-   مصدر مطلع لـ"اللواء": على مجلس الوزراء في جلسته المقبلة اتخاذ القرار المناسب بشأن سندات اليوروبوند قبل نهاية الشهر الجاري    -   التحكم المروري: قتيل نتيجة اصطدام سيارة بعمود انارة واحتراقها على طريق عام بلدة شيخ زناد - العريضة قضاء عكار    -   وكالة الأنباء الإيطالية: وفاة مريض بفيروس كورونا في شمال إيطاليا    -   الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من إيران بسبب كورونا    -   العربية: السعودية تعلق سفر المقيمين فيها إلى إيران بسبب فيروس كورونا    -   موديز تخفّض تصنيف لبنان إلى CA والنظرة المستقبلية إلى مستقرّة وتعزو خفض التصنيف إلى توقّع أن يتكبّد الدائنون من القطاع الخاص خسائر كبيرة في حالة إعادة هيكلة الدين الحكومي    -   وزير التربية اللبناني نفى ان تكون الوزارة أصدرت أي بيان لإقفال المدارس بعد اعلان اول اصابة بكورونا في لبنان    -   النهار: حملات الحجّ إلى ايران تتوقف من لبنان بسبب الكورونا    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على اوتوستراد المتن السريع باتجاه نهر الموت    -   منظمة الصحة العالمية: سنرصد احتياجات لبنان وإيران لمواجهة انتشار فيروس كورونا وتقديم الدعم الفني لهما    -   وزير الصحة: لعدم الاختلاط مع المواطنين في الحجر الصحي بمنزلهم والاهتمام بالنظافة وغسل اليدين المتكرر وعدم نشر السعال في الهواء    -   وزير الصحة: نذكّر أنّ نسبة الوفيات بفيروس "كورونا" حتّى تاريخه سجّلت 2.3 في المئة رغم أنّ انتشاره سريع
الاكثر قراءة

محليات

تجربة الجيش وفّرت مليوني دولار: لماذا لا تستورد الدولة البنزين؟

لم يمرّ قطوع إضراب الشركات العاملة في قطاع النفط بعد. عودتهم عن الإضراب جاءت بعد تعهد قطعه الرئيس سعد الحريري بتمويلهم بالدولارات اللازمة لتسديد ثمن مخزونهم. هذا الأمر يعيد طرح مسألة أساسية: لماذا تترك الدولة كارتيل النفط يتحكّم في هذه السلعة الاستراتيجية، فيما يمكنها استيرادها وتوزيعها في السوق عبر منشآت النفط؟

عندما هدّد مستوردو النفط بالتوقف عن استيراد البنزين والمازوت والغاز وتوزيعها احتجاجاً على الآلية التي أصدرها مصرف لبنان بالتعميم 530 الرامي إلى تمويلهم بالدولارات اللازمة لتغطية عمليات الاستيراد، كان بعض المستوردين يطالب، من باب إحراج السلطة، بأن تستورد الدولة مادة البنزين وتوزيعها في السوق على أساس أنها ستتكبّد أكلافاً كبيرة هم ليسوا في وارد حملها على أكتافهم… ربما بعضهم لم يكن على علم بأن مسألة استيراد البنزين من قبل الدولة طُرحت في جلسة الحوار الاقتصادي في بعبدا ووافق عليها الجميع، وإنْ لم يقترح أحد وضعها حيّز التنفيذ بعد.

في جلسة الحوار المذكورة، عرضت على المجتمعين ورقة رئيس الجمهورية ميشال عون التي أعدّتها لجنة الخبراء الاقتصاديين والتي تضمنت تحديد حدّ أدنى وحدّ أعلى لسعر صفيحة البنزين في السوق المحلية، بما يؤمن للخزينة إيرادات إضافية في حال انخفاض السعر عن الحدّ الأدنى، وما يوجب على الدولة أن تدعم سعر الصفيحة في حال ارتفاع سعرها عن الحدّ الأقصى. الاقتراح جرت مناقشته من قبل المجتمعين، وتبيّن لهم أنه يخلق التباسات غير مرغوب فيها، إلا أنه يمكن الدولة أن تستورد البنزين وتوزّعه في السوق المحلية بما يؤمن الهدف نفسه. ففي حال قرّرت الدولة أن تستورد البنزين عبر منشآت النفط التابعة لها، يمكنها أن تحصّل أرباحاً تغنيها عن فرض رسوم إضافية على استهلاك البنزين ولا تلجأ إلى تحميل المستهلك أعباءً إضافية.

الفكرة لاقت استحساناً من المجتمعين، إلا أنه رغم اندلاع أزمة تمويل المشتقات النفطية وتهديد الشركات بوقف توزيعها واستيرادها، لم تظهر أي علامات لدى قوى السلطة السياسية تشير إلى استعدادهم للقيام بخطوة في هذا الاتجاه، رغم علمهم بأن التجربة التي كرّستها منشآت النفط في عقود المحروقات الخاصة بالجيش اللبناني تشير إلى إمكان تحقيق المطلوب. ففي كانون الثاني 2019 وقّع الجيش اللبناني عقداً مع منشآت النفط لشراء مادة المازوت الأخضر بدلاً من التعاقد مع شركة خاصة كانت تلتزم توريد المازوت له منذ أكثر من عشر سنوات. هذا العقد حقق للجيش وفراً بقيمة مليوني دولار في فاتورة المحروقات سنوياً، ما حفّز قيادة الجيش على السير بمفاوضات مع منشآت النفط من أجل التعاقد معها على توريد البنزين أيضاً، علماً بأن استهلاك الجيش من المازوت يصل إلى 15 ألف طن سنوياً واستهلاكه من البنزين يصل إلى 45 ألف طناً، أي إن الوفر الممكن تحقيقه في حال تعاقد الجيش على شراء البنزين من منشآت النفط سيكون أكبر بثلاثة أضعاف على الأقل مما حققه في عقد المازوت. رغم هذه النتيجة، إلا أنه بحسب مصادر مطلعة، لم تتمكن منشآت النفط من التعاقد مع الجيش اللبناني على توريد البنزين، ولم يتمكن أحد من انتزاع إجابة واضحة عن سبب عزوف الجيش عن هذا العقد وعن إصراره على شراء البنزين من شركة خاصة فيما يمكن شراؤه من مؤسسات الدولة بأسعار أرخص ثمناً.

بعد نحو 9 أشهر على توقيع الجيش عقداً مع منشآت النفط لتوريد المازوت، انفجرت مسألة شحّ الدولارات في السوق وانعكست سلباً على بعض السلع الأساسية، منها المشتقات النفطية. يومها تبيّن أن المصارف امتنعت عن تحويل الليرات التي يودعها المستوردون في حساباتهم، إلى دولارات، وبالتالي لم يعد بإمكانهم تسديد قيمة الاعتمادات المفتوحة للموردين في الخارج إلا من خلال شراء الدولارات من الصرافين. أدّى هذا الأمر إلى ارتفاع الطلب على الدولار النقدي لدى الصرافين وشحّ العملة الخضراء من السوق المحلية، ما دفع الصرافين إلى رفع سعر الدولار مقابل الليرة إلى أكثر من 1600 ليرة. فرق سعر صرف الليرة بين المصارف والصرافين رتّب على المستوردين كلفة إضافية، فامتنعوا عن بيع البنزين والمازوت للموزعين والمحطات إلا مقابل الدولار… ازدادت الأزمة سوءاً، وتدخلت قوى السلطة عند حاكم مصرف لبنان لتمكين المستوردين من الحصول على الدولارات بالسعر المحدّد من قبل مصرف لبنان. هذا الأخير أصدر تعميماً رتّب بدوره أعباءً إضافية على المستوردين، منها أن يودعوا المبالغ المحدّدة للاستيراد مسبقاً في المصارف بنسبة 100% من قيمتها بالليرة، وبنسبة 15% من قيمتها بالدولار، وأن يدفعوا عمولة لمصرف لبنان بمعدل 0.5% من قيمة كل اعتماد. اعترض المستوردون، مشيرين إلى أن الأعباء الجديدة يتم تحميلها للمستهلك عبر تضمينها جدول تركيب الأسعار الذي تصدره وزارة الطاقة أسبوعياً، فرفضت وزيرة الطاقة ندى البستاني. واعتراضهم الثاني على الإيداع المسبق بالليرة والدولار، فضلاً عن أن لديهم مخزوناً كبيراً ليس مموّلاً بالدولارات من مصرف لبنان.

انتهت الأزمة بتعهد قطعه رئيس الحكومة سعد الحريري بتوفير الدولارات للمخزون وبتعديل التعميم… وبقيت مسألة استيراد البنزين من قبل منشآت النفط مسألة نظرية.

تقول مصادر مطلعة إن منشآت النفط أبدت استعدادها للقيام باستيراد البنزين، ورئيسها سركيس حليس أوضح لرئيس الحكومة أن المنشآت تملك الخبرة في الاستيراد والقدرة التخزينية التي توازي 50% من القدرات التخزينية لجميع المستوردين، "وهو أمر كاف لتأمين حاجة السوق من هذه السلع". كذلك، فإن فتح الاعتمادات بالدولار يكون في تلك الحالة للمنشآت فقط، وبالتالي لن يكون هناك محل لهواجس مصرف لبنان من أن يقوم مستوردو النفط بعمليات مضاربة على الليرة والدولار.

لماذا تخضع الدولة لكارتيل النفط؟ لماذا لا تقوم باستيراد البنزين، ولو بالحدّ الأدنى؟ ليس المطلوب إغلاق الشركات المستوردة، بل المطلوب إيجاد توازن في السوق يترك المجال مفتوحاً لتأمين هذه السلعة الاستراتيجية.
محمد وهبة | الأخبار
2019 - تشرين الأول - 09

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

بعد خبر عن وصول محتمل للجراد إلى لبنان.. وهاب: رح يموتوا من الجوع
بعد خبر عن وصول محتمل للجراد إلى لبنان.. وهاب: رح يموتوا من الجوع
عون يطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة كورونا
عون يطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة كورونا
جو معلوف يطالب باجراءات استثنائية للحضانات بسبب كورونا
جو معلوف يطالب باجراءات استثنائية للحضانات بسبب كورونا
إسرائيل تهدّد بيروت والقرى اللبنانية الحدودية بـ
إسرائيل تهدّد بيروت والقرى اللبنانية الحدودية بـ'دفع ثمن باهظ'
لبنان يسابق
لبنان يسابق 'استحقاق مارس' بمحاولة تنظيم... السقوط المالي
باسيل: سنلاحق الشخص ونتابع هذه التلفيقة
باسيل: سنلاحق الشخص ونتابع هذه التلفيقة

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

حبيش: قرار ترامب خض المنطقة كلها!
حبيش: قرار ترامب خض المنطقة كلها!
انتحل صفة صحافي واحتال على مواطنة في جونية
انتحل صفة صحافي واحتال على مواطنة في جونية
روسيات بالجرم المشهود.. دعارة بأسلوب جديد!
روسيات بالجرم المشهود.. دعارة بأسلوب جديد!
حياة الممثلة الراحلة هند أبي اللمع في..
حياة الممثلة الراحلة هند أبي اللمع في.. 'الأميرة'
بالصور: قتيل نتيجة انقلاب حفّارة في درعون.
بالصور: قتيل نتيجة انقلاب حفّارة في درعون.
الجيش يوقف 27 شخصا في البترون
الجيش يوقف 27 شخصا في البترون

آخر الأخبار على رادار سكوب

بعد خبر عن وصول محتمل للجراد إلى لبنان.. وهاب: رح يموتوا من الجوع
بعد خبر عن وصول محتمل للجراد إلى لبنان.. وهاب: رح يموتوا من الجوع
كورونا يضرب إيطاليا... إقفال مدارس ومقاهي
كورونا يضرب إيطاليا... إقفال مدارس ومقاهي
حريق شب داخل منور وامتد ليطال ١٢ شقة في جل الديب
حريق شب داخل منور وامتد ليطال ١٢ شقة في جل الديب
ستاندرد آند بورز تخفض تصنيف لبنان مع نظرة مستقبلية سلبية
ستاندرد آند بورز تخفض تصنيف لبنان مع نظرة مستقبلية سلبية
نقابة الأطباء البيطريين: لا داعي للهلع
نقابة الأطباء البيطريين: لا داعي للهلع
الأردن ترفع حالة الطوارئ بسبب
الأردن ترفع حالة الطوارئ بسبب 'الجراد' فهل يصل الى لبنان؟