سكوب ان التحقيق يرتكز على اكثر من نقطة ويتولى أكثر من جهاز متابعة تفاصيله، ففي حين تتولى مفرزة الجديدة القضائية التحقيقات والإستقصاءات لكشف ذيول الحادث تتابع شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي الشق الفني حيث تتولى التدقيق في داتا الإتصالات وسحب الكاميرات الموجودة في المنطقة.
وكشفت مصادر مطلعة على التحقيق لموقع رادار سكوب، أن السيدة البريطانية ريبيكا جون دايكس مواليد 1987 كانت تقضي ليلتها في أحد أماكن السهر داخل PUB في منطقة الجميزة وهي من سكانها، وقد تم قتلها بواسطة حبل خنقاً كما ذُكر يوم امس، وتم رميها على أوتوستراد المتن السريع. ولا زالت التحقيقات جارية في ضوء الغموض الذي يلف طبيعة الجريمة. وعن الانباء التي تحدثت تعرضها للإغتصاب جزمت ان تقارير الطبيبين الشرعيين لم يذكرا وجود آثار اغتصاب وانما أثار عنف وكدمات على جسدها.
وأفيد ان السفارة البريطانية في بيروت قد تعرفت على الرسم التشبيهي الذي عممته المديرية العامة لقوى الامن الداخلي يوم امس واتصلت بالجهات المعنية وقدمت هويتها للأجهزة الأمنية.
وقد أعرب أهل الضحية عن حزنهم الشديد بعد فقدان ابنتهم في ربيع عمرها في بيان جاء فيه: "تسبب فقدان ريبيكا الحبيبة بدمارنا، ونحن نبذل كل ما في وسعنا لفهم ما حدث، ونطلب أن تحترم وسائل الإعلام خصوصيتنا".
















