-   عون: ليتحمل المسؤولية كل من ساهم بإيصال الأزمة الى ما وصلته من خلال عمليات غير قانونية سواء عبر تحويل الأموال الى الخارج او التلاعب باليوروبوند    -   ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في إقليم هوبي الصيني إلى 2029 شخصا    -   جريح في اشكال تخلله إطلاق نار امام مدخل مطار بيروت    -   الدفاع المدني: جريحة جراء اصطدام سيارتها بفاصل الطريق في جونية    -   بانو: ‏البنوك لاأخلاقيا باعت سندات سيادية وسلمت رقبة لبنان لبرا وهددت الأمن المالي للدولة    -   رويترز: سندات لبنان الدولارية استحقاق آذار 2020 تشهد تراجعا يوميا قياسيا بلغ 17 سنتا في الدولار إلى 56 سنتا    -   التحكم المروري: جريح نتيجة اصطدام سيارة بالحائط على الكورنيش البحري-حلبا    -   المبعوث الأممي إلى سوريا: إعادة بروز تنظيم داعش في مناطق متفرقة من سوريا أمر يثير القلق    -   النائب سليم سعادة لـ"الجديد": الإفلاس مقبل ولا مفرّ منه والحديث عن إعادة جدولة الدين كلّه "شعوذات"    -   مصدر لـ"رويترز": لبنان سيدعو 8 شركات لتقديم عروض لإسداء المشورة المالية مع دراسته خيارات بشأن الدين    -   نجم طلبت من عويدات توجيه كتاب لهيئة التحقيق في مصرف لبنان لتبيان حقيقة عمليات متعلقة بسندات اليوروبوند    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الزلقا باتجاه جل الديب
الاكثر قراءة

محليات

إنطلاقة 'عرجاء' لحكومة حسان دياب

حكومةٌ بالكاد «أكملتْ» أسبوعَها الأول بعد «الولادة القيصرية» وإذ بها تبدأ مسيرتَها، التي يفترض أن تكون إنقاذية، وكأنها في «نهاية عمرها».

مفارقةٌ جديدة «مثيرة للدهشة» تباغت اللبنانيين عشية اثنين إطلالة حكومة الرئيس حسان دياب على البرلمان اليوم، ليس لتنال ثقتَه الشَرْطية ليكتمل نصابها الدستوري، بل كـ«حكومة تصريف أعمال»، في عملية «تَحايُل» جرت «حياكتها» في ملاقاة سابقة لم يشهدها لبنان في تاريخه وتتمثل في إصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن تَمثُل الحكومة «غير كاملة المواصفات الدستورية» أمام البرلمان لتَبنّي «ترْكة» الحكومة «الراحلة» أي مشروع قانون موازنة 2020 الذي تُعقد الجلسة التشريعية لإقراره.

وإذ يؤشر هذا التطور في بُعده السياسي العام إلى أن الحكومة «تنطلق عرجاء» ومن حيث انتهتْ الحكومة السابقة التي انفجرتْ في وجهها «ثورة 17 أكتوبر»، فإن أوساطاً واسعة الاطلاع ترى عبر «الراي» أن «الشُبهة وأكثر» حيال دستورية وقوف الحكومة أمام مجلس النواب قبل نيْلها الثقة وفق بيانٍ وزاري ما زال قيد الإعداد، يُلاقيها جانبٌ لا يقلّ إشكالية يتمثل في اضطلاع هذه الحكومة بمهمة الدفاع عن موازنةٍ ليس لها أي يد فيها وتشكّل امتداداً لنهجٍ مالي - اقتصادي انتفض الشارع في وجهه، ناهيك عن أنها تعبّر عن أرقام يرجّح خبراء أن التطورات المتسارعة في لبنان وبدء تدحرج الانهيار قد تجاوزها.

وبحسب هذه الأوساط، فإن استدراج الحكومة الجديدة إلى «جلسة الموازنة»، وبمعزل عن محاولات «تجميله» بمبرراتٍ من نوع «القضاء والقدَر» أو «أهون الشرور» تَفادياً للعودة إلى الصرف على القاعدة الاثني عشرية، فهو يعكس مضيّ الفريق الذي «صَنَعَ» الحكومةَ العشرينية في النمطِ نفسه من الأداء الذي استجرّ «استفاقةَ» الشارع وسخطَه بعدما أوْصل البلاد إلى القعر الذي لا قعر تحته.

وإذ تخشى الأوساط أن تكون «الدعسة الناقصة» في أول مشوار الحكومة إشارةً سلبيةً برسْم الخارج الذي يضعها تحت المراقبة اللصيقة لتبيان مدى جديتها في التزام وضْع وتطبيق إصلاحاتٍ شَرْطية لمدّ يد المساعدة الدولية للبنان، استوقفها ما بدا أنه إرباكٌ في محاولة «تغطية» العيْب الدستوري في جلسة اليوم عبر «توريط» وزير المال غازي وزني في «فذلكة» جديدة جرى تعميمها على أنه هو مَن أرسلها إلى البرلمان، لينفي الأخير ذلك بشدة وتبقى الأوراق الثلاث التي باتت في أيدي النواب «لقيطة».
وقد تطرّق رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميّل إلى هذا الملف، في معرض تأكيده أنّ «جلسة مجلس النواب تعتريها مخالفات دستورية، فالحكومة الجديدة لم تأخذ الثقة ولا يحقّ لها المثول أمام البرلمان، وهي لم تطّلع على الموازنة القديمة ولا يحقّ لها أن تتبنّاها قبل نيل ثقة المجلس».

وتابع: «وصلتْنا إلى البرلمان ثلاث أوراق بُلّغنا أنّها فذلكة أرسلها الوزير وزني، لكن لا يحقّ له أن يُرسل شيئاً قبل أن تأخذ الحكومة الثقة وتجتمع وتتبنّى الموازنة القديمة وتصوّت عليها»، مضيفاً «بعد ذلك أصدر مكتب وزني بياناً ينفي الأمر، وتالياً مَن أرسل الأوراق التي تتبنّى باسم الحكومة الجديدة، موازنة الحكومة القديمة؟ هل هناك أشباح في المجلس تُرْسِل أوراقًا للنواب؟».

وفي موازاة هذا البُعد للجلسة التشريعية، تتجه الأنظار إلى جانبيْن بالغيْ الأهمية:

* الأوّل إذا كان المُنْتفضون، الذين أكملوا أمس تحرّكاتهم وتلقّوا جرعة دعم من لبنان المنتشر الذي لاقاهم تحت شعار «معكن للآخر» في 26 مدينة حول العالم، سيَنْجَحون في منْع انعقاد الجلسة على غرار ما حصل في 19 نوفمبر الماضي، ولا سيما بعدما أظهرت القوى الأمنية حزْمَها في تحويل وسط بيروت «مناطق معزولة» بالجدران ومكعبات الاسمنت والأسلاك الشائكة التي زنّرتْ ساحة النجمة وصولاً إلى السرايا الحكومية التي صارتْ ابتداءً من أول من أمس «هدفاً» للمحتجّين الداعين لاستقالة دياب وقيام حكومة اختصاصيين مستقلّين تمهّد لانتخابات نيابية مبكرة، والذين دارت بينهم وبين قوة مكافحة الشغب مواجهاتٌ على تخوم السرايا بعدما نجحوا في «اقتلاع» إحدى بوابات الحماية، الأمر الذي استدعى أمس إكمال «حائط الدفاع» الاسمنتي.

* والثاني حجم الحضور النيابي في الجلسة وإذا كانت ستشهد مقاطعةً من قوى سياسية وازنة باتت خارج الحكومة (تيار المستقبل بقيادة الرئيس سعد الحريري والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي)، باعتبار أن أي سلوكٍ في هذا الاتجاه سيشكّل مؤشراً مبكراً إلى ما ينتظر «حكومة نصف لبنان» - التي يُعتبر «حزب الله» وفريق الرئيس ميشال عون (التيار الوطني الحر) رافعتها الأساسية - في المقلب السياسي الداخلي، وهو البُعد الذي بدأ يحضر علناً في مواقف خارجية ولا سيما أميركية كان آخِرها وصْف مساعد وزير الخارجية السابق جيفري فيلتمان الحكومة الجديدة بأنها «الأقرب إلى سورية وإيران وحزب الله منذ حكومة عمر كرامي العام 2005».

وفي الوقت الذي بدا واضحاً، وفق الأوساط المطلعة، أن رمي الخارج أي «طوق نجاة» للبنان لـ «الإفلات» من المأزق المالي - الاقتصادي يرتبط توازياً بالإصلاحات والتموْضع السياسي للحكومة وتحديداً في سياستها الخارجية (النأي بالنفس)، لم يتوانَ «حزب الله» عن تظهير «هوية» الحكومة عبر تحديده «خريطة طريق» هذه السياسة الخارجية التي تبدأ باستعادة العلاقة مع النظام السوري والتمتْرس بوجه الولايات المتحدة وصولاً إلى رفْع «حائط صدّ» أمام أي حلول للأزمة المالية - المصرفية - النقدية - الاجتماعية تُستمدّ من برامج دولية خصوصاً صندوق النقد، بما يؤشر إلى «حقل الأشواك» الكبير الذي سيمرّ به مسار الإنقاد الذي بات يسابق الساعات في ظل دخول «المؤشرات الحيوية» للجسم اللبناني «المنطقة الحمراء».
الراي
2020 - كانون الثاني - 27

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

بانو: ودائع الناس بالمصارف تبخرت
بانو: ودائع الناس بالمصارف تبخرت
سامي الجميّل: صرنا أربعة
سامي الجميّل: صرنا أربعة
الخازن: لم أرَ أسفل وانذل من ذلك
الخازن: لم أرَ أسفل وانذل من ذلك
سعادة: نصف ودائع الناس بالدولار تبخّرت والإفلاس مقبل ولا مفرّ منه
سعادة: نصف ودائع الناس بالدولار تبخّرت والإفلاس مقبل ولا مفرّ منه
حجم الفاجعة بالارقام: 300 ألف عاطل عن العمل واكثر من 70 الفاً هاجروا
حجم الفاجعة بالارقام: 300 ألف عاطل عن العمل واكثر من 70 الفاً هاجروا
المصارف باعت سندات اليوروبوند وخسرت 50% من قيمتها!
المصارف باعت سندات اليوروبوند وخسرت 50% من قيمتها!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

بانو: ودائع الناس بالمصارف تبخرت
بانو: ودائع الناس بالمصارف تبخرت
ما مصير ودائع اللبنانيين في حال اهتزّ مصرف أو أفلس؟
ما مصير ودائع اللبنانيين في حال اهتزّ مصرف أو أفلس؟
201 مليون دولار لكاري.. العقد الجديد مع ووريرز
201 مليون دولار لكاري.. العقد الجديد مع ووريرز
تجميد الودائع يقترب!
تجميد الودائع يقترب!
مجلس النواب
مجلس النواب 'هرّب' الموازنة خلف 'الجدران العازلة'
إسرائيل تدير الـsms في لبنان؟!
إسرائيل تدير الـsms في لبنان؟!

آخر الأخبار على رادار سكوب

تجميد الودائع يقترب!
تجميد الودائع يقترب!
ما مصير ودائع اللبنانيين في حال اهتزّ مصرف أو أفلس؟
ما مصير ودائع اللبنانيين في حال اهتزّ مصرف أو أفلس؟
إسرائيل تدير الـsms في لبنان؟!
إسرائيل تدير الـsms في لبنان؟!
هذا ما كشفته مصادر وزارية بشأن قرض الإسكان
هذا ما كشفته مصادر وزارية بشأن قرض الإسكان
فاقت قيمة عملياته الاحتيالية أربعة ملايين دولار أمريكي!
فاقت قيمة عملياته الاحتيالية أربعة ملايين دولار أمريكي!
إستفزاز تهديد وترويع.. فنان لبناني متّهم بمحاولة قتل
إستفزاز تهديد وترويع.. فنان لبناني متّهم بمحاولة قتل