ستيفاني جرجس - رادار سكوب:

حكاية "هبة" انتهت بتسليمها الروح! لفظت انفاسها الاخيرة بعد تلقيها ضربات غدر على يد قاتل تجرّد من انسانيته في تلك اللحظات، لم تخيفه الصرخات ولا منظر الدماء او حتى نظرات الرعب في عين ضحيته التي وعدها منذ الصغر بحب متبادل يدوم للأبد.

إعلان

"هبة" قُتلت، بأي حق لا نعلم، وتحت اي اسم واي عقيدة زهقت روحها التي خلقها الله لا البشر، نجهل. كيف نصب اشباه البشر انفسهم سلاطين على هذه الارض ومن اعطاهم سيف الحق ليحاسبوا الاخرين، اللهُ أعلم. هي العار يا تُرى أم هو؟ من لطخ شرف من؟ هو أم هي؟ مهلاً، مهلاً اي شرف هذا وهم ليسوا الا أصحاب ذهنيات مجرمة، يحللون لانفسهم ويحرمون على غيرهم.

وتشير معلومات رادار سكوب، الى ان الشابة العشرينية سورية الجنسية تعرضت للضرب المبرح داخل شقة ذويها في محلة الدكوانة ، وقد نُقلت الى منزل شقيقتها في برج حمود - شارع الدوامري، قبل أن تلفظ انفاسها الاخيرة ويتم نقلها جثة الى مستشفى بعبدا الحكومي بعد حضور الاجهزة الامنية المختصة واتمامهم الاجراءات القانونية اللازمة.

بدلاً من المصيبة، اثنتان، فالفتاة رحمها الله الآن باتت في عداد الموتى آخذة سرها معها اما هوية القاتل فهي المصيبة الثانية، لا لا ليس زوجها او ما شابه انما شقيقها!

الأخير قتل شقيقته ولاذ بالفرار بعد ان اعتدى عليها بالضرب المبرح وفارقت الحياة متأثرة بجراحها.

كان يمكن أن ينفذ بذنبه، لو لم تكشفه دماء أخته بعد ساعات قليلة على الجريمة المروعة لا بل الوحشية ويُقال ان القتل كان وسيلة لاسترداد شرف العائلة والعرض المهتوك، لتوصف ما ارتكبته يداه الملتخطان بالدماء بأنها "جريمة شرف"، ونِعم الشرف اذا هيك بيستردو!

الاسماء قد تتبدل وتتغير اما الضحية فواحدة، المرأة التي تدفع ثمن مفاهيم ذكورية ترى في الفتاة عاراً، يُستسهل التخلص منه وقتلها عملاً يُفتخر به ان فقدت عذريتها، تبًا لعذرية تُفقدها روحها!