-   ترامب يوقع أمرا تنفيذيا لفرض عقوبات على إيران للحد من قدرتها على شراء أسلحة تقليدية    -   التحكم المروري: قتيل في حادث إنقلاب سيارة على طريق عام كفرعقاب بسكنتا    -   جريحان نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام العبودية - عكار    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على أوتوستراد شكا باتجاه طرابلس    -   وئام وهاب عبر تويتر: أعتقد أن إعتذار مصطفى أديب أصبح قريباً ومؤكداً إلا إذا حصل تدخل إلهي    -   رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية طوني بدر لـ"الجديد": نستغرب أنّ من يتكلم عن العقل الميليشيوي كان اليوم يطلق النار على الناس العزّل وبيان التيار الوطني يعبّر عن حقد تاريخي    -   الجيش: تمكنت دورية من مديرية المخابرات من توقيف المطلوب عبد الرزاق وليد الرز احد اعضاء الخلية الارهابية التي كان يتزعمها الارهابي خالد التلاوي في منطقة حرجية في رشعين    -   جريحان نتيجة تصادم بين 3 سيارات على اوتوستراد نهر الموت المسلك الغربي    -   الجيش: استشهاد ٣ عسكريين أثناء مداهمة منزل أحد الإرهابيين المطلوبين في البداوي    -   وزير الصحة: لدينا إصابات في سجن رومية من عديد القوى الأمنية وعدد من الموقوفين    -   وهاب: ساعات أمام مصطفى أديب للإعتذار إلا إذا تمكن من تعيين باش كاتب رئيساً للجمهورية    -   نتنياهو يقول إن دولا عربية أخرى ستقيم علاقات مع إسرائيل
الاكثر قراءة

محليات

إنطلاقة 'عرجاء' لحكومة حسان دياب

حكومةٌ بالكاد «أكملتْ» أسبوعَها الأول بعد «الولادة القيصرية» وإذ بها تبدأ مسيرتَها، التي يفترض أن تكون إنقاذية، وكأنها في «نهاية عمرها».

مفارقةٌ جديدة «مثيرة للدهشة» تباغت اللبنانيين عشية اثنين إطلالة حكومة الرئيس حسان دياب على البرلمان اليوم، ليس لتنال ثقتَه الشَرْطية ليكتمل نصابها الدستوري، بل كـ«حكومة تصريف أعمال»، في عملية «تَحايُل» جرت «حياكتها» في ملاقاة سابقة لم يشهدها لبنان في تاريخه وتتمثل في إصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن تَمثُل الحكومة «غير كاملة المواصفات الدستورية» أمام البرلمان لتَبنّي «ترْكة» الحكومة «الراحلة» أي مشروع قانون موازنة 2020 الذي تُعقد الجلسة التشريعية لإقراره.

وإذ يؤشر هذا التطور في بُعده السياسي العام إلى أن الحكومة «تنطلق عرجاء» ومن حيث انتهتْ الحكومة السابقة التي انفجرتْ في وجهها «ثورة 17 أكتوبر»، فإن أوساطاً واسعة الاطلاع ترى عبر «الراي» أن «الشُبهة وأكثر» حيال دستورية وقوف الحكومة أمام مجلس النواب قبل نيْلها الثقة وفق بيانٍ وزاري ما زال قيد الإعداد، يُلاقيها جانبٌ لا يقلّ إشكالية يتمثل في اضطلاع هذه الحكومة بمهمة الدفاع عن موازنةٍ ليس لها أي يد فيها وتشكّل امتداداً لنهجٍ مالي - اقتصادي انتفض الشارع في وجهه، ناهيك عن أنها تعبّر عن أرقام يرجّح خبراء أن التطورات المتسارعة في لبنان وبدء تدحرج الانهيار قد تجاوزها.

وبحسب هذه الأوساط، فإن استدراج الحكومة الجديدة إلى «جلسة الموازنة»، وبمعزل عن محاولات «تجميله» بمبرراتٍ من نوع «القضاء والقدَر» أو «أهون الشرور» تَفادياً للعودة إلى الصرف على القاعدة الاثني عشرية، فهو يعكس مضيّ الفريق الذي «صَنَعَ» الحكومةَ العشرينية في النمطِ نفسه من الأداء الذي استجرّ «استفاقةَ» الشارع وسخطَه بعدما أوْصل البلاد إلى القعر الذي لا قعر تحته.

وإذ تخشى الأوساط أن تكون «الدعسة الناقصة» في أول مشوار الحكومة إشارةً سلبيةً برسْم الخارج الذي يضعها تحت المراقبة اللصيقة لتبيان مدى جديتها في التزام وضْع وتطبيق إصلاحاتٍ شَرْطية لمدّ يد المساعدة الدولية للبنان، استوقفها ما بدا أنه إرباكٌ في محاولة «تغطية» العيْب الدستوري في جلسة اليوم عبر «توريط» وزير المال غازي وزني في «فذلكة» جديدة جرى تعميمها على أنه هو مَن أرسلها إلى البرلمان، لينفي الأخير ذلك بشدة وتبقى الأوراق الثلاث التي باتت في أيدي النواب «لقيطة».
وقد تطرّق رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميّل إلى هذا الملف، في معرض تأكيده أنّ «جلسة مجلس النواب تعتريها مخالفات دستورية، فالحكومة الجديدة لم تأخذ الثقة ولا يحقّ لها المثول أمام البرلمان، وهي لم تطّلع على الموازنة القديمة ولا يحقّ لها أن تتبنّاها قبل نيل ثقة المجلس».

وتابع: «وصلتْنا إلى البرلمان ثلاث أوراق بُلّغنا أنّها فذلكة أرسلها الوزير وزني، لكن لا يحقّ له أن يُرسل شيئاً قبل أن تأخذ الحكومة الثقة وتجتمع وتتبنّى الموازنة القديمة وتصوّت عليها»، مضيفاً «بعد ذلك أصدر مكتب وزني بياناً ينفي الأمر، وتالياً مَن أرسل الأوراق التي تتبنّى باسم الحكومة الجديدة، موازنة الحكومة القديمة؟ هل هناك أشباح في المجلس تُرْسِل أوراقًا للنواب؟».

وفي موازاة هذا البُعد للجلسة التشريعية، تتجه الأنظار إلى جانبيْن بالغيْ الأهمية:

* الأوّل إذا كان المُنْتفضون، الذين أكملوا أمس تحرّكاتهم وتلقّوا جرعة دعم من لبنان المنتشر الذي لاقاهم تحت شعار «معكن للآخر» في 26 مدينة حول العالم، سيَنْجَحون في منْع انعقاد الجلسة على غرار ما حصل في 19 نوفمبر الماضي، ولا سيما بعدما أظهرت القوى الأمنية حزْمَها في تحويل وسط بيروت «مناطق معزولة» بالجدران ومكعبات الاسمنت والأسلاك الشائكة التي زنّرتْ ساحة النجمة وصولاً إلى السرايا الحكومية التي صارتْ ابتداءً من أول من أمس «هدفاً» للمحتجّين الداعين لاستقالة دياب وقيام حكومة اختصاصيين مستقلّين تمهّد لانتخابات نيابية مبكرة، والذين دارت بينهم وبين قوة مكافحة الشغب مواجهاتٌ على تخوم السرايا بعدما نجحوا في «اقتلاع» إحدى بوابات الحماية، الأمر الذي استدعى أمس إكمال «حائط الدفاع» الاسمنتي.

* والثاني حجم الحضور النيابي في الجلسة وإذا كانت ستشهد مقاطعةً من قوى سياسية وازنة باتت خارج الحكومة (تيار المستقبل بقيادة الرئيس سعد الحريري والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي)، باعتبار أن أي سلوكٍ في هذا الاتجاه سيشكّل مؤشراً مبكراً إلى ما ينتظر «حكومة نصف لبنان» - التي يُعتبر «حزب الله» وفريق الرئيس ميشال عون (التيار الوطني الحر) رافعتها الأساسية - في المقلب السياسي الداخلي، وهو البُعد الذي بدأ يحضر علناً في مواقف خارجية ولا سيما أميركية كان آخِرها وصْف مساعد وزير الخارجية السابق جيفري فيلتمان الحكومة الجديدة بأنها «الأقرب إلى سورية وإيران وحزب الله منذ حكومة عمر كرامي العام 2005».

وفي الوقت الذي بدا واضحاً، وفق الأوساط المطلعة، أن رمي الخارج أي «طوق نجاة» للبنان لـ «الإفلات» من المأزق المالي - الاقتصادي يرتبط توازياً بالإصلاحات والتموْضع السياسي للحكومة وتحديداً في سياستها الخارجية (النأي بالنفس)، لم يتوانَ «حزب الله» عن تظهير «هوية» الحكومة عبر تحديده «خريطة طريق» هذه السياسة الخارجية التي تبدأ باستعادة العلاقة مع النظام السوري والتمتْرس بوجه الولايات المتحدة وصولاً إلى رفْع «حائط صدّ» أمام أي حلول للأزمة المالية - المصرفية - النقدية - الاجتماعية تُستمدّ من برامج دولية خصوصاً صندوق النقد، بما يؤشر إلى «حقل الأشواك» الكبير الذي سيمرّ به مسار الإنقاد الذي بات يسابق الساعات في ظل دخول «المؤشرات الحيوية» للجسم اللبناني «المنطقة الحمراء».
الراي
2020 - كانون الثاني - 27

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

وزارة الصحة: 10 حالات وفاة و684 إصابة جديدة بفيروس كورونا
وزارة الصحة: 10 حالات وفاة و684 إصابة جديدة بفيروس كورونا
وزير الصحة: نوصي بالإقفال التام أسبوعين
وزير الصحة: نوصي بالإقفال التام أسبوعين
اصابات كورونا تتخطى عتبة الألف للمرة الاولى في لبنان!
اصابات كورونا تتخطى عتبة الألف للمرة الاولى في لبنان!
'الشيعي الأعلى' يستنكر كلام 'مرجعية دينية كبيرة'...
وزارة الصحة: 7 وفيات و634 إصابة جديدة بفيروس كورونا
وزارة الصحة: 7 وفيات و634 إصابة جديدة بفيروس كورونا
ميشال ضاهر: بعد في كم مسيحي بلبنان رح تهجروهم
ميشال ضاهر: بعد في كم مسيحي بلبنان رح تهجروهم

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

وزير التربية أصبح على اقتناعٍ بخطورة فتح المدارس
وزير التربية أصبح على اقتناعٍ بخطورة فتح المدارس
عملية نوعية جديدة لشعبة المعلومات..
عملية نوعية جديدة لشعبة المعلومات..
باميلا الكيك تكشف عن عمرها
باميلا الكيك تكشف عن عمرها
تعديل قانون النقد والتسليف؟
تعديل قانون النقد والتسليف؟
بالفيديو.. لحظة اطلاق النار واصابة "المصوِّر" بحفل زفاف في بتغرين
بالفيديو.. لحظة اطلاق النار واصابة "المصوِّر" بحفل زفاف في بتغرين
إشتباك مُسلّح في حفل وديع الشيخ بدمشق وإلقاء قنابل صوتيّة! (فيديو)
إشتباك مُسلّح في حفل وديع الشيخ بدمشق وإلقاء قنابل صوتيّة! (فيديو)

آخر الأخبار على رادار سكوب

وزير التربية أصبح على اقتناعٍ بخطورة فتح المدارس
وزير التربية أصبح على اقتناعٍ بخطورة فتح المدارس
مستجدات التأليف الحكومي.. هل يعتذر أديب؟
مستجدات التأليف الحكومي.. هل يعتذر أديب؟
عملية نوعية جديدة لشعبة المعلومات..
عملية نوعية جديدة لشعبة المعلومات..
لبنان بين
لبنان بين 'مُعْجِزة' تُفْرِج عن الحكومة أو 'رايحين ع جهنّم'
بومبيو: تهريب السلاح لحزب الله يضرب استقرار لبنان
بومبيو: تهريب السلاح لحزب الله يضرب استقرار لبنان
اشتباكات عنيفة في بريتال على خلفية اشكال فردي
اشتباكات عنيفة في بريتال على خلفية اشكال فردي