-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

مختارات

6 أشهر من دون راتب... من يُمسك بأعناق المتقاعدين؟

ذنبُهم أنّهم تسلّحوا بالعِلم لأكثر من 30 عاماً، وآمنوا بالمؤسّسات وربّوا أجيالاً على احترام القوانين، لذا يصعب عليهم اليوم أن ينزلوا إلى الشارع، أو يقطعوا الطرق أو يحرقوا الإطارات، رغم أنّهم منذ 6 أشهر لم يتقاضوا «ولا ليرة». هم أكثر من 600 أستاذ في التعليم الخاص، تقاعَدوا بعد 21 آب 2017، وتعويضاتهم معلّقة نتيجة الجدلِ في مجلس إدارة صندوق التعويضات حول آلية تطبيق سلسلة الرتب والرواتب والدرجات السِت التي منَحها القانون للمعلّمين. في هذا الإطار علمَت «الجمهورية» أنّ كَيلَ المتقاعدين قد طفَح، ويتّجهون إلى التحرّك على أكثر من مستوى للتوصّل إلى حلٍّ مع مكوّنات مجلس إدارة الصندوق بما يَحفظ كرامتهم ويَضمن حقوقهم.
«نِسيوا إنّو نِحنا أكتر من 600 صوت إنتخابي»، «الله يِحرمُن مِتل ما حَرَمونا»، «نِحنا بَدنا حقوقنا، ما يرَبّحونا جميلة»... مناشدات بالجملة هزّت جدرانَ قصر الأونيسكو بعد ظهر أمس، بعدما اجتمعت نقابة المعلّمين ونحو 100 معلّم متقاعد للاتفاق على خطوات إجرائية، ولمناقشة اقتراحات يمكن رفعُها إلى مجلس إدارة صندوق التعويضات لحلّ أزمة التعويضات.

لا للمسايرة...

في هذا السياق حمّلَ نقيبُ المعلّمين رودولف عبّود في حديث لـ«الجمهورية»: «مسؤولية التأخير للجهةِ القانونية في مجلس إدارة الصندوق والتي دورها أن تبتَّ بالموضوع حسب القانون، من دون مسايرة»، معتبراً «أنّه حانَ الوقتُ لوضعِ حدٍّ للمسايرة وتطبيق القانون، وإجبار من لا ينفّذه على الالتزام به». وأضاف: «قرار مجلس إدارة صندوق التعويضات لا يجب أن يقفَ فقط عند قرار أصحاب المؤسّسات التربوية.

ونأسف أنّنا طرَحنا الكثيرَ من المشاريع بما يَحفظ حقوقَ المتقاعدين لكن من دون جدوى». واعتبَر أنّ: «المشكلة المرافِقة للتعويضات هي ترجمة لرفضِ أصحاب المؤسسات التربوية المطلق الاعترافَ بالدرجات السِت وبأيّ حلّ يتعلق بالحفاظ عليها للمعلّمين».

في التفاصيل...

عند الساعة الرابعة بعد الظهر، بدأ الاجتماع على وقعِ تأفّفِ المتقاعدين من ظروفهم، فبَينهم مَن لم يعُد وضعُه الاقتصادي يَسمح له في الانتظار، وآخَرون يُسابقون ظروفَهم الصحّية. حاوَل أمين عام النقابة وليد جرادي امتصاصَ غضبِ الجميع موضحاً الغاية من الاجتماع: «لا نهدف للوقوف على الأطلال إنّما التشاور معكم واتّخاذ القرارات الحاسمة بشأن الوضعِ غير المحمول، منذ 40 عاماً وأنا في العمل النقابي لم أشهد ما نحن فيه».

وأضاف مناشداً الرؤساء الثلاثة: «الوضع لم يعُد يُطاق، ما عاد بوسعِنا «العضّ ع الجرح»، ورسالتُنا موجّهة ليس فقط إلى وزير التربية مروان حمادة إنّما إلى الرؤساء الثلاثة، ونوجّه نداءً مِن هنا بإصدار تعميم بتطبيق القانون 46، ووضعِ حدٍّ للمعرقِلين».

أمّا أنطوان مدوّر أحد ممثّلي نقابة المعلّمين في مجلس إدارة صندوق التعويضات، فاستعرَض توالي الأحداث في اجتماعات مجلس إدارة الصندوق، قائلاً: «هناك من يلومنا وآخَرون يشدّون على أيدينا، وفي الحالتين نتفهّم الجميع، فالذي يلومنا هو موجوع وما عاد بوسعِه العيش من دون مدخول وسط التزاماته المادّية، والذي يشدّ على أيدينا متمسّك بكاملِ حقوقه ويَرفض التراجعَ عنها واحداً في المئة». وأضاف: «لكنْ في نهاية المطاف لا بدّ من أن تعلموا بمسارِ الاجتماعات التي عُقِدت في مجلس الصندوق».

وسرَد بإسهاب تفاصيلَ الاجتماعات التي دارت ونقاطَ الخلاف لجهة عدمِ اكتمال التواقيع على المضيّ قدُماً في منحِ الأساتذة حقوقَهم والدرجات السِت. فقاطعَته إحدى المتقاعدات مِن حرقة قلبها: «خافوا يِعترفوا بالدرجات إلنا المتقاعدين، ويصِيروا ملزَمين يِدفعوا للمعلمين، ليش ما بيِفصلوا درجاتنا؟ يا عمّي بدنا نعيش!».

وأكملَ مدوّر «أنّ موضوع الدرجات السِت ليس له علاقة بالمدارس، لأنّ هذه الأخيرة لا تُسدّد من جيبِها الخاص إنّما الصندوق هو مَن يدفع. ولكن بما أنّهم إذا وافقوا على الدفع للمتقاعدين سيَدفعون للمعلّمين، لذلك يمتنعون عن توقيع تعويضات المتقاعدين».

بعدها كانت كلمةٌ لجمال حسامي أحد ممثّلي نقابة المعلّمين في مجلس إدارة صندوق التعويضات، أوضَح فيها آليّة عملِ مجلس إدارة الصندوق، وأسفَ قائلاً: «إذا اعترضَ شخصٌ من ممثّلي المؤسّسات التربوية الخاصّة تتعطّل الأمور، أمّا إذا اعترضَت أطراف أخرى تبقى الأمور على ما هي عليه».

وأضاف: «بعض الأساتذة يطلبون منّا رفعَ حلِّ المضيّ قدُماً في تعويضاتهم، على أن يتمّ الاتّفاق لاحقاً على الدرجات السِت نظراً إلى افتقارهم لأيّ مصدر تمويليّ آخر. حاوَلنا في مجلس الإدارة أخذ السلسلةِ والاتّفاق على أخذِ الدرجات السِت بعد 6 أشهر، ولكن بلا جدوى، وللأسف غيرها الكثير من الحلول التي طرَحناها ورفضَها مجلس إدارة الصندوق».

ماهي الخيارات؟

تعدّدت اقتراحات المتقاعدين ومنها: اللجوء إلى القضاء، المزيد من الانتظار، الاعتصام أمام مركز الصندوق، زيارة الرؤساء الثلاث، طلبُ التعويض وتوقيع مذكّرة تضمن حقوقَ المتقاعد في الحصول على الدرجات السِت عندما تُحَلّ... وبالنسبة للّذين يعانون من ظروفٍ معيشية قاهرة فإنّهم استفسَروا عن إمكان تقاضي التعويض من دون الدرجات السِت.

أمّا الاقتراحات والخطوات الإجرائية التي أجمعَ المتقاعدون عليها فهي:

• مواصلة المطالبة بنيلِ الحقوق كاملةً، بصرفِ النظر عن الوقتِ الذي ستحتاجه القضية.

• السعي بشتّى الوسائل للتوصّل إلى اتّفاق حول دفعِ التعويضات للمتقاعدين ضِمنها غلاءُ المعيشة والسلسلة، مع ضمانِ الحفاظ على الدرجات السِت ضِمن صياغةٍ واضحة تضمن تحصيلها لاحقاً.

• اللجوء إلى القضاء وتقديم شكوى جماعية، وذلك انطلاقاً من أنّ القانون يَمنح صندوقَ التعويضات 3 أشهر للبتّ في التعويض للمتقاعد بعد أن يكون قدّم طلبَه، وبما أنّ الصندوق تجاوَز المهلة إلى 6 أشهر يمكن الاحتكام إلى القضاء والقانون لتحصيل مكاسبِ المتقاعدين، بعد أن يكونوا قد اتّفقوا على تقديم توكيل جماعي إلى محامٍ خاص بالنقابة يَحمل قضيتهم.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

ناتالي إقليموس | الجمهورية
2018 - شباط - 23

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

حريق منصة اطلاق مفرقعات في جونية
حريق منصة اطلاق مفرقعات في جونية
بالفيديو: تضارب بالعصي بين سائقَي باص في جونيه
بالفيديو: تضارب بالعصي بين سائقَي باص في جونيه
ما قصة الرسالة التي تلقاها لبنان من الحكومة السورية؟
ما قصة الرسالة التي تلقاها لبنان من الحكومة السورية؟
المتحرش بابنة العشر سنوات في أحد فنادق بيروت سلم نفسه
المتحرش بابنة العشر سنوات في أحد فنادق بيروت سلم نفسه
ماكرون يمارس
ماكرون يمارس 'ركوب الأمواج' فهل 'تغرق' مبادرته؟
بالفيديو: تضارب وتقاذف بالكراسي.. في
بالفيديو: تضارب وتقاذف بالكراسي.. في 'ستارباكس'!

آخر الأخبار على رادار سكوب

شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة
أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة
يقوم بأعمال منافية للآداب ويتّخذ غرفة داخل نادٍ رياضي يملكه مقرًا لممارساته
يقوم بأعمال منافية للآداب ويتّخذ غرفة داخل نادٍ رياضي يملكه مقرًا لممارساته
بن غفير يهدد ويتوعّد
بن غفير يهدد ويتوعّد