تدخل مكانًا للمرة الأولى.

تنظر حولك.

إعلان

وفجأة يسيطر عليك إحساس غريب جدًا:

«أنا كنت هنا من قبل».

تعرف منطقيًا أن ذلك غير صحيح، ومع ذلك يبدو المشهد مألوفًا بصورة يصعب تفسيرها.

هذه هي ظاهرة الـ Déjà Vu أو «سبق الرؤية».

ومن أكثر ما يجعلها مثيرة لعلماء النفس وجود تناقض داخل التجربة نفسها: شعور قوي بالألفة يتزامن مع معرفة الشخص أن الموقف الحالي جديد.

ودراسة منشورة عام 2025 وجدت ارتباطًا بين تجارب الـ Déjà Vu ونمط في الذاكرة أطلق عليه الباحثون «الانحياز المفرط للحداثة»، حيث تؤثر الأحداث الحديثة بصورة قوية في أحكام الذاكرة.

كما نجحت أبحاث مخبرية حديثة في التقاط حالات Déjà Vu عفوية أثناء أداء المشاركين مهمات منخفضة المتطلبات، ما يمنح الباحثين وسائل أفضل لدراسة هذه التجربة الغريبة.

ولا يعني الشعور بالـ Déjà Vu أن الإنسان «يتذكر المستقبل»، ولا أن المشهد وقع فعلًا من قبل.

إنه مثال مذهل على شيء أكثر غرابة:

يمكن للدماغ أن يمنحك شعورًا قويًا بأنك تتذكر... من دون أن تستطيع العثور على الذكرى.