-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

مختارات

يقرعون طبول الحرب!

هي المرّة الأولى منذ اندلاع الحرب السورية التي يرتفع فيها مستوى التوتّر في المنطقة إلى حدٍّ غير مسبوق، تُقرَع فيه طبول المواجهة والحرب بما يُنذر بالاشتعال على مساحة المنطقة كلّها.
قرقعة السلاح توحي وكأنّ المنطقة على برميل بارود يوشك على الانفجار، والسِمة العامة حبسُ أنفاس، خصوصاً من قبَل الدول الاطراف المعنية بالأزمة السورية والدول المتدخّلة فيها والمتحاربة على أرضها من الاميركيين الى الروس والايرانيين والاسرائيليين والفرنسيين وغيرهم من دول العربية التي تشنّ حرباً ضروساً على النظام.

ما السبب؟

تجيب على هذا السؤال قراءة ديبلوماسية للصورة السورية، وفيها أنّ الميدان السوري شهدَ في الاشهر الاخيرة تقلّبات وتحوّلات نوعية وتقدّماً ميدانياً للنظام السوري وحلفائه في العديد من الجبهات العسكرية في سوريا. بما يوحي وكأنّ محور النظام وحلفائه يتقدّم على المحور الآخر. وبالتزامن معها احتدمت الحرب الاميركية الروسية غير المباشرة على الارض السورية، وبدأت تنحى في اتّجاه المواجهة العسكرية المباشرة بينهما.

حتى الآن، كما تستنتج القراءة الديبلوماسية، لا يمكن الجزم في ما إذا كانت هذه المواجهة ستحصل أم لا، إلّا أنّ الصواعق المتراكمة وتلك الآخذة بالتراكم بين الطرفين تبدو من النوع المشتعل فتيلُها وصارَت معدّةً للتفجير اكثر من ايّ وقتٍ مضى.

مع الاشارة إلى أنّ ثمّة وقائع خطيرة بين واشنطن وموسكو تمّ احتواؤها في حينها إنّما مازالت في دائرة التفاعل، وابرزُها الحدث الاكثر دموية بين الدولتين العظميين، الذي وقعَ في البوكمال ودير الزور في شباط الماضي، حينما وجّهت الولايات المتحدة ضربةً عنيفة للروس وقتَلت مئات من المسلّحين الموالين لموسكو ومِن بينهم روس.

كما أنّ هناك وقائعَ شديدة الخطورة مشتعلة حالياً وتنذِر بحريق اكبر منها، تؤشّر اليه معركة الغوطة الشرقية التي يوشك النظام السوري، وبدعمٍ جوّي روسي عنيف، على أن يَحسم السيطرة عليها، على انّ الخطورة تكمن في ما يرافق هذه المعركة من تهديدات مباشرة بنبرةٍ حربية غير مسبوقة، وتطوّرات نوعية واستعدادات عسكرية وتوتّرٍ شديد على الجبهات السياسية وفشلِ أو إفشالِ جهود التسوية السياسية، كلّ ذلك ينذِر بانزلاق الطرفين الى مواجهة حقيقية وعنيفة.

ولكن ما هو شكل هذه المواجهة، هل ستكون مباشرةً يَنزل فيها الطرفان علناً الى الميدان العسكري، ام غيرَ مباشرةٍ تدور عبر الوكلاء، وأين هو مسرح هذه المواجهة إنْ صارت حتميّة؟ وهل سيكون التهديد الاميركي شبيهاً بالتهديد الذي اعقبَ ما قيل إنه اعتداء بالكيميائي على خان شيخون، واكتُفيَ آنذاك بغارةٍ بعشرات من صواريخ «توماهوك» الاميركية على مطار الشعيرات بريف حمص الشمالي؟

ومعلوم آنذاك انّ الاميركيين ابلغوا الروس قبل الضربة، والروس ابلغوا النظامَ الذي أخلى بدوره المطارَ، فجاءت ضربة «لم تردّ رِسمالها» تلاحظ القراءة الديبلوماسية التزامنَ بين الحسمِ السوري والروسي لمعركة الغوطة وإخراج المسلحين المناوئين للنظام منها والذين كانوا يشكّلون خطراً كبيرا ودائماً على العاصمة وبالتالي على النظام، وبين مسارعة واشنطن الى إعادة استحضار ملفّ السلاح الكيميائي السوري والتهديد بقصفِ دمشق.

الواضح في موازاة هذا التهديد انّ الروس لم يهملوه أو يتعاملوا معه كفقّاعة صابون، بل قرأوا فيه جدّيةً وخطورة. والأركان الروسية أذاعت خبراً رسمياً بأنّ هناك معلومات عن طائرات وسفن اميركية تتحضّر لقصف العاصمة السورية.

موسكو التي تشبِّه الحديث الاميركي والغربي عن الكيميائي السوري، بأنه يتمّ على طريقة «أنبوب» كولن باول بشأن اسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير توجيه ضربة عسكرية لسوريا.

سارَعت، أي موسكو، على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف الى رفضِ التهديد واعتبَرته غيرَ مقبول. هنا يقول صاحب القراءة الديبلوماسية: الروس يتصرّفون وكأنّ «أمراً ما» أميركياً محضّراً لسوريا أو لإيران. ربّما يكون ذلك نتيجةً لمعلومات استخبارية روسيّة.

ولا أستطيع أن أفصلَ هذا الأمر عن تقصّدِ الروس تقديمَ عرضِ عضلاتٍ عسكرية قبل فترةٍ وجيزة، رفعَ فيه الرئيسُ الروسي فلاديمير بوتين سقفَ التحدّي بوجه خصومه، خصوصاً الأميركيين، شاهراً السلاحَ النووي، ومهدّداً برَدٍّ فوريّ على أيّ هجوم نووي على حلفاء موسكو.

هذا التطوّر، كما تلفتُ القراءة الديبلوماسية، أدخلَ سوريا، والعاصمة دمشق تحديداً، في جوٍّ مِن الترقّب والحذر، الروس يبدو أنّهم وضَعوا النظامَ في أجواء تحضيرات أميركية لعملٍ ما، وثمّة معلومات أكيدة عن إجراءات اتّخَذها النظام وإخلاءات للكثير من المراكز الأمنية الحسّاسة، ومراكز استخبارية رئيسية ومراكز حكومية أخرى، إضافةً إلى احتياطات خاصة وبالغة الشدة اتّخِذت ومرتبطة بالقيادة السورية.

والمعلومات نفسُها تؤكّد مبادرةَ «حزب الله» الى اتّخاذ احتياطات مماثلة، وإخلاءات مهمّة لمقاتليه أجراها في العديد من مراكزه ونقاطِ تواجدِه في العاصمة دمشق ومحيطِها.

هذه المعلومات، تكملها معلومات «حزبية» تفيد بأنّه حتى ما قبل أيام معدودة، لم نكن نرى ملامح أيّ مواجهة وشيكة، وتقديرُنا للموقف كان يصل في نهايته الى استبعاد فرَضيةِ المواجهة التي تعني الحرب، هذا لا يعني انه لم تكن هناك مؤشّرات:

• إستبعدنا الحرب الاسرائيلية، لكنّنا لم نهمل التهديدات الاخيرة لوزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان بالاجتياح والتدمير، وقد أكّدت المقاومة جهوزيتها.
- لم نهمِل المناورات العسكرية الاسرائيلية المتتالية وآخرُها المناورة الضخمة التي كانت أميركية أكثر منها إسرائيلية، بحيث شارَك فيها 2500 جندي أميركي، فيما شاركت اسرائيل بـ 2000 جندي.

• الانفعال الاميركي والغربي والعربي من النصر الذي يحقّقه النظام على المسلحين وخصوصاً في الغوطة التي تشكّل بالنسبة إليهم آخِر معقل يمكن ان يقاتلوا فيه النظام عن قرب ويوجعوه. وبالتالي لا بدّ من عملٍ ما للتعويض أو لمنعِ إسقاط الغوطة وإعادة قلبِ الواقع في سوريا لصالح واشنطن وحلفائها. ومن هنا يأتي ما قيلَ عن سيناريو حربي ضدّ سوريا قد أعِدّ بين واشنطن وتل أبيب.

• الكلام التصعيدي المتواصل من قبَل الاميركيين والإسرائيليين وبعض الدول العربية.

• المسار الذي تسلكه إدارة دونالد ترامب، إنْ حول الملف النووي الذي تتّجه الى الغائه، أو حول سوريا، حيث ينذِر بإدخال المنطقة بمنزلقات خطيرة، وليس بعيداً عن هذا المنحى إخراجُ وزير الخارجية ريكس تيليرسون بالإقالة المهينة، الذي يبدو أنه كان يشكّل عائقاً أمام تهوّرِ ترامب. تبعاً لذلك فرضية المواجهة قائمة، والأيام القليلة المقبلة أو الساعات ربّما الـ 72 ساعة المقبلة خطيرة وحاسمة على هذا الصعيد.

القراءة الحزبية للتهديدات الأميركية بقصفِ دمشق قد يكون هدفُها توجيه ضربات عنيفة لأهداف محدّدة في دمشق وتدمير البنية التحتية للنظام، وليبعثوا الروح والمعنويات في مسلّحي الغوطة، ويدفعوهم الى التقدم مجدّداً نحو دمشق للسيطرة عليها، ولكنْ حتى الآن، احتمالُ وقوع المواجهة، واحتمال عدمِ وقوعها متساويان، ولكن أياً كان الشكل الذي يمكن ان تترجَمَ فيه هذه التهديدات، فهذا معناه الاشتعال. وربّما الانتقال الى الحرب الشاملة،

والحرب الشاملة، بحسب هذه القراءة معناها أنّ الجبهة أصبحت مفتوحة من سوريا إلى لبنان، وهذا معناه أنّ الأمور انزلقت في كلّ الشرق الأوسط الى ما لا تُحمد عقباه، ونتيجةً لذلك الوضعُ اللبناني سينقلب من دون شكّ. وإنْ حصل ذلك قبل أيار المقبل فمعناه أنّ الانتخابات النيابية في لبنان قد طارت.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

نبيل هيثم | الجمهورية
2018 - آذار - 18

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

رجل دين متشدد يصدم العالم بتصريح عن سبب حريق نوتردام
رجل دين متشدد يصدم العالم بتصريح عن سبب حريق نوتردام
المتَّهَمُون للمتّهِمِين: إفتراءٌ.. ونفثٌ للسُمّ
المتَّهَمُون للمتّهِمِين: إفتراءٌ.. ونفثٌ للسُمّ
دخلوا ويكيبيديا وغيّروا إسم مجلس النواب اللبناني!
دخلوا ويكيبيديا وغيّروا إسم مجلس النواب اللبناني!
جرّاحة هي الأولى في لبنان... أبي جوده والرقص في غرفة العمليات
جرّاحة هي الأولى في لبنان... أبي جوده والرقص في غرفة العمليات
صرصور يتسبب بإصابة رجل بطلق ناري!
صرصور يتسبب بإصابة رجل بطلق ناري!
سقوط عامل عن السقالة في إحدى الورش في عنايا
سقوط عامل عن السقالة في إحدى الورش في عنايا

آخر الأخبار على رادار سكوب

بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
بالصّورة: مخدرات وأسلحة في حي الشراونة في بعلبك
أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
أوقفته شعبة المعلومات في الفنار بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة
شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
شعبة المعلومات توقف الفاعلَيْن بعملية نوعية قبل فرارهما إلى سوريا
أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
أوقفته شعبة المعلومات.. بالجرم المشهود
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
قائد وحدة القوى السيّارة يكشف ما يحدث خلف أسوار ثكنة الشهيد اللواء وسام الحسن
أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة
أخفى الممنوعات بطريقة إحترافية وحاول إدخالها إلى شقيقه نزيل سجن القبّة