احتفلت أسرة قناة الـ"ال بي سي" مع رئيس مجلس ادارتها الشيخ بيار الضاهر ، بفوز الأخير بالدعوى المرفوعة من قبل القوات اللبنانية حول ملكية الـ"ال بي سي".
ونشر الموظفون صورا وفيديوهات للاحتفال، حيث اجتمع الجميع حول نخب "شامبانيا".
وفي بداية كلمته بالمناسبة، شكر الضاهر الله على التطورات الأخيرة في موضوع دعوى القوات والوليد بن طلال.
وقال: "اسبوع واحد شهد على بداية الحلّ لقضيّتين، تجاريّتين بالشكل، ولكن سياسيتين بالجوهر"، مضيفا: "ربنا عطا وكتّر".
وتوجّه الى العاملين في الـ"ال بي سي"، بالقول: " مضت 11 سنة في معركة لم اخضها باسمي بل باسمكم جميعا".
وتحدّث عن تجربته على الصعيد الشخصي في إطار الدعوى مع القوات. فقال:"البعض اعتبر ان التجريح بي شخصيا سيطالني. أنا لدي عائلة وامرأة لها فضل كبير بوقوفي على قدمي، ولدي اولاد في الـ2007 كانوا لا يزالون في المدارس وكان البعض ينظر اليهم وكأن أباهم حرامي".
وتابع متوجّها الى اسرة الـ"ال بي سي": "بينكم من بدأ العمل في المحطة في الـ85 بدأ العمل ومنكم قبل ذلك وآمنتم بقضية في حينها... وبعدها كبرت عائلة الـ"ال بي سي"، وقسم كبير آمن أنه سيغيّر شيئا ما في لبنان، وآمنّا أن واجبنا كإعلاميين أنم نقوم بشيء الى جانب الناس الذين يناضلون من أجل وطن أفضل".
وأردف متوجها للموظفين: "حين يأتي من يريد أن يعلّمني بالآدميّة والوطنية والرؤيا الاعلامية فليسمح لي... لأنني في 11 عاما خضت هذه المعركة لأقول لكم انتم من تعلّمون الناس".
وتابع: "باسمكم سنستمر لأنّ ما قمنا به مع الأمير الوليد بن طلال في دعوى التحكيم في قضية "باك" وروتانا، بالمعيار العالمي لا يمكن فعله".
وأردف: "الدكتور سمير جعجع بالنسبة للوليد بن طلال "كتير زغير" بالنسبة للمعركة معه".
وقال: "بالنسبة للمعركة معه هناك الكثير من القواتيين الذين يقفون مع "القضية"، ويفرحون اليوم بالحكم الصادر".














