خاص "رادار سكوب":

اذا عدنا بالذاكرة اسابيع الى محاولة القتل والصدم التي كاد ان يذهب ضحيتها عناصر من الشرطة القضائية، يومها فشلت المحاولة، اوقف احد المطلوبين فيما الاخر تمكن من الفرار والتواري عن الانظار.

إعلان

ظن الاخير انه "زمط بريشو" والعناصر إما تناسوا امره او اتت الأوامر بغض النظر عنه.. لكنه اخطأ. فالشرطة القضائية لا تساوم او تتهاون بعملها فكيف اذا حاول احدهم قتل عناصرها؟

المراقبة والمتابعة الحثيثة لم تتوقف للحظات الى ان تم رصد مكان سكنه في منطقة "القليعات" ليحاول الفار مرة اخرى التلطي والتخفي وابعاد الشبهات فنقل مكان سكنه من "القليعات" الى "ادونيس" الا ان حركاته جميعها كانت قيد الرصد وفق مصادر لموقع "رادار سكوب".

وبعد أيام من المتابعة والتعقب، دقّت ساعة الصفر اذ نصبت دورية من مكتب مكافحة الاتجار بالبشر والاداب العامة كميناً محكماً امام منزله فجر الإثنين.

فوجئ المطلوب بالكمين لكنه ووفقاً للاوامر التي سبق وتحدثنا عنها في مقالات سابقة، عليه المقاومة وعدم الإستسلام، وهكذا حصل اذ انقضّ على العناصر وتعامل معهم بالشدة معتدياً عليهم إلا أنهم كانوا له بالمرصاد وتمكنوا من السيطرة عليه وتوقيفه.

مصادر طبية كشفت لموقع "رادار سكوب"، عن نقل الموقوف الى مستشفى الكرنتينا الحكومي، حيث أجريت له الفحوصات اللازمة والتي أظهرت أنه بصحة جيدة ولا يعاني من أي أضرار جسدية.

وعلى الاثر بوشرت التحقيقات باشراف القضاء المختص مع المطلوب بجرم الاتجار بالبشر وتسهيل اعمال الدعارة فضلاً عن "تضمينه" لبائعات الهوى برفقة شريكه الذي اوقف في العملية السابقة.