كشفت صحيفة «الراي» الكويتية أن أحد أبرز القادة السياسيين في لبنان، إلى جانب شخصيات أخرى، رفعوا مستوى التحوط الأمني إلى أعلى الدرجات، وسط مخاوف مرتبطة بحساسية المرحلة التي تمر بها البلاد والمنطقة.
وبحسب الصحيفة، باتت هذه الشخصيات تعتمد أنماطًا مشددة من التمويه، مع حصر دائرة الأشخاص المطلعين على تحركاتها ومواقع وجودها الفعلية إلى أقصى الحدود.
وربطت «الراي» هذه الإجراءات بمرحلة انتقالية إقليمية دقيقة، في ظل سيناريوهات تتراوح بين إمكان التوصل إلى تسوية على جبهة إيران والولايات المتحدة، واحتمال تجدّد التصعيد على الجبهة اللبنانية.
وأشارت الصحيفة إلى مخاوف من إمكان استهداف شخصيات سياسية لبنانية في خضم التحولات الجيوسياسية وانعكاساتها المحتملة على موازين القوى الداخلية.
واستحضرت «الراي»، في سياق قراءتها للمشهد، المرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، رابطـةً بينها وبين التحولات السياسية والإقليمية التي كان يشهدها لبنان آنذاك.
وتبقى هذه المعطيات في إطار ما أوردته الصحيفة الكويتية وتحليلها للمخاطر المحيطة بالمرحلة، من دون الكشف عن أسماء الشخصيات التي قيل إنها رفعت إجراءاتها الأمنية.














