-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

محليات

القرارات الشجاعة في زمن الأزمات!

تستمر الكورونا باجتياح العالم وسط عجز شامل من قبل اكثر الأنظمة تطوراً علمياً وطبيّاً، مع مخاوف متنامية من تأثير هذه الجائحة على الاقتصاد العالمي، حركة التجارة وخاصة الغذاء، إضافةً لفقدان الملايين من الوظائف بفعل افلاس إعداد هائلة من المؤسسات حول العالم... إلا ان معظم الحكومات قد خصصت مبالغ هائلة من ميزانياتها لدعم المؤسسات الصغيرة وأصحاب الدخل المحدود وكل من طالته عواقب هذا الفيروس في لقمة عيشه! أما في لبنان، لطالما كانت القاعدة معكوسة: لقد هبّ المجتمع المدني لنجدة الدولة المفلسة وسد ثغراتها اللامتناهية... فتم جمع مبالغ كبيرة لدعم المؤسسات الطبية والعاملين بها والذين يشكلون خط المواجهة الاول لهذا الوباء، كما ان الجمعيات الخيرية قد جندت طاقاتها ومواردها لتقديم المساعدات العينية للعائلات الفقيرة والتي تتضاعف اعدادها بشكل يومي، إضافةً لكل المياومين الذين باتوا عاجزين عن تأمين قوتهم بحده الأدنى بسبب التزامهم الحجر المنزلي. 

انها أزمة عالمية دون شك، ولا يمكن ان نأمل من حكومة تحمل أوزار طقم سياسي فاسد وفاشل أفلس البلد وعجز عن تحييده عن الصراعات المحيطة به، ان تكون قادرة على المواجهة كسائر الدول، الا ان الاستسلام للواقع ممنوع من جهة، والتسليم الأعمى للقوى السياسية من جهة اخرى مرفوض، فخطوات مواجهة الكورونا التي اتخذت، ولو كانت متأخرة، الا انها حاولت احتواء العدوى واتبعت الخطوط العريضة للبروتوكولات العالمية المتفق عليها، ويبقى الاستمرار بالتشدد بتطبيق القوانين وارشادات التباعد الاجتماعي منعاً لتفشي الفيروس، اما دعم الصناعات المحلية فهو واجب، خاصةً التي تحاول تأمين أدوات المواجهة الطبية، من اجهزة التنفس والكمامات وسائر المستلزمات، إضافةً لمصانع المواد المعقمة والمحارم وحتى المواد الغذائية، والتي من شأنها جميعاً ان تحافظ على الكثير من الوظائف من جهة، وتسد حاجة السوق المحلي من دون ان تخسر العملة الصعبة لفتح الاعتمادات وانتظار الاستيراد الذي بات مستحيلاً في هذه الازمة العالمية الخانقة! وبالتالي لا بد من خطوات جادة لتقديم كل الدعم لهذه الصناعات من إعفاءات وحوافز تعينها على الاستمرار.

اما الملفات الملحة من كهرباء وسياسة نقدية للخروج من أزمة الدولار وفك قبضة المصارف على رقاب المودعين، فهذه لا تزال في خانة الممنوعات والتي تحتكر الأحزاب القرارات فيها، وصولاً الى تعيينات نواب حاكم مصرف لبنان، فقد اثبتت الحكومة انها اعجز من الخروج من المظلة السياسية والانتقال الى رحاب التكنوقراطية المستقلة، في حين انها قرارات باتت في موقع التحصيل الحاصل واكثر من ضرورية  لتقدم بعض الانفراج المالي والاقتصادي واستعادة بعضاً من الثقة الدولية، والتي يحتاجها لبنان لإعادة الحياة الى دورته الاقتصادية المشلولة منذ عدة اشهر. 

في ظل الازمة الخانقة وكارثة الكورونا الصحية المستجدة والطويلة الامد، حتى الساعة اقله، لا يمكن الرضوخ لأية موانع توضع بوجه الحكومة تمنعها من اتخاذ القرارات الضرورية للخروج من هذا النفق كجزء من العالم وليس كأداة بيد محور ضد آخر...فقدرة اللبنانيين على تسديد الفواتير نفذت، والعالم بأسره اليوم سوف يخرج من هذه الجائحة بواقع اقتصادي جديد، مختلف الاولويات وأكثر صرامة تجاه الدول المارقة والتي لا تمتثل لتوصيات المؤسسات الدولية  لتحصل على المساعدات والنصح حتى تصل الى شاطئ الأمان، خاصة ان لبنان يصارع بحراً هائجاً في قارب صيد مخترق من اكثر من جهة!

لم يفت الأوان على هذه الحكومة لإثبات بعضاً من الاستقلالية واتخاذ القرارات الوطنية دون محاباة، وإلا فهي تحكم على نفسها بالسقوط في مستنقع الفشل كسابقاتها، وترمي بالوطن الصغير الى التهلكة.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

نادين سلام | اللواء
2020 - آذار - 27

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
مكتب فضل الله يعلن موعد رأس السنة الهجرية الجديدة
'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
العميد كلود حايك يفضح أدوات إسقاط السياسيين والأمنيين
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الجيش الإسرائيلي يسيطر على قلعة الشقيف جنوب لبنان بعد 26 عاماً من إخلائها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
الحشيمي: لقرار وطني شجاع بإلغاء الامتحانات الرسمية وإلا تأجيلها
ضريح القديس شربل بين المزارات العالمية... رسالة فاتيكانية جديدة إلى لبنان
ضريح القديس شربل بين المزارات العالمية... رسالة فاتيكانية جديدة إلى لبنان

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

بالفيديو: انفجار مستودع أسلحة ضخم في مدينة أوكرانية
بالفيديو: انفجار مستودع أسلحة ضخم في مدينة أوكرانية
هواوي تتفوق على أبل وسامسونغ
هواوي تتفوق على أبل وسامسونغ
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
هذه ثروات الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين في السعودية!
هذه ثروات الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين في السعودية!
بعد أن هاجم الكنيسة الأرثوذكسية.. الأب داوود مجرّد من الكهنوت!
بعد أن هاجم الكنيسة الأرثوذكسية.. الأب داوود مجرّد من الكهنوت!
هذه حقيقة
هذه حقيقة 'سرية درك لحماية صورة' على مفرق كفرمان

آخر الأخبار على رادار سكوب

قائد الجيش تفقَّد عددًا من الوحدات العملانية المنتشرة في الجنوب
قائد الجيش تفقَّد عددًا من الوحدات العملانية المنتشرة في الجنوب
إليكم جديد
إليكم جديد 'واتسآب'.. ميزة مهمة
في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
في نهر الموت.. أوقفتهما شعبة المعلومات بالجرم المشهود
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!