-   "الوكالة الوطنية": غارة على مبنى سكني في الدوير وقصف لميفدون وكفرتبنيت    -   "رويترز" عن مسؤول أمني باكستاني: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران    -   هيئة البث الإسرائيلية: خفض مستوى التأهب ولا توقعات حاليًا بضربة ضد إيران    -   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: لن نناقش تفاصيل الملف النووي في هذه المرحلة    -   وزارة الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان منذ 2 آذار إلى 3123 شهيدًا و9506 جرحى    -   غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة جبشيت    -   الجيش الإسرائيلي: إنذار بإخلاء بلدات المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا والابتعاد 1000 متر عنها    -   قوى الأمن: أوقفنا شخصَين في الحمرا بتهمة ترويج نحو 275 ألف دولار أميركي مزيّف وضبطنا المبلغ بحوزتهما    -   الجيش الإسرائيلي: أعدنا 5 مواطنين إسرائيليين اجتازوا الحدود إلى داخل الأراضي اللبنانية واحتجزناهم لحين تسليمهم إلى الشرطة الإسرائيلية    -   غارة من مسيرة إســـرائيلية استهدفت سيارة على طريق جسر القاسمية    -   الديوان الأميري: الاتصال بين أمير دولة قطر والرئيس ترامب تناول أهمية مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة وصون أمن الملاحة البحرية    -   الديوان الأميري القطري: الشيخ تميم وترامب أكدا دعم الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان
الاكثر قراءة

مختارات

أسبوعان خطران

لم يكد اللبنانيون يتنفسون الصعداء من خروج قادتهم من مأزق قبرشمون، حتى عاجلهم خفض التصنيف المالي والاقتصادي.

وقبل أن يستفيق اللبنانيون من هاتين الهزتين، المالية والأمنية، عاجَلتهم إسرائيل بعملية عسكرية استخباراتية غامضة في الضاحية الجنوبية، لا أحد يعرف مضمونها وأهدافها سوى المعنيين بها، أي إسرائيل و«حزب الله».

وفي الحالات الثلاث، من قبرشمون، الى التصنيف الائتماني، الى العدوان الاسرائيلي، كانت العوامل الخارجية هي المتدخّلة والمؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر.

وفي الحالات الثلاث، تحركت الولايات المتحدة الاميركية ضمن إطار الحفاظ على الاستقرار، حيث رفضت التدخل الخارجي لقلب موازين القوى في الجبل، ودفعت «ستاندرد اند بورز» الى عدم خفض تصنيف لبنان، لمدة ستة أشهر، شراءً للوقت، كما عملت لمنع تَوسّع المواجهة العسكرية - الأمنية بين إسرائيل و«الحزب».

ومن المفارقات أيضاً، أنّ الاستهدافات العسكرية الاسرائيلية كانت تترافَق لا بل تتناقض مع الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة بياريتز الفرنسية، حيث ظهر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الأحد على هامش قمة مجموعة الدول السبع، بناء على دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وموافقة الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

ويجري العمل حالياً على ترتيب لقاء بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني في غضون أسابيع، بعدما أبدى الطرفان انفتاحهما على الاجتماع، مع الأخذ في الاعتبار أنّ تغريدة مدمّرة للرئيس الأميركي قد تطيح كل شيء.

من هنا، يبدو من البديهي أن تُبنى الحسابات على أنّ من مصلحة الاميركيين والايرانيين تهدئة مناخات المواجهة وخفض منسوب التوتر، لكن قواعد الاشتباك ترجّح رداً عسكرياً أو أمنياً من «حزب الله» يجري العمل على دراسة زمانه ومكانه ونوعيته وحجمه وتداعياته، بحيث لا يؤدي الى جنون اسرائيلي واندلاع حرب واسعة، يحذّر منها الجميع ولا يسعى اليها أحد.

لكن لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حسابات أخرى لا يمكن تجاهلها، فهو يسابق الوقت لتعزيز فرَص بقائه في الانتخابات العامة في 17 أيلول المقبل من خلال تقديم نفسه في صورة الرجل القوي القادر على ضرب المصالح الايرانية من سوريا الى العراق فلبنان، وبالتالي لا يتحمّل تلقي ضربة في المقابل، لأن التعادل يمزّق صورته ويطيح حظوظه.

لذلك، تقَصّدت إسرائيل شن الهجوم على موقع عسكري تابع لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)» في بلدة قوسايا قرب الحدود السورية، بعد ساعات من إعلان الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله أنه سيردّ على غزوة الضاحية بإسقاط أي طائرة إسرائيلية بدون طيّار، في رسالة مفادها انّ نتنياهو مُصمّم على الاستمرار في هجماته، وانّ الدبلوماسية الفرنسية لا تعنيه، وانّ التهديدات لن تثنيه.

دخل لبنان والشرق الاوسط، منذ أيام وحتى 17 أيلول المقبل، في سباق مع الوقت بين احتمالين:

1 - عقد لقاء، ولَو بنسبة ضئيلة جداً، بين ترامب وروحاني، بوساطة فرنسية.

2 - إندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل و«حزب الله» وحلفاء ايران، لا يستطيع أحد تحديد مدى انتشارها وضراوتها وأعبائها.

كأنّه كُتب على هذا البلد أن يكون ساحة تصفية حسابات الآخرين، ومختبر موازين القوى والمتنازعين، فهل يستطيع اللبنانيون أن يتحمّلوا بعد؟

تابعوا آخر أخبار "Radar Scoop" عبر Google News، اضغط هنا

جورج سولاج | الجمهورية
2019 - آب - 28

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
معطيات جديدة عن حادثة الغرق في طرابلس!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
داحس والغبراء بين القضاء والمصارف..!
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
هل تتجاوز الحكومة قطوع البيطار..؟
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
البنك الدولي أكثر اهتماماً من الدولة اللبنانية بإعادة بناء مرفأ بيروت؟!
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
حمير تركيا المتقاعدة على موائد اللبنانيين قاعدة
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!
التخبط مستمر في غياب المعالجات السياسية!

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

طعن مواطن وسلبه قرب أحد المصارف
طعن مواطن وسلبه قرب أحد المصارف
باسيل: حاكم مصرف لبنان طمس جريمة على جريمة
باسيل: حاكم مصرف لبنان طمس جريمة على جريمة
نبيل نقولا خضع لعملية قلب مفتوح
نبيل نقولا خضع لعملية قلب مفتوح
ارسلان للحريري: هذه وقاحة موصوفة!
ارسلان للحريري: هذه وقاحة موصوفة!
فقدان الاتصال بثلاثة شبان غادروا عرسال ولم يعودوا
فقدان الاتصال بثلاثة شبان غادروا عرسال ولم يعودوا
توقيف مروّج مخدرات واثنين من زبائنه بكمين محكم في الدورة
توقيف مروّج مخدرات واثنين من زبائنه بكمين محكم في الدورة

آخر الأخبار على رادار سكوب

'أجاهد بجسدي'... من بائعات هوى إلى سيدات مجتمع.. معالجة جنسية تكشف المستور
تشييع الجندي الشهيد حسين غزال
تشييع الجندي الشهيد حسين غزال
تشييع العميد الشهيد وسام صبره
تشييع العميد الشهيد وسام صبره
زيوت ونشا بدل الحليب... توقيف أصحاب معامل ألبان وأجبان
زيوت ونشا بدل الحليب... توقيف أصحاب معامل ألبان وأجبان
تعميم صورة موقوف بجرم احتيال، هل من وقع ضحية أعماله؟
تعميم صورة موقوف بجرم احتيال، هل من وقع ضحية أعماله؟
بالأسماء والصور... الجيش يودّع شهداء غارة الخردلي
بالأسماء والصور... الجيش يودّع شهداء غارة الخردلي