-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

مختارات

دقّت ساعة الحقيقة... لا تستعجلوا "الرزق"؟

دقّت ساعة الحقيقة، فغداً يتّضح مصير قانون الانتخاب، بل مصير الاستحقاق النيابي برمَّته، ويمضي كلّ فريق إلى غايته، عائداً من «الحرب» التي دارت رحاها حول هذا القانون «من سنين وسنين»، ليعكفَ على التحضير لخوض العملية الانتخابية وإجراء حسابات افتراضية حول نتائجها المتوقّعة.
أنْ يُعلن الرئيس سعد الحريري، مساء أمس، أنّه «سيكون لنا قانون انتخاب جديد الاربعاء (غداً)»، وأنه لا يترشح لانتخابات تجرى على اساس قانون الستين، فذلك يعني، او يؤكد، انّ مجلس الوزراء سيقرّ في جلسته المقرّرة غداً قانون الـ15 دائرة على اساس النظام النسبي الذي لم ينتهِ البحث فيه فصولاً بعد، وقد يستمر هذا البحث حتى ربع الساعة الأخير من موعد الجلسة.

لكن كلام الحريري، على جدّيته وأهميته، معطوفاً على كلام مماثل لآخرين من مسؤولين وقيادات سياسية منادٍ بإقرار قانون انتخابي جديد، يلاقي تفسيرات معاكسة في أوساط سياسية ما تزال قلِقة على مصير الاستحقاق النيابي، إذ إنّ بعض هذه الاوساط يدرج هذا الكلام في سياق رغبة اصحابه القول: «اللهمّ اشهد إنّي بلّغت»، وانّهم يؤيدون إقرار القانون الجديد وأنّ المشكلة في موقف غيرهم.

بل إنّ بعض هذه الاوساط يقول انّ بعض المنادين بقانون الانتخاب الجديد يضمرون رغبةً بالأبقاء على القانون النافذ، ولكنّهم يرفعون شعار القانون الجديد بغية رفعِ التهمةِ عنهم بـ«الحنين» الى قانون الستين، حتى إذا فشلت المحاولات لإنتاج القانون الجديد لا يسجّل أحد عليهم ايَّ مأخذ او اتّهام بتعطيل الاتفاق قانون جديد بغية العودة الى قانون الستين كونه القانون النافذ والذي لا يمكن إلغاؤه إلّا بقانون بديل.

غير انّ كلام الحريري والآخرين المنادي بالقانون الجديد لا يلغي حقيقة انّ إنجاز هذا القانون ما تزال دونه عقبات وتفاصيل كثيرة يَكمن فيها اكثر من «إبليس»، بل «أبالسة» من البشر يريدون منع الاتفاق عليه لمصلحة قانون الستين، الى درجة انّ كثيرين، حتى من المسؤولين، يستاؤون ممّا يستمعون اليه من خبراء يشرَحون لهم التفاصيل حول ما يفترض بالمرشح ان يناله من اصوات طائفية او غير طائفية لكي يفوز، وكيف يمكن احتساب النتائج و«الصوت التفضيلي» و«الحاصل الانتخابي» و«عتبة التأهيل» وغيرها من التعابير والمصطلحات المعتمدة للقانون النسبي بدوائره الخمس عشرة، الى درجة انّ بعضهم علّق على هذا التفاصيل قائلاً لشارحيها «خلّينا بقانون الستين وبلا هالشربكات...»

ويقول معنيون بالاستحقاق النيابي أنْ ليس المهم ما قيل ويقال في الشأن الانتخابي قبل جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً، وإنّما المهم هو الموقف او القرار الذي سيصدر عنها، أيكون إقرار القانون المطروح؟ ام إخفاق في الاتفاق عليه والذهاب الى خيار العودة الى القانون النافذ من خلال إحداث الفراغ النيابي او من دونه؟

احد المراجع السياسية يقول في هذا السياق مجيباً على هذه الاسئلة، «إنّ على مجلس الوزراء ان يقرّ القانون النسبي المطروح بعد التوافق على كلّ تفاصيله حتى يتسنّى لمجلس النواب إقراره في جلسته المقررة الجمعة، امّا إذا فشل، أي مجلس الوزراء، في إقراره فعليه عندئذ ان يتّخذ الإجراءات اللازمة في شأن قانون الستين من مهَل وغيرها لإجراء الانتخابات على اساسه كونه القانون النافذ».

لكن ثمّة مَن يرى انّه في إمكان مجلس النواب ان يبادر في حال فشل الحكومة في الاتفاق على القانون النسبي، الى إقرار مِثل هذا القانون بموجب اقتراح معجّل مكرّر يتقدّم به احد النواب خلال الجلسة النيابية، وذلك شريطة أن يتوافر لهذه الجلسة نصابُها القانوني وهو الاكثرية المطلقة أي 65 نائباً.

على انّ المؤشرات الى مآلِ مصير الاستحقاق النيابي قانوناً وانتخاباً ستَظهر خلال الساعات المقبلة الفاصلة عن جلسة مجلس الوزراء التي يفترض ان يسبقها نجاح اللقاءات الجارية في «بيت الوسط» وغيره وعلى مستويات متعدّدة في حسمِ كلّ التفاصيل الخلافية اذا كانت النيّات جدّية في اعتماد قانون الـ15 دائرة النسبي، وذلك بعدما شهدت الساعات الاخيرة تجدّدَ الخلاف على هذه التفاصيل التي كان قيل انّها عولجَت في غالبيتها، ولم يبقَ منها إلّا ما هو متعلق بتمثيل المغتربين بستة نواب، أيتمّ بتخصيصهم من ضمن عددِ أعضاء المجلس الحالي البالغ 128 نائبا؟ أم يُزادون اليه ليصبح 134 نائبا؟

الاقتطاع من العدد الحالي غير وارد لدى غالبية الافرقاء، الى درجة انّ احد المراجع يقول «انّ هذا العدد ارتؤيَ اعتمادُه بعد «اتفاق الطائف» لتحقيق مزيد من المشاركة ومن العدالة في تمثيل مختلف المكوّنات السياسية والطائفية في مجلس النواب، وإذا كان المراد الآن تمثيل المغتربين فذلك أمرٌ مرحّب به، ويمكن تمثيلهم بـ 128 نائباً ايضاً إذا ثبتَت صحة ما يقول البعض من انّ عددهم يوازي عدد اللبنانيين المقيمين او اكثر. فالمغتربون اللبنانيون والمتحدّرون من اصل لبناني هم بالملايين في دنيا الاغتراب لكن عدد المسجّلين منهم ضئيل جدا، ويا ليت يكون كبيرا».

ويؤكّد معنيون بقانون الانتخاب انّ ما أعاقَ إنجازه حتى الآن هو انّ بعض الافرقاء علّقوا به كثيراً من الاستحقاقات التي ما زال أوانها بعيداً، ولعلّ ابرزها الاستحقاق الرئاسي في مرحلة ما بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون، حيث انّ هذا البعض دفعَ ويدفع في اتجاه ان يمكّنه القانون من نيلِ اكثرية نيابية مرموقة تمكّنه بدورها لاحقاً من تولّي السلطة وبالتالي التحكّم بمصير الاستحقاق الرئاسي اللاحق، ولكن هذا البعض يتناسى أوّلاً انّ قانون الانتخاب لا يقرّ إلّا بالتوافق، وأنّ السلطة لا تكون الّا بالتوافق، وأنّ انتخاب رئيس الجمهورية المقبل لا يكون إلّا بالتوافق، والسوابق في هذا المجال ماثلة
وآخرُها انتخاب عون الذي ما كان ليتمّ لولا التوافق عليه بعد خلاف طويل، فعلامَ يستعجل هذا البعض «رزقه» قبل أوانه إذا جاز التعبير ؟!
لذا، أيكون غداً يوم الحسم، أم يوم الحشر في الاستحقاق النيابي؟

تلك هي المسألة....

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

طارق ترشيشي | الجمهورية
2017 - حزيران - 13

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

ما حقيقة وجود حالات كورونا في عمشيت؟
ما حقيقة وجود حالات كورونا في عمشيت؟
مطلوبان بجرم المخدرات في قبضة المعلومات
مطلوبان بجرم المخدرات في قبضة المعلومات
إسرائيل: إيران تجر المنطقة نحو مغامرة لا تعلم كيف تنتهي
إسرائيل: إيران تجر المنطقة نحو مغامرة لا تعلم كيف تنتهي
كوبيتش: استقالة حِتّي رسالة بحدّ ذاتها
كوبيتش: استقالة حِتّي رسالة بحدّ ذاتها
وزارة الطاقة اعلنت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر تشرين الاول
وزارة الطاقة اعلنت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر تشرين الاول
'شعور درزي' بالتهميش في الدولة

آخر الأخبار على رادار سكوب

بعد دفن الوالدين قال لأخيه:
بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
بالجرم المشهود... توقيف مروّج مخدرات قاصر في الدكوانة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة
الأمن العام يحرر عائلة محتجزة في النبعة