-   غارة إسرائيلية على منطقة الريحان في قضاء جزين    -   البطريرك الراعي: نحيّي وزيرة التربية ريما كرامي على سعيها للتوفيق بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي العالي ومراعاة ظروف الطلاب المتأثرين بالحرب والتهجير    -   مكتب فضل الله: الثلاثاء هو بداية السنة الهجرية الجديدة 1448 وبداية شهر محرم    -   مسؤول إسرائيلي: اتفاق أميركا وإيران ليس نهاية اللعبة    -   مسؤول إسرائيلي: طلبنا من واشنطن عدم تقييد عملنا العسكري في لبنان    -   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها
الاكثر قراءة

مختارات

دمشق مستاءة من لوحة الجلاء... واستنفار

لم يكن مفهوماً إستنفار التحالف اللبناني - السوري المشترك الذي نتج من دعوة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى وضع لوحة على صخور نهر الكلب تؤرخ جلاء الجيش السوري عن لبنان في نيسان 2005. ذلك أن الخطاب الرسمي للتيار لم يتغيّر لا قبل العام 2005  ولا بعده، في توصيف وجود الجيش السوري في لبنان، وجلّ ما قاله الرجل هو عبارة عن دعوة الى «وضع لوحة عن الإنسحاب السوري من لبنان، فهكذا ننسجم مع تاريخنا لأننا ناضلنا حين كان النضال واجباً وصالحنا عندما حان وقت المصالحة».

إستنفر التحالف من غير أن يجد سوى رد يتيم من التيار يشير بوضوح الى أن باسيل كان يتحدث عن «واقعة تاريخية لا خلاف عليها وهي انسحاب الجيش السوري من لبنان من دون ذكرٍ منه لأي وصفٍ للجيش السوري في حينه، علماً ان موقف التيار من هذا الموضوع معروف ممّا اذا كان وجود الجيش السوري آنذاك وصاية او احتلالاً، الّا ان الأمر في حالتيه لا يغيّر من واقعة الانسحاب في 26 نيسان 2005».

وسبق للتيار أن وضع عام 2005 وفي المكان عينه لوحة تذكارية في الموضوع نفسه وفي حضور باسيل، قبل أن تُزال تحت جنح ليل.

إذاً، ما الذي تغيّر حتى إستنفر التحالف، لينضم إليه السفير علي عبد الكريم علي، لو بلهجة مخفّفة، متحدثاً عن «إستفزاز للشارع السوري والقيادة في دمشق» وعن أن «بعض الكلام قد لا يكون منسجماً مع الخط السياسي الذي يقوده التيار الوطني الحر أو الرئيس عون ولا يراعي العلاقة الأخوية بين البلدين».

ثمة من المراقبين من يذهب عميقاً في تحليل الموقف السوري وتبعاته، ربطاً بمجموعة تطورات محلية (شطط لدى حلفائها) وسورية تتعلّق بتطور الحرب هناك وما نتج عنه من مفاعيل عربية، ليس أقلها غزل خليجي - سوري: علني في نيويورك على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومستتر يتعلّق تحديداً بتنسيق غير معلن.  

يعتقد هؤلاء أن هذا التصويب المشترك يتخطى التيار، ليتّجه مباشرة صوب القوات اللبنانية التي إنبرى أحد نوابها، شوقي الدكاش، الى تلقّف دعوة باسيل فتقدم بطلب لوضع لوحة تذكارية. والغرض من التصويب، بحسب المراقبين، قد يعود الى:
1-الرغبة في توكيد العودة المتدرّجة للحضور السوري المباشر في لبنان عبر السفارة، بعدما كان حلفاء دمشق، وتحديداً حزب الله، قد تصدوا في الفترة ما بعد العام 2005 الى هذه المهمة.

2-الرغبة في الظهور بمظهر المقتدر، ربطاً بالتطورات المتّصلة بالحرب السورية والتي تُقرأ على أنها في مصلحة دمشق وحلفائها، وخصوصاً في ضوء شبه إنعطافة عربية في إتجاه تطبيع تدريجي للعلاقة مع النظام.

3-الرغبة في تأكيد دمشق أن الحرب لم تُثنها أو تُنهِها عن حضورها الخارجي، وتحديداً في لبنان. هي بالتأكيد ليست في وارد إستعادة ما كانت عليه الحال قبل 14 شباط 2005، لكنها بذلك أرادت توجيه رسالة مفادها الآتي: دورها السياسي وغير السياسي بعد ذلك الزلزال لم ينتفِ بإنتفاء وجودها العسكري، وهو باقٍ ومستمر بآليات وطرق أخرى، مباشرة أو بقوة الحلفاء.

4-الرغبة في لفت بعض الحلفاء، وربما تنبيههم الى أن تأثير دمشق السياسي في لبنان ومصالحها يجب أن يبقى في بالهم. وقد يكون تيار «المردة» معنياً مباشرة بهذه المسألة، الى جانب حلفاء آخرين ممن وضعت عليهم وحولهم علامات إستفهام وأكثر.

ويعتقد المراقبون أن هذا الإستنفار المشترك سيبقى محدوداً وسيستنفد قريباً الغاية منه، نظراً الى أن مقاربة القيادة السورية للموقف الرسمي اللبناني اكثر شمولاً وتشعباً، الى جانب إدراكها بأن التيار الوطني الحر عادى متى كان لا مفر من المعاداة، وصالَحَ مع الإنسحاب يوم إنتفت العناصر المغذّية لها، وهذا خطابه الرسمي الذي لم يحد عنه يوماً.

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

أنطوان الأسمر | اللواء
2018 - تشرين الثاني - 24

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

باسيل رسم خطاً سميكاً بين مرحلتي المناورة والنضوج الحكومي!
باسيل رسم خطاً سميكاً بين مرحلتي المناورة والنضوج الحكومي!
جريحٌ إثر إشكال بين شخصين
جريحٌ إثر إشكال بين شخصين
باسيل يهاجم جعجع والقوات
باسيل يهاجم جعجع والقوات
ناعومي كامبل تستنجد بولي العهد السعودي
ناعومي كامبل تستنجد بولي العهد السعودي
بالفيديو: محاولة لاقتحام منزل النائب هاني قبيسي!
بالفيديو: محاولة لاقتحام منزل النائب هاني قبيسي!
توقيف عراقي شهّر بفتاة قاصر ونشر صورها عبر فايسبوك
توقيف عراقي شهّر بفتاة قاصر ونشر صورها عبر فايسبوك

آخر الأخبار على رادار سكوب

مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف مطلوبًا في حارة حريك
مفرزة استقصاء جبل لبنان توقف مطلوبًا في حارة حريك
بحضور السفير الأميركي... وحدة القوى السيّارة تعزّز قدراتها بدورة تكتيكية متقدمة
بحضور السفير الأميركي... وحدة القوى السيّارة تعزّز قدراتها بدورة تكتيكية متقدمة
بعد دفن الوالدين قال لأخيه:
بعد دفن الوالدين قال لأخيه: 'بدي انهيك'... ريما كسر تفتح الملف الأسود للعائلة
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
الجيش يوقف شبكة خطيرة... ماذا حصل في كسروان؟
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
راقبوه حتى لحظة الصفر… شعبة المعلومات تُسقط مطلوبًا في الحازمية
هل من وقع ضحيّة أعماله؟
هل من وقع ضحيّة أعماله؟