ختم قاضي التحقيق العسكري اللبناني رياض أبو غيدا تحقيقاته في محاولة اغتيال القيادي في حركة "حماس" محمد حمدان بانفجار سيارته أثناء محاولته فتحها في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وأحال أبو غيدا الملف على مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس لإنجاز المطالعة في الأساس، تمهيداً لإصدار القاضي أبو غيدا قراره الظنّي في الجريمة.

إعلان

ووفق المعلومات، فإن التحقيق توصّل إلى كشف ملابسات الجريمة بتفاصيلها لجهة انتقال ثلاثة مدّعى عليهم، بينهم الموقوف محمد حجار إلى صيدا، حيث تولّى المدّعى عليه محمد بيتيه مع شخص آخر مراقبة منزل حمدان في صيدا، وانتظرا خروجه، ثم أقدما على تفجير سيارته لدى فتحه بابها بواسطة جهاز تحكم من بعد، ليلوذا في اتجاه محلّة كورنيش البحر حيث كان الموقوف محمد ح ينتظرهما في السيارة لينطلق بهما إلى بيروت حيث تفرّقا.

وبعد ساعات غادر المدّعى عليه بيتيه لبنان عبر المطار إلى تركيا، ومنها إلى مدينة روما الإيطالية. وفي اليوم التالي غادره الموقوف محمد ح عبر المطار أيضاً ليتم توقيفه في تركيا بناء على طلب السلطات اللبنانية.

وطبقاً لهذه المعلومات فإن فرقة من شعبة المعلومات انتقلت إلى تركيا وتم استجواب حجار الذي اعترف في التحقيق الأوّلي بتواصله مع الموساد الإسرائيلي منذ ستة أعوام، وهو من كلّفه نقل المتّهمين كما كلّفه التقاط صور وإحداثيات ومراقبة مبان يشغلها عناصر من "حزب الله". واشتبه التحقيق في أن الشخص الذي كان مع المدعى عليه بيتيه عندما حصل التفجير هو العراقي الأسوجي كونان شوكت بامارين.

وكان القاضي جرمانوس إدّعى على الموقوف محمد حجار ومحمد بيتيه وبامارين والجورجية إيلونا بيتر جانجوني بجرم إقدامهم بالاشتراك على محاولة قتل حمدان بواسطة تفجير إرهابي والتجسّس لمصلحة العدو الإسرائيلي.

وكانت سيارة حمدان قد تم تفجيرها عندما حاول ركوبها في 14 كانون الثاني الماضي، حيث ظهرت شبهات بوقوف إسرائيل خلف هذا العمل.