تمدّ يدك إلى جيبك بعدما شعرت باهتزاز هاتفك.

تخرجه...

إعلان

لا اتصال. لا رسالة. ولا إشعار.

والأغرب أن الهاتف لم يهتز أصلًا.

تُعرف هذه التجربة بـ«الاهتزاز الوهمي للهاتف»، وهي إحساس خاطئ بأن الهاتف اهتزّ رغم عدم وجود إشارة حقيقية.

ودراسة منشورة عام 2026 تناولت ما يُعرف بـ«إشارات الهاتف الوهمية»، ووجد الباحثون ارتباطًا بينها وبين كثافة استخدام الهاتف، إضافة إلى عوامل نفسية وإدراكية أخرى.

وفي دراسة أخرى شملت 553 طالبًا جامعيًا، أفاد 41.4% منهم بأنهم اختبروا اهتزازات وهمية بدرجات متفاوتة، مع وجود ارتباطات بين الاستخدام الإشكالي للهاتف والقلق واضطرابات النوم.

لكن حدوث اهتزاز وهمي من حين إلى آخر لا يعني بحد ذاته وجود اضطراب نفسي.

فمع اعتياد الدماغ على انتظار الرسائل والإشعارات، قد يُفسَّر إحساس جسدي بسيط أحيانًا على أنه الإشارة التي أصبح يتوقعها باستمرار.

الهاتف لم يهتزّ... لكن دماغك كان ينتظر أن يهتز.