-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

مختارات

يتخفّون في الشاحنات.. بين 300 الى 500 دولار للسوري الواحد!

في وقت تعمل فيه الحكومة اللبنانية والاجهزة الامنية على مسألة عودة النازحين السوريين الى بلادهم نظراً للعبء الذي يلحظه وجودهم على كافة الاصعدة الامنية والاقتصادية والامنية، وفي حين تركز الدولة ضمن المحافل الدولية على ضرورة الاسراع في عودتهم الى ديارهم ثمة ما يدعو الى القلق وفق مصادر في الاجهزة الامنية اللبنانية حيث ان الوقائع تزداد تعقيداً ولا حلول في الأفق المنظور تترافق مع عودة ملتبسة بالعشرات من السوريين الى لبنان بواسطة المعابر غير الشرعية ويكاد لا يمر يوم الا ويسجل زيادة في الداخلين الى الاراضي اللبنانية في حين كانت الجهود منصبة نحو عودتهم لتقول هذه المصادر نفسها الوقائع الآتية :

ـ اولاً: ان عدد السوريين الذين تمّ القاء القبض علهيم داخل الاراضي اللبنانية وهم يدخلون خلسة يتجاوز العشرة اشخاص يومياً ويعتمدون سبل التخفي في الشاحنات و«الفانات» الصغيرة سبيلاً للدخول الى لبنان وهؤلاء يتم توقيف اكثر من سبعين بالمائة منهم فيما الباقون يستطيعون الدخول سيراً على الاقدام في الجبال الوعرة حيث يتعرض البعض منهم للموت اما من البرد او الجوع والصقيع او بانفجار لغم ارضي من مخلفات الارهابيين على الطرقات الوعوة وهذه الاحداث تكاثرت خلال الاونة الاخيرة وباتت تشكل خطراً على القادمين والدولة اللبنانية على حد سواء.

- ثانياً: ان عمليات التهريب للاشخاص السوريين تتم من خلال سماسرة لبنانيين، تؤكد مصادر الاجهزة الامنية، حيث يتلقون الاموال مقابل ادخالهم الى الاراضي اللبنانية وتتراوح الاسعار ما بين 300 دولار الى 500 دولار عن العائلة او الشخص الواحد ويبدو ان هذه العمليات تتم بعيداً عن اعين الاجهزة الامنية او المعابر الشرعية حيث توجد القوى العسكرية هناك. وقد القت القبض مخابرات الجيش اللبناني والامن العام على البعض من المهربين اللبنانيين ولكن بعد ان امضوا فترة عقابهم عادوا الى مزاولة هذه المهنة بالرغم من كونهم من اصحاب السوابق واسماؤهم معروفة لدى الجهات المختصة لا سيما انهم ينتمون الى بلدات في البقاع الاوسط، وتدعو هذه المصادر الى تشديد الرقابة على هؤلاء منعا لدخول عناصر ارهابية الى الداخل اللبناني على خلفية ان هؤلاء المهربين ليس لديهم ادنى فكرة عن الداخلين وكل الهدف لديهم هو عملية قبض الاموال وتلفت مصادر الاجهزة الامنية الى انه بالمقابل هناك مهربين من الداخل السوري يتعاونون مع المهربين اللبنانيين ويقتسمون الاموال فيما بينهم ويبدو ان الاسعار متفاوتة بين من يريد الدخول الى لبنان واسعاره مرتفعة فيما الخارجين نحو سوريا بطريقة غير شرعية لا تتجاوز عملية تهريبه سعر المئة الف ليرة لبنانية.

ثالثاً: وفي حين تنتظر الايدي العاملة اللبنانية عودة السوريين الى بلادهم لاعاة تشغيل اللبنانيين في مجالات عدة يبدو في هذا الوقت ان النقمة لدى العمال الحرفيين والصناعات الخفيفة والبناء والزراعة تزداد يوما بعد الآخر خصوصاً في منطقتي طرابلس وعكار حيث يشكو الاهالي من تكاثر السوريين الذين يعملون في شتى المجالات لتتصاعد نسبة البطالة لدى سكان واهالي المنطقتين الذين يعيشون حالة من الفقر والعوز وباتوا قلقين على مستقبل اولادهم ومسألة تعليمهم او تأمين لقمة عيشهم، وفي حين لا تعرف الدولة اللبنانية عدد النازحين السوريين بالتحديد حيث هناك فارق كبير بين تعداد الاجهزة الامنية اللبنانية والمنظمات التابعة للامم المتحدة وهو فارق يزداد يوما بعد الآخر بعد عمليات التهريب المتزايدة وبالتالي انعدام اية رؤية رسمية لمسألة معالجة وجودهم شبه الدائم في لبنان مع الاختلاف في اتخاذ القرار السياسي الموحد حيال هذه المعضلة التي تتخوف منها هذه المصادر بالتوازي مع الحالة الاقتصادية المتردية في لبنان والخوف من اي حادث امني يمكن ان يحصل، والمطلوب حالياً على الاقل اقفال نهائي للمعابر غير الشرعية التي تزيد عدد السوريين في لبنان.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

عيسى بو عيسى | الديار
2018 - كانون الثاني - 05

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

توقيف 3 أشخاص في ادونيس بينهم فتاتين.. ما القصة؟
توقيف 3 أشخاص في ادونيس بينهم فتاتين.. ما القصة؟
توقيف أحد أهم اللصوص في الضاحية
توقيف أحد أهم اللصوص في الضاحية
خفايا وأسباب قرار كفّ يد القاضية غادة عون
خفايا وأسباب قرار كفّ يد القاضية غادة عون
قتيلان وثلاثة جرحى إثر اصطدام باص بعمود كهرباء
قتيلان وثلاثة جرحى إثر اصطدام باص بعمود كهرباء
اللصة رندة.. في قبضة الإستقصاء
اللصة رندة.. في قبضة الإستقصاء
أوقفوا يوم الإنتخابات.. واليوم اطلق سراحهم
أوقفوا يوم الإنتخابات.. واليوم اطلق سراحهم

آخر الأخبار على رادار سكوب

اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
اعترف بتنفيذ عدّة عمليّات في بيروت وجبل لبنان
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
استدراج وسلب وفرار... ثنائي نفّذ الخطة مرارًا
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
أطلق النار على زميله وأصابه في قدميه بسبب منافسة في العمل!
بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا