-   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الزلقا باتجاه جل الديب    -   سامي الجميّل: صوت لبنان استعادت حريتها وكرامتها شكراً للمحامين بقيادة النقيب الرفيق جورج جريج الذين خاضوا هذه المعركة القضائية الكبيرة    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام الكحالة    -   لاريجاني: حزب الله ليس إرهابيا ولن نسمح لأي دولة بتصنيفه على قائمة الإرهاب وهو سند للبنان وتصدى للعدوان الإسرائيلي    -   لاريجاني ردا على سؤال: حزب الله سند للشعب اللبناني ولولا وجود المقاومة لتجرأ لكيان الصهيوني على ارتكاب المزيد من الجرائم العدوانية بحق لبنان    -   مصطفى علوش لـ"الجديد": الديموقراطية تمنحنا الحق بالمعارضة والسعي لإسقاط العهد    -   وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة لـ"اللواء": وفد الخبراء من الصندوق سيصل الى بيروت منتصف هذا الاسبوع، للبحث مع المسؤولين في الخيارات المتاحة لمعالجة مسألة سندات اليووروند    -   الصين: تسجيل 100 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في مقاطعة هوبي    -   السلطات الصينية تعلن وصول إجمالي عدد الوفيات نتيجة فيروس كورونا إلى 1765 حالة    -   عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش: الحريري كان يستند إلى أن رئيس الجمهورية هو الحكم، ولكن الأخير كان يحيله مجدداً إلى جبران باسيل    -   التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد الفياضية باتجاه الجمهور    -   التحكم المروري: قتيلان نتيجة تصادم بين مركبة ودراجة نارية على طريق عام عدلون القديم مفرق صلوب
الاكثر قراءة

مختارات

جبهة م م لعهد جديد

كتب رمال بو يونس:

شهد لبنان في الاشهر الاخيرة مؤشرات سياسية واقتصادية وامنية تنبئ ان البلاد مقبلة على تحولات كبيرة قد تغير العديد من الأمور وتحدث الكثير من الاهتزازات في الساحة السياسية، ولعل حادثة قبرشمون وما انتجت من تداعيات كانت من العلامات الكبرى الواضحة التي تشير الى ان الاحداث والبلاد قبلها ليس كما بعدها، حيث ان مقدمات الحدث كانت تؤشر الى اصرار طرف سياسي وتحديداً رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل على حرق المراحل السياسية والعمرية والعملانية من اجل تحقيق حلم كان هاجس عمه من قبل حتى تسنى للاخير وعد من حليفه القوي والوفي لحلفائه، وسمو الأخ اللدود على جراح الماضي والمضي نحو بناء دولة وجمهورية قوية فكان تفاهم معراب، وسط احتضان وتبني مستقبلي، فتحقق الحلم واصبح واقعا، ودخل العماد ميشال عون الى قصر بعبدا رئيسا بعد مرور سنوات على خروجه منه...

وفي غمرة تلك التطورات والتصريحات المرتفعة بأن العهد سيكون قوياً ويأتي بالاصلاح المنشود، غير انه ماكاد العهد ينتصف حتى استعجل الوزير باسيل المستند على رصيد العماد ميشال عون ومسخرا رصيده الشعبي فظن نفسه جنرالا واستباح التيار وسخره لمصلحته ومصلحة مشروعه فبدأ بسياسة الاقصاء لكل من يخالفه تحت ذرائع يطلق عليها جزافاً ديمقراطية حزبية وانظمة داخلية، حتى كشفت جولاته في المناطق عن نرجسية في مستوى تلامس المرض ادت الى حادثة قبرشمون ولولا العقلاء في البلاد لما استطاعوا بعد اربعين يوماً ايجاد تسوية ومخرج، وبدا ان هناك جبهة سياسية مناوئة، ينضوي فيها كل من جنبلاط وبري والحريري وجعجع وفرنجية مع غض نظر من قبل حزب الله، لأضغاث احلام الوزير جبران باسيل وافهام من يلزم ان من استعجل امر قبل اوانه عوقب بحرمانه، وان ابل الرئاسة لا تورد بهذه الطريقة والاسلوب ، فانكفاء الوزير باسيل مرحلياً وبحجة التحضير للانتخابات الرئاسية في التيار التي مارس فيها سلطته فكان الفوز بالتزكية بطعم الخسارة وفق مايرى اكثر من مراقب، وكيف لا، ففي حين كان فوز التزكية يعلن كان الجنرال المغوار والمنفتح على الجميع النائب الكسرواني شامل روكز يجمع اصدقاءه على مائدة غداء وطاولة مستديرة لنقاش ما ينوء تحته الوطن والتيار حيث جمع غداء اللقلوق ما يمكن تسميتهم بقدامى التيار او بالأحرى المناضلين الذين رفضوا ان ينضموا الى القطيع رافضين الاذعان لرغبات الوزير باسيل مع حفاظهم على محبة الجنرال الرئيس ميشال عون، وبدا غداء اللقلوق كما لو انه مرحلة جديدة من العمل الوطني انطلقت، وكما لو انه خطوة تنسيقية من اجل اعلان حركة تصحيحية للتيار الذي بدأ يفقد شيئا من بريقه، بفضل سياسة العزل والالغاء التي تمدد بها جبران باسيل من التيار الى باقي القوى السياسية وتحديداً المسيحية وتحديداً القوات التي رفعت الصوت لتصحيح المسار ولكن لاحياة لمن تنادي. خصوصا وان العهد القوي وبالدليل والبرهان لم يحقق ما كان يصبو اليه بفضل سياسات بعض اركانه وعلى رأسهم باسيل الذي يرى ان الجميع يعرقل له فيما هو يحمل في طيات عمله عرقلة نفسه فالرجل الذي اختصر التيار بشخصه الكريم لا ينظر الى المرآة .

‎هذا غيض من فيض وللكلام صلة حول ما يدور في الصالونات السياسية حول قيام جبهة مسيحية جديدة لمواجهة التحديات المقبلة... وان غداً لناظره قريب.
رمال بو يونس |
2019 - أيلول - 11

شارك هذا الخبر

المزيد من الأخبار

'روبن هود' عكار وإنفلونزا لبنانية جديدة!
في دولة.. أو ما في تلك هي المسألة!
في دولة.. أو ما في تلك هي المسألة!
أزمة الدولار تهدّد الكهرباء!
أزمة الدولار تهدّد الكهرباء!
جمهورية من إسمنت
جمهورية من إسمنت
إقرار الموازنة بالعافية فماذا عن الثقة..؟
إقرار الموازنة بالعافية فماذا عن الثقة..؟
نحو
نحو 'حكومة الجبنة' و... ثورة الجياع

قرّاء رادار سكوب يتصفّحون الآن

محاضر التحقيق في ملفّ
محاضر التحقيق في ملفّ 'النافعة': لهذه الأسبــاب سُجِنَت هدى سلوم!
الأنظار شاخصة نحو عودة الحريري الى بيروت
الأنظار شاخصة نحو عودة الحريري الى بيروت
أوساط الراي: لا يمكن فصل المرحلة الحالية عن لحظة 14 شباط 2005
أوساط الراي: لا يمكن فصل المرحلة الحالية عن لحظة 14 شباط 2005
بالصور: ضبط لحوم سورية فاسدة مهرّبة الى لبنان
بالصور: ضبط لحوم سورية فاسدة مهرّبة الى لبنان
المودعون أمام haircut لودائعهم بالدولار؟
المودعون أمام haircut لودائعهم بالدولار؟
محتال اللوتو.. تم اكتشافه عبر غرفة المراقبة والتحكم في بيروت
محتال اللوتو.. تم اكتشافه عبر غرفة المراقبة والتحكم في بيروت

آخر الأخبار على رادار سكوب

وزير الداخلية يلتقي اللواء عثمان وقادة الوحدات
وزير الداخلية يلتقي اللواء عثمان وقادة الوحدات
سيارة مشبوهة في الشويفات
سيارة مشبوهة في الشويفات
تراخيص عازل أشعة الشمس سارية حتى 30 أيلول
تراخيص عازل أشعة الشمس سارية حتى 30 أيلول
بيان هام من
بيان هام من 'الضمان الإجتماعي'
جميل السيّد: لو كان قضاء بالبلد.. لكان معظمهم في السجون
جميل السيّد: لو كان قضاء بالبلد.. لكان معظمهم في السجون
محاضر التحقيق في ملفّ
محاضر التحقيق في ملفّ 'النافعة': لهذه الأسبــاب سُجِنَت هدى سلوم!