-   فريد البستاني من مجلس النواب: أتعهد بتقديم منحة دراسية لأولاد الشهيد سليم أبو مجاهد وسأتبرع براتبي لمدة 3 اشهر لشراء معدات للدفاع المدني    -   سامي الجميّل: سنطلق حملة "بيت للكل" وتواصلنا مع مجموعة من المؤسسات السياحية التي قدمت غرفًا لاستقبال العائلات التي فقدت منازلها جراء الحرائق    -   استقرار سعر صفيحة البنزين وانخفاض سعر صفيحة المازوت 100 ليرة في حين ارتفع سعر قارورة الغاز 400 ليرة    -   اللواء خير نقل عن سفير لبنان في غانا استعداد غانا لارسال الشتول والأشجار لإعادة تشجير كل الغابات والأحراج المحروقة    -   إندلاع حريق كبير في أحد أحراج غزير    -   رئيس بلدية مزرعة يشوع: نحن بجهوزية تامة منذ الساعة الخامسة صباحا لاخماد هذه "الكارثة" فهذه هي المنطقة الحرجية الوحيدة التي لدينا في مزرعة يشوع    -   اندلاع حريق على اوتوستراد المنصورية الجديد في عدد من المحال التجارية منها متجر للاطارات المطاطية    -   الامين العام للصليب الاحمر جورج كتانة لصوت لبنان: قمنا بعمليات اسعاف في الشوف ل49 حالة وجميعها ليست خطيرة، واقمنا مركز اسعاف طارىء في حارة الناعمة    -   الحسن: لا يمكن القول أنه تمّ إخماد الحرائق فالحر وسرعة الرياح التي وصلت الى 500 كلم بالساعة يعيدان اشعالها وغرفة العمليات تقوم بعملها ونحن حذرون ونراقب الوضع    -   رئيس قسم التدريب في الدفاع المدني نبيل صلحان: خلال 24 ساعة ، حدثت 105 حرائق بمختلف المناطق اللبنانية ولا يزال بعضها قيد المعالجة ولا ضحايا حتى الساعة    -   قائمقام المتن مارلين حداد لصوت لبنان 100.5: الحريق الذي بدأ في أحراج القرنة الحمرا تمت السيطرة عليه والدفاع المدني الموجود في المنطقة يخمد الحرائق حول المنازل    -   باسيل خلال عشاء اللقاء المشرقي: نحن لا نعزل احدا ولا ننغلق على انفسنا لكننا نعزل كل عنصرية تناقض تاريخنا المشترك
الاكثر قراءة

مختارات

أسبوعان خطران

لم يكد اللبنانيون يتنفسون الصعداء من خروج قادتهم من مأزق قبرشمون، حتى عاجلهم خفض التصنيف المالي والاقتصادي.

وقبل أن يستفيق اللبنانيون من هاتين الهزتين، المالية والأمنية، عاجَلتهم إسرائيل بعملية عسكرية استخباراتية غامضة في الضاحية الجنوبية، لا أحد يعرف مضمونها وأهدافها سوى المعنيين بها، أي إسرائيل و«حزب الله».

وفي الحالات الثلاث، من قبرشمون، الى التصنيف الائتماني، الى العدوان الاسرائيلي، كانت العوامل الخارجية هي المتدخّلة والمؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر.

وفي الحالات الثلاث، تحركت الولايات المتحدة الاميركية ضمن إطار الحفاظ على الاستقرار، حيث رفضت التدخل الخارجي لقلب موازين القوى في الجبل، ودفعت «ستاندرد اند بورز» الى عدم خفض تصنيف لبنان، لمدة ستة أشهر، شراءً للوقت، كما عملت لمنع تَوسّع المواجهة العسكرية - الأمنية بين إسرائيل و«الحزب».

ومن المفارقات أيضاً، أنّ الاستهدافات العسكرية الاسرائيلية كانت تترافَق لا بل تتناقض مع الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة بياريتز الفرنسية، حيث ظهر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الأحد على هامش قمة مجموعة الدول السبع، بناء على دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وموافقة الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

ويجري العمل حالياً على ترتيب لقاء بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني في غضون أسابيع، بعدما أبدى الطرفان انفتاحهما على الاجتماع، مع الأخذ في الاعتبار أنّ تغريدة مدمّرة للرئيس الأميركي قد تطيح كل شيء.

من هنا، يبدو من البديهي أن تُبنى الحسابات على أنّ من مصلحة الاميركيين والايرانيين تهدئة مناخات المواجهة وخفض منسوب التوتر، لكن قواعد الاشتباك ترجّح رداً عسكرياً أو أمنياً من «حزب الله» يجري العمل على دراسة زمانه ومكانه ونوعيته وحجمه وتداعياته، بحيث لا يؤدي الى جنون اسرائيلي واندلاع حرب واسعة، يحذّر منها الجميع ولا يسعى اليها أحد.

لكن لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حسابات أخرى لا يمكن تجاهلها، فهو يسابق الوقت لتعزيز فرَص بقائه في الانتخابات العامة في 17 أيلول المقبل من خلال تقديم نفسه في صورة الرجل القوي القادر على ضرب المصالح الايرانية من سوريا الى العراق فلبنان، وبالتالي لا يتحمّل تلقي ضربة في المقابل، لأن التعادل يمزّق صورته ويطيح حظوظه.

لذلك، تقَصّدت إسرائيل شن الهجوم على موقع عسكري تابع لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)» في بلدة قوسايا قرب الحدود السورية، بعد ساعات من إعلان الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله أنه سيردّ على غزوة الضاحية بإسقاط أي طائرة إسرائيلية بدون طيّار، في رسالة مفادها انّ نتنياهو مُصمّم على الاستمرار في هجماته، وانّ الدبلوماسية الفرنسية لا تعنيه، وانّ التهديدات لن تثنيه.

دخل لبنان والشرق الاوسط، منذ أيام وحتى 17 أيلول المقبل، في سباق مع الوقت بين احتمالين:

1 - عقد لقاء، ولَو بنسبة ضئيلة جداً، بين ترامب وروحاني، بوساطة فرنسية.

2 - إندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل و«حزب الله» وحلفاء ايران، لا يستطيع أحد تحديد مدى انتشارها وضراوتها وأعبائها.

كأنّه كُتب على هذا البلد أن يكون ساحة تصفية حسابات الآخرين، ومختبر موازين القوى والمتنازعين، فهل يستطيع اللبنانيون أن يتحمّلوا بعد؟
جورج سولاج | الجمهورية
2019 - آب - 28

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

خوفٌ من إستكراد لبنان!
خوفٌ من إستكراد لبنان!
إيران وحزب الله: لا تجرّبونا!
إيران وحزب الله: لا تجرّبونا!
جبهة م م لعهد جديد
جبهة م م لعهد جديد
القوات تُطالب بتغيير الحكومة... هل يستقيل وزراؤها؟
القوات تُطالب بتغيير الحكومة... هل يستقيل وزراؤها؟
أسبوعان خطران
أسبوعان خطران
الليمون سنّي.. التفّاح ماروني.. والتَبْغ شيعي
الليمون سنّي.. التفّاح ماروني.. والتَبْغ شيعي

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

القاضية عون تفتح تحقيقا حول حادثة التعرض للوزير غسان عطالله
القاضية عون تفتح تحقيقا حول حادثة التعرض للوزير غسان عطالله
أطلق النار عليه بسبب لعبة الورق!
أطلق النار عليه بسبب لعبة الورق!
فيديو يزعم ناشره أنه يعود لطفلين خُطِفا من زحلة.. ما حقيقته؟
فيديو يزعم ناشره أنه يعود لطفلين خُطِفا من زحلة.. ما حقيقته؟
بالفيديو: ضابط من قوى الأمن ينقذ مبنى في بيروت من كلب شرس
بالفيديو: ضابط من قوى الأمن ينقذ مبنى في بيروت من كلب شرس
قصة فيديو مفتعل الحرائق.. بالتفاصيل!
قصة فيديو مفتعل الحرائق.. بالتفاصيل!
ماذا طلب الصرّاف في كتابه الى قيادة الجيش؟
ماذا طلب الصرّاف في كتابه الى قيادة الجيش؟

آخر الأخبار على رادار سكوب

القاضية عون تفتح تحقيقا حول حادثة التعرض للوزير غسان عطالله
القاضية عون تفتح تحقيقا حول حادثة التعرض للوزير غسان عطالله
القصة الخفية لطائرات الـ
القصة الخفية لطائرات الـ'سيكورسكي' في لبنان!
فيديو يزعم ناشره أنه يعود لطفلين خُطِفا من زحلة.. ما حقيقته؟
فيديو يزعم ناشره أنه يعود لطفلين خُطِفا من زحلة.. ما حقيقته؟
قصة فيديو مفتعل الحرائق.. بالتفاصيل!
قصة فيديو مفتعل الحرائق.. بالتفاصيل!
أطلق النار عليه بسبب لعبة الورق!
أطلق النار عليه بسبب لعبة الورق!
غرفة العمليات المركزية منعقدة حتى الانتهاء من العمليات الميدانية
غرفة العمليات المركزية منعقدة حتى الانتهاء من العمليات الميدانية