يرسل لك شخص رسالة قصيرة:
«حسنًا».
لا غضب فيها. لا إهانة. ولا تفسير إضافي.
لكن عقلك يبدأ فورًا: «أكيد زعلان... تغيّرت طريقته معي... هناك شيء ما».
في علم النفس، يمكن أن يدخل هذا ضمن «الانحياز إلى التفسير السلبي»: الميل إلى تفسير المواقف الغامضة بطريقة سلبية أو مهدِّدة.
وفي دراسة منشورة عام 2026، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين أظهروا انحيازًا أكبر نحو التفسير السلبي للمواقف الغامضة أبلغوا أيضًا عن مشاعر سلبية أشد وأكثر تكرارًا في حياتهم اليومية.
لكن الدراسة لا تقول إن كل شخص يسيء تفسير رسالة قصيرة يعاني مشكلة نفسية.
المثير هو أن الحدث الخارجي قد يكون واحدًا، بينما تختلف التجربة النفسية جذريًا باختلاف التفسير الذي يعطيه العقل لهذا الحدث.
وهنا السؤال:
كم مرة أزعجك ما حدث فعلًا... وكم مرة أزعجك التفسير الذي صنعه عقلك لما حدث؟














