-   ترامب: حققنا إنجازات كبيرة من بينها خفض أسعار الطاقة والمواد الغذائية    -   نتنياهو: كل من يرفع يده علينا سيصاب بضربات ساحقة غير مسبوقة    -   الوكالة الوطنية: الطيران الاسرائيلي المسير يحلق في اجواء الضاحية الجنوبية وعرمون - بشامون وخلدة    -   الوكالة الوطنية: مسيرة تحلق فوق كفرحتى والجوار على علو منخفض    -   رويترز: الولايات المتحدة تقدم للبنان 230 مليون دولار في إطار سعيها لنزع سلاح حزب الله    -   القناة 13 الإسرائيلية: البحرية الإسرائيلية سيطرت على 6 سفن كبيرة من أسطول الصمود    -   الهيئة الاتهامية برئاسة القاضي فادي العريضي تقرر اخلاء سبيل مدير عام الكازينو رولان خوري مقابل كفالة مالية    -   أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: لا أحد قادر على إزالة البرنامج النووي وسنظل قادرين على حفظ إنجازاتنا    -   إعلام سوري: مقتل شخص جراء استهداف منزله في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي من قبل طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي    -   الشيخ قاسم: لبنان صامد أمام التحديات والتهديدات الأميركية ـ الإسرائيلية    -   رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لـ "المنار": نحن دائما نثق بإرادة المقاومة وبقيادتها الحكيمة والحريصة على لبنان ومستقبله ووحدته وعلى التنوع فيه    -   نتنياهو: هجوم الحوثي على المدن الإسرائيلية سيُقابل بضربة قاسية
الاكثر قراءة

محليات

إنطلاقة 'عرجاء' لحكومة حسان دياب

حكومةٌ بالكاد «أكملتْ» أسبوعَها الأول بعد «الولادة القيصرية» وإذ بها تبدأ مسيرتَها، التي يفترض أن تكون إنقاذية، وكأنها في «نهاية عمرها».

مفارقةٌ جديدة «مثيرة للدهشة» تباغت اللبنانيين عشية اثنين إطلالة حكومة الرئيس حسان دياب على البرلمان اليوم، ليس لتنال ثقتَه الشَرْطية ليكتمل نصابها الدستوري، بل كـ«حكومة تصريف أعمال»، في عملية «تَحايُل» جرت «حياكتها» في ملاقاة سابقة لم يشهدها لبنان في تاريخه وتتمثل في إصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن تَمثُل الحكومة «غير كاملة المواصفات الدستورية» أمام البرلمان لتَبنّي «ترْكة» الحكومة «الراحلة» أي مشروع قانون موازنة 2020 الذي تُعقد الجلسة التشريعية لإقراره.

وإذ يؤشر هذا التطور في بُعده السياسي العام إلى أن الحكومة «تنطلق عرجاء» ومن حيث انتهتْ الحكومة السابقة التي انفجرتْ في وجهها «ثورة 17 أكتوبر»، فإن أوساطاً واسعة الاطلاع ترى عبر «الراي» أن «الشُبهة وأكثر» حيال دستورية وقوف الحكومة أمام مجلس النواب قبل نيْلها الثقة وفق بيانٍ وزاري ما زال قيد الإعداد، يُلاقيها جانبٌ لا يقلّ إشكالية يتمثل في اضطلاع هذه الحكومة بمهمة الدفاع عن موازنةٍ ليس لها أي يد فيها وتشكّل امتداداً لنهجٍ مالي - اقتصادي انتفض الشارع في وجهه، ناهيك عن أنها تعبّر عن أرقام يرجّح خبراء أن التطورات المتسارعة في لبنان وبدء تدحرج الانهيار قد تجاوزها.

وبحسب هذه الأوساط، فإن استدراج الحكومة الجديدة إلى «جلسة الموازنة»، وبمعزل عن محاولات «تجميله» بمبرراتٍ من نوع «القضاء والقدَر» أو «أهون الشرور» تَفادياً للعودة إلى الصرف على القاعدة الاثني عشرية، فهو يعكس مضيّ الفريق الذي «صَنَعَ» الحكومةَ العشرينية في النمطِ نفسه من الأداء الذي استجرّ «استفاقةَ» الشارع وسخطَه بعدما أوْصل البلاد إلى القعر الذي لا قعر تحته.

وإذ تخشى الأوساط أن تكون «الدعسة الناقصة» في أول مشوار الحكومة إشارةً سلبيةً برسْم الخارج الذي يضعها تحت المراقبة اللصيقة لتبيان مدى جديتها في التزام وضْع وتطبيق إصلاحاتٍ شَرْطية لمدّ يد المساعدة الدولية للبنان، استوقفها ما بدا أنه إرباكٌ في محاولة «تغطية» العيْب الدستوري في جلسة اليوم عبر «توريط» وزير المال غازي وزني في «فذلكة» جديدة جرى تعميمها على أنه هو مَن أرسلها إلى البرلمان، لينفي الأخير ذلك بشدة وتبقى الأوراق الثلاث التي باتت في أيدي النواب «لقيطة».
وقد تطرّق رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميّل إلى هذا الملف، في معرض تأكيده أنّ «جلسة مجلس النواب تعتريها مخالفات دستورية، فالحكومة الجديدة لم تأخذ الثقة ولا يحقّ لها المثول أمام البرلمان، وهي لم تطّلع على الموازنة القديمة ولا يحقّ لها أن تتبنّاها قبل نيل ثقة المجلس».

وتابع: «وصلتْنا إلى البرلمان ثلاث أوراق بُلّغنا أنّها فذلكة أرسلها الوزير وزني، لكن لا يحقّ له أن يُرسل شيئاً قبل أن تأخذ الحكومة الثقة وتجتمع وتتبنّى الموازنة القديمة وتصوّت عليها»، مضيفاً «بعد ذلك أصدر مكتب وزني بياناً ينفي الأمر، وتالياً مَن أرسل الأوراق التي تتبنّى باسم الحكومة الجديدة، موازنة الحكومة القديمة؟ هل هناك أشباح في المجلس تُرْسِل أوراقًا للنواب؟».

وفي موازاة هذا البُعد للجلسة التشريعية، تتجه الأنظار إلى جانبيْن بالغيْ الأهمية:

* الأوّل إذا كان المُنْتفضون، الذين أكملوا أمس تحرّكاتهم وتلقّوا جرعة دعم من لبنان المنتشر الذي لاقاهم تحت شعار «معكن للآخر» في 26 مدينة حول العالم، سيَنْجَحون في منْع انعقاد الجلسة على غرار ما حصل في 19 نوفمبر الماضي، ولا سيما بعدما أظهرت القوى الأمنية حزْمَها في تحويل وسط بيروت «مناطق معزولة» بالجدران ومكعبات الاسمنت والأسلاك الشائكة التي زنّرتْ ساحة النجمة وصولاً إلى السرايا الحكومية التي صارتْ ابتداءً من أول من أمس «هدفاً» للمحتجّين الداعين لاستقالة دياب وقيام حكومة اختصاصيين مستقلّين تمهّد لانتخابات نيابية مبكرة، والذين دارت بينهم وبين قوة مكافحة الشغب مواجهاتٌ على تخوم السرايا بعدما نجحوا في «اقتلاع» إحدى بوابات الحماية، الأمر الذي استدعى أمس إكمال «حائط الدفاع» الاسمنتي.

* والثاني حجم الحضور النيابي في الجلسة وإذا كانت ستشهد مقاطعةً من قوى سياسية وازنة باتت خارج الحكومة (تيار المستقبل بقيادة الرئيس سعد الحريري والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي)، باعتبار أن أي سلوكٍ في هذا الاتجاه سيشكّل مؤشراً مبكراً إلى ما ينتظر «حكومة نصف لبنان» - التي يُعتبر «حزب الله» وفريق الرئيس ميشال عون (التيار الوطني الحر) رافعتها الأساسية - في المقلب السياسي الداخلي، وهو البُعد الذي بدأ يحضر علناً في مواقف خارجية ولا سيما أميركية كان آخِرها وصْف مساعد وزير الخارجية السابق جيفري فيلتمان الحكومة الجديدة بأنها «الأقرب إلى سورية وإيران وحزب الله منذ حكومة عمر كرامي العام 2005».

وفي الوقت الذي بدا واضحاً، وفق الأوساط المطلعة، أن رمي الخارج أي «طوق نجاة» للبنان لـ «الإفلات» من المأزق المالي - الاقتصادي يرتبط توازياً بالإصلاحات والتموْضع السياسي للحكومة وتحديداً في سياستها الخارجية (النأي بالنفس)، لم يتوانَ «حزب الله» عن تظهير «هوية» الحكومة عبر تحديده «خريطة طريق» هذه السياسة الخارجية التي تبدأ باستعادة العلاقة مع النظام السوري والتمتْرس بوجه الولايات المتحدة وصولاً إلى رفْع «حائط صدّ» أمام أي حلول للأزمة المالية - المصرفية - النقدية - الاجتماعية تُستمدّ من برامج دولية خصوصاً صندوق النقد، بما يؤشر إلى «حقل الأشواك» الكبير الذي سيمرّ به مسار الإنقاد الذي بات يسابق الساعات في ظل دخول «المؤشرات الحيوية» للجسم اللبناني «المنطقة الحمراء».

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

الراي
2020 - كانون الثاني - 27

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
سهام القصير تفجّر أخطر ملف أمني في لبنان وتوجّه نداء عاجلًا للرئيس عون
الموت يغيّب النائب غسان سكاف
الموت يغيّب النائب غسان سكاف
تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
تصفية بِبَصمة الصوت: لقاء خطير لنتنياهو مع ناشطين.. تفاصيل صاعقة مع إيلي غبش!
بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف
بعد الجريمة المروّعة… جدعون يدعو لتحرك عاجل لوقف التفلت في الشوف
ناصر الدين: لبنان يدخل حقبة جديدة في علاج السرطان
ناصر الدين: لبنان يدخل حقبة جديدة في علاج السرطان
الموت يُغيّب والد النائب الياس حنكش... وداعاً لأعظم رجل في حياتي
الموت يُغيّب والد النائب الياس حنكش... وداعاً لأعظم رجل في حياتي

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

لا إلغاء لخدمة الواتساب أو فرض رسوم عليها في لبنان
لا إلغاء لخدمة الواتساب أو فرض رسوم عليها في لبنان
اللمسات الاخيرة قبل ساعة الحسم
اللمسات الاخيرة قبل ساعة الحسم
جنوبًا.. العثور على أمٍ وبناتها الثلاث جثثًا هامدة؟!
جنوبًا.. العثور على أمٍ وبناتها الثلاث جثثًا هامدة؟!
بعد جريمة صبرا.. الكشف عن تفاصيل صادمة!
بعد جريمة صبرا.. الكشف عن تفاصيل صادمة!
العثور على ابن الـ20 عاماً مشنوقا
العثور على ابن الـ20 عاماً مشنوقا
الظن بالرئيس السابق لمجلس إدارة كازينو لبنان بالإحتيال وتبييض الأموال
الظن بالرئيس السابق لمجلس إدارة كازينو لبنان بالإحتيال وتبييض الأموال

آخر الأخبار على رادار سكوب

أمن الدولة يلقي القبض على أحد أخطر المطلوبين في بيروت
أمن الدولة يلقي القبض على أحد أخطر المطلوبين في بيروت
ما كان يُدار في الخفاء… عملية أمنية تكشف مستودعًا خطيرًا في زحلة
ما كان يُدار في الخفاء… عملية أمنية تكشف مستودعًا خطيرًا في زحلة
بعد متابعة دقيقة… القبض على مطلوب وشقيقه ومتورّط آخر داخل شقّة سكنية
بعد متابعة دقيقة… القبض على مطلوب وشقيقه ومتورّط آخر داخل شقّة سكنية
فضيحة المتسوِّلين في لبنان… مريانا برّو تكشف المستفيدين وتُطلق تحذيرًا صادمًا
فضيحة المتسوِّلين في لبنان… مريانا برّو تكشف المستفيدين وتُطلق تحذيرًا صادمًا
وقع بكمين للمجموعة الخاصّة في نهر الموت
وقع بكمين للمجموعة الخاصّة في نهر الموت
مريانا برّو: حلقة ضرورية للأهالي.. متل العادة فتنا بالمحظور والخطر
مريانا برّو: حلقة ضرورية للأهالي.. متل العادة فتنا بالمحظور والخطر