-   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها    -   قوى الأمن: أوقفنا شخصَين في الحمرا بتهمة ترويج نحو 275 ألف دولار أميركي مزيّف وضبطنا المبلغ بحوزتهما    -   الجيش الإسرائيلي: أعدنا 5 مواطنين إسرائيليين اجتازوا الحدود إلى داخل الأراضي اللبنانية واحتجزناهم لحين تسليمهم إلى الشرطة الإسرائيلية    -   غارة من مسيرة إســـرائيلية استهدفت سيارة على طريق جسر القاسمية    -   الديوان الأميري: الاتصال بين أمير دولة قطر والرئيس ترامب تناول أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة وصون أمن الملاحة البحرية    -   الديوان الأميري القطري: الشيخ تميم وترامب أكدا دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان
الاكثر قراءة

مختارات

هلع اسرائيلي... ربط بين الـ1701 ومصانع الصواريخ؟!

على وقع التباينات السياسية المستجدة من ملف النازحين وصولا الى آلية التعيينات، وما بينها من مواقف في ما خص معركة عرسال الكبرى التي حسم امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في اطلالته الاخيرة مصيرها، على ان تكون منجزة قبل ظهوره التالي، برزت الى الواجهة حملة اسرائيلية مشبوهة في التوقيت عنوانها مصانع صواريخ ايرانية في لبنان لمصلحة حزب الله، ما دفع المجتمع الدولي الى التحرك في الكواليس سعيا للوصول الى حقيقة ما يجري.

وسط كل ذلك يبدو ان اسرائيل صدقت «الكذبة» التي اخترعتها وروجت لها عن وجود مصانع للصواريخ «البالستية» في لبنان يديرها حزب الله قائمة على عمق 50 مترا تحت الارض ومدعمة بطبقات حامية تجعلها عصية على الصواريخ «الخارقة» التي تملكها تل ابيب، في منطقتي جنوب الزهراني وشرق الهرمل، اذ اشارت مصادر لبنانية عليمة الى ان تل ابيب اجرت اتصالات بعدد من الدول الغربية طالبة منها التدخل للحصول على معلومات حول هذا الموضوع، وفعلا حركت تلك العواصم طواقمها الديبلوماسية في بيروت سعيا وراء الحصول على اجابات شافية في الوقت الذي تكثفت فيه عمليات الاقمار الصناعية فوق لبنان، كذلك طائرات استطلاع غربية، وسط عمليات مراجعة دقيقة لصور وخرائط سابقة لبعض المناطق بغية تحديد احداثيات المواقع المفترضة.

وما زاد من حيرة الاسرائيليين، ان جميع التقارير التي رفعت من بيروت حتى الساعة جاءت سلبية اذ ان ايا من الديبلوماسيين لم يحصل من اي مسؤول لبناني على معطيات حول هذا الملف لا نفيا ولا تأكيدا، حتى ان احد التقارير جزم أن الاجهزة الرسمية اللبنانية لا تملك اي معطيات، ومن بين هؤلاء رئيس اركان لجنة مراقبة الهدنة الجنرال «آرثر غون» الذي جال على عدد من القيادات العسكرية والامنية، بإيعاز من قيادته بعد ضغوط اسرائيلية، عارضا للاوضاع على الحدود الجنوبية و«امتعاض» تل ابيب من غض قوات الطوارئ الدولية الطرف عن ممارسات حزب الله قرب الحدود وكذلك استياؤها من التعاون القائم بين الجيش اللبناني والحزب بحسب زعمها، محاولا الوقوف عند صحة وجود مصنعين ايرانيين لحزب الله في لبنان.

وتكشف المعطيات الديبلوماسية ان تل ابيب انهت تحضيراتها واتصالاتها لتقديم شكوى ضد لبنان الى مجلس الامن الدولي، مستندة الى ان تخلف لبنان والامم المتحدة عن الوفاء بالتزاماتهما وفقا للقرار 1701 لعام 2006، من نشر كل طرف لـ 15000 جندي للسهر على تطبيقه، قد ادى الى اراحة حزب الله في حركته وسمح له بالحفاظ على هامش كبير في المناورة والحركة على كامل الاراضي اللبنانية، ومن ضمن ذلك انشاء مصنعين للصواريخ بتمويل ايراني، معتبرة ان ذلك يشكل خرقا فاضحا لمندرجات القرار 1701، رغم ان الوجود الجغرافي للمصنعين المزعومين هو خارج الولاية الجغرافية للقرار المذكور الذي نص على منطقة منزوعة السلاح جنوب نهر الليطاني، وهو الموقف نفسه الذي المح له رئيس اركان لجنة مراقبي الهدنة خلال لقاءاته.

المصادر الديبلوماسية التي رأت في الخطوة تصعيدا غير مسبوق وتقديم حجة لاسرائيل لمهاجمة لبنان، وسط الكلام التصعيدي والتقارير الاعلامية الاسرائيلية التي تتحدث عن قرب اندلاع الحرب الثالثة، خصوصا ان الاخيرة سبق ان ابلغت الجميع انها لن تقبل وجود سلاح نوعي كاسر للتوازن بيد حزب الله، لن تتوانى عن استخدام تلك الحجة لمهاجمة لبنان وفقا لحساباتها، ما يحتم على الدولة اللبنانية التي ستكون المتضرر الاول، المبادرة الى اطلاق حملة ديبلوماسية مضادة «تنفض يدها» فيها من اي معرفة او علم لوجود منشآت ايرانية على اراضيها، خصوصا ان اي خطوة اسرائيلية راهنا وفي ظل التصعيد الغربي ضد طهران ستحظى بدعم عواصم القرار واقله سكوت موسكو، ما سيجنبها دفع ثمن اي مواجهة مع اسرائيل، علما ان الاخيرة هددت بصراحة ووضوح ان مؤسسات ومنشآت الدولة اللبنانية ستكون هدفا لهجماتها، اوساط سياسية مطلعة اكدت ان كل ما يجري تداوله بعيد عن ان يكون واقعيا، ذلك ان لا حاجة لاقامة هكذا مصانع في لبنان، فطريق الحزب من طهران الى بغداد ومنها الى دمشق فمخازن الحزب في لبنان باتت مؤمنة بالكامل، كما انه في اي مواجهة مقبلة فان مخازن الجيش السوري من مختلف انواع السلاح مفتوحة امام الحزب وفقا لما سبق وتعهد به الرئيس بشار الاسد، هذا من ناحية، اما من ناحية ثانية فان اقامة هكذا انواع من المصانع يحتاج الى منشآت ضخمة ومعدات وعمال لا يمكن اخفاؤهم، دون ان تنفي امكانية وجود معامل لتصنيع بعض الاجزاء مموهة ضمن مصانع اخرى لحمايتها.

فهل تتجرأ اسرائيل وتنقل المعركة من الميدان السياسي الى العسكري، في ظل شعورها ان قوة الحزب العسكرية والصاروخية تكبر والدولة اللبنانية عاجزة عن وضع حدّ لها؟ وهل تفجّر وجود المصانع المزعومة الوضع في الجنوب، وتكون الشرارة التي تشعل حرب تل ابيب الثالثة على لبنان؟

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

ميشال نصر | الديار
2017 - تموز - 14

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

الراعي للرئيس المكلف: ألّف حكومة طوارئ مصغرة
الراعي للرئيس المكلف: ألّف حكومة طوارئ مصغرة
من قلب المربع الذهبي… جريمة تغيير وجه بيروت تبدأ بكأس مفقود
من قلب المربع الذهبي… جريمة تغيير وجه بيروت تبدأ بكأس مفقود
بالفيديو.. إليسا تبكي بحرقة بسبب هذا الرجل
بالفيديو.. إليسا تبكي بحرقة بسبب هذا الرجل
بالصور: هكذا قضى الشاب روي القصيفي
بالصور: هكذا قضى الشاب روي القصيفي
يارا تشوق الجمهور للديو الغنائي مع الدوزي
يارا تشوق الجمهور للديو الغنائي مع الدوزي
انتشار أمني واسع... حواجز مشتركة لقوى الأمن في المناطق
انتشار أمني واسع... حواجز مشتركة لقوى الأمن في المناطق

آخر الأخبار على رادار سكوب

'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
تشييع الجندي الشهيد حسين غزال
تشييع الجندي الشهيد حسين غزال
تشييع العميد الشهيد وسام صبره
تشييع العميد الشهيد وسام صبره
زيوت ونشا بدل الحليب... توقيف أصحاب معامل ألبان وأجبان
زيوت ونشا بدل الحليب... توقيف أصحاب معامل ألبان وأجبان
تعميم صورة موقوف بجرم احتيال، هل من وقع ضحية أعماله؟
تعميم صورة موقوف بجرم احتيال، هل من وقع ضحية أعماله؟
بالأسماء والصور... الجيش يودّع شهداء غارة الخردلي
بالأسماء والصور... الجيش يودّع شهداء غارة الخردلي