نشرت "لادو" للموسيقى والفنون عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك رسالة موجهة الى خادم جمعية سعادة السماء الأب مجدي علاوي جاء فيها:
"نقسم بالله العظيم أن نقول الحقّ والحقيقة ..
لقد كنا من المهاجمين لشخص الأب مجدي علاوي، ندينه ونحكم عليه وطباع البشر مجبولة بالخطيئة والحكم على الآخرين ..
الى أن شاءت الصدفة أن نستقبل طلابا يحضنهم الأب مجدي وأَعطوا شهادة حياة أبكت الحاضرين.
فاتصلنا به وقلنا له: نحن على استعداد للتعاون بهدف تعليم الموسيقى والفنون ليدخل الفرح ولو متواضعًا الى قلب كل انسان.
فكان شرطه الوحيد عدم التمييز وكان شعاره
أنت انسان ومن حقك ...
فأخذنا موعدا وبدأنا المشوار.
تعرفنا الى أطفال قرية مريم، ودخلنا الى حرم الجمعية، وتكلَّمنا الى الأطفال المشردين والشباب والعجزة، والفقير والمظلوم، المدمن، المعنّفة، المُشَرَّد، الجائع والعطش....
عندها فقط شعرنا بالندم. ولأول مرة، يعتصر قلبنا ألماً، ويجف لساننا حزناً، هل من الممكن لإنسان عادي أن يقوم بكل هذه الأعمال الخيرية؟
كلا بل هي قوة إلهية تُبَثُّ في هذا الكاهن الذي ترك زوجته وأولاده ليعطي رغيفاً لجائع أو ماءً لعطشان، وحُبًّا وعائلة ليتيم ...
هذا الكاهن الذي أنعم الله عليه بشفاعة مار شربل بالشفاء من مرضٍ، كادت نهايته أن تكون الموت حتماً ..
كم دمعةً مُسِحَت وقَلْبًا جُبِرَ عندما شُفِيَ ولدهم من الادمان؟
وكم فقير شعر بالحب والحنان عندما أعطاه ما لذّ وطاب دون أن يسأل من أنت؟ فشعاره دائماً أنت إنسان ..
نشهد بالله العظيم أن نقول الحق وكل الحق. والحقُّ أنَّ هذا الكاهن لم يُفرِّقْ بين لون ودين
فـَ "إيلي وفادي ومحمد وعبد المنعم..." هم أولاده
اتركوا هذا الكاهن بسلام
هذا الكاهن الأمين على كلمة الرب
والتاريخ سيشهدُ يوما عن كاهن سُمِّيَ بكاهن الطريق، وكاهن الفقير وكاهن اليتيم
أبتي
نطلب السماحَ منك ونطلب من الله أنْ يُقَدِّسَكَ و يُقَدِّسَ أعمالَكَ و يُعطِيَكَ رُوحَهُ القُدُّوس لِتُكْمِلَ مَسيرتَكَ التي هي من أصعَبِ المسيرات الأرضية
من كان الله معه فمن عليه
الله محبة والله معكم"
يذكر أن حملة ممنهجة طالت أخيراً الأب مجدي علاوي وأعماله التي واجهها بالمحبة وقبول الآخر.














